خبير في شؤون الجماعات الإرهابية يكشف طرق الإخوان لترويج الشائعات.. تعرف عليها

خبير في شؤون الجماعات الإرهابية يكشف طرق الإخوان لترويج الشائعات.. تعرف عليها

خبير في شؤون الجماعات الإرهابية يكشف طرق الإخوان لترويج الشائعات.. تعرف عليها


17/11/2024

تواصل لجان جماعة الإخوان الإرهابية بث الأفكار والشائعات التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر، وتزيد تلك الأكاذيب كلما حققت الدولة المصرية إنجازات جديدة في محاولة منهم لتفتيت وحدة وتماسك الأفراد والمجتمع.

وقد اعتبر إبراهيم ربيع، الخبير المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية إن الشائعات هي استراتيجية الإخوان الإرهابية؛ فالجماعة تطلق الهاشتاجات الكاذبة لنشر الأخبار والفيديوهات المفبركة من أجل إحباط الشعب المصري، سواء على مستوى المسؤولين أو عامة المواطنين.

وأضاف ربيع في تصريح لموقع "اليوم السابع" المصري، أن جماعة الإخوان الإرهابية اتجهت لأساليب جديدة من أجل بث سمومها ونشر شائعاتها وأكاذيبها، فأطلقت لجانها الإلكترونية من خلال الصفحات والمجموعات التي تسيطر عليها عبر فيس بوك، ومن ثم يبدأ العمل على نشر الأخبار المزيفة والفيديوهات المفبركة.

تشمل هذه الوسائل قنوات فضائية تبث من خارج البلاد وعددًا من النشطاء الإلكترونيين والمواقع الإخبارية التابعة للتنظيم إلى جانب صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي

وتابع أن الشائعات والأخبار الكاذبة يتم استخدامها كأداة لحملات تضليل كبرى مدروسة ومخططة ومنظمة بهدف تقويض الأمن والاستقرار، وأشار إلى جماعة الإخوان الإرهابية التي تبنت الفكر المتطرف وأهل الشر الذين خططوا لإسقاط الدولة المصرية مستخدمين أدوات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وبث الفرقة بين أبناء الشعب.

وكان إسلام الكتاتني الخبير في شؤون الحركات الإرهابية قد قال إن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى لنشر الأكاذيب وإثارة الفتن بهدف التأثير العاطفي على الشعب المصري، وذلك من أجل إرباك المشهد العام والتهيئة لمحاولة العودة إلى السلطة، موضحًا أن المعركة ضد هذه الأكاذيب مستمرة ولن تتوقف، وأن جماعة الإخوان ليست مجرد معارضة؛ بل معادية للدولة على عكس المعارضة الوطنية الصادقة.

وأشار، في تصريح لصحيفة "الوطن" المصرية، إلى أن جماعة الإخوان تعتمد على وسائل متعددة لنشر الشائعات ضد الدولة المصرية، وتشمل هذه الوسائل قنوات فضائية تبث من خارج البلاد، وعددًا من النشطاء الإلكترونيين والمواقع الإخبارية التابعة للتنظيم، إلى جانب صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الأساليب تندرج ضمن إطار حروب الجيل الرابع التي تستهدف النيل من مقدرات الشعب والدولة المصرية؛ إذ تتلقى الجماعة دعما وتمويلا من أطراف خارجية لتمكينها من تنفيذ هذا المخطط.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية