بنكيران يشن هجوماً حاداً على العثماني... باحث مغربي يكشف دوافعه وغاياته

بنكيران يشن هجوماً حاداً على العثماني... باحث مغربي يكشف دوافعه وغاياته

بنكيران يشن هجوماً حاداً على العثماني... باحث مغربي يكشف دوافعه وغاياته


29/10/2024

اعتبر الباحث في الدراسات السياسية والدولية حفيظ الزهري أنّ الهجوم الذي يشنه أمين عام حزب (العدالة والتنمية) رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران على سلفه سعد الدين العثماني حملة انتخابية سابقة لأوانها، وتصفية حسابات داخل الحزب الذي يمثل الإخوان المسلمين في المغرب، لأنّ الملاحظ من خلال مجموعة من الخطابات أو الكلمات التي ألقاها بنكيران أنّه ما زال لا يستطيع تحرير حزبه من تلك الصدمة التي تلقاها بعد انتخابات 2021.

ويرى الزهري، في حديثه لموقع (آشكاين)، أنّ "بنكيران يحاول أن يحرك الجماهير الداخلية داخل حزب (العدالة والتنمية)، واللعب على وتر العاطفة، خاصة ما يتعلق بالصراع الحاصل الآن في غزة وفي جنوب لبنان، حيث يستغل الفرصة السياسية من أجل العودة إلى المشهد السياسي داخل الحزب، وفرض تلك الكاريزما التي ميزته خلال انتخابات 2011، ويحاول تصريف الأزمة الداخلية للحزب وتعليقها على هذا الصراع في الشرق الأوسط".

واعتبر أنّ "مثل هذه التصريحات هي استعدادات وتسخينات سياسية للانتخابات المقبلة، ممّا يعني أنّ بنكيران يحاول العودة بحزب (العدالة والتنمية) إلى الواجهة انطلاقاً من اللعب على وتر تضامن المغاربة مع القضية الفلسطينية، في الوقت الذي لم يقدم فيه إجابات حول الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية التي تحاول الحكومة في هذه الظروف تجاوزها".

يستغل بنكيران الفرصة السياسية من أجل العودة إلى المشهد السياسي داخل الحزب، وفرض تلك الكاريزما التي ميزته خلال انتخابات 2011.

وخلص الزهري إلى أنّ "بنكيران معروف بمزايداته السياسية وتصفية حساباته، ممّا يجعل تصريحاته تهدف لمحاولة إعادته بالكاريزما التي تميزه إلى الواجهة السياسية".

وقد انقلب بنكيران بشكل مفاجئ على سلفه في المسؤولية الحزبية العثماني، رئيس آخر حكومة للبيجيدي، وطالبه بالاعتذار عن توقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيل، بعدما كان قد خرج بنكيران  في وقت سابق ليدافع عنه بعد توقيعه اتفاق التطبيع، ويدعو أعضاء الحزب لمساندة العثماني.

وطالب بنكيران زميله في الحزب سعد الدين العثماني بـ "الاعتذار" أمام المغاربة عن توقيع الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل لاستئناف العلاقات، أو ما يعرف إعلامياً بـ "التطبيع".

وتثير تصريحات بنكيران الكثير من التساؤلات عن ازدواجية خطابه في الموضوع نفسه المتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، وعن سبب تغيير لهجته من مدافع عن العثماني إلى تحميله اللوم وحده.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية