ميليشيات السراج تتقاتل..

ميليشيات السراج تتقاتل..

مشاهدة

16/02/2020

شهدت مدينة غريان، جنوب العاصمة الليبية، طرابلس، أمس، اشتباكات بين ميليشيا كتيبة ثوار طرابلس وميليشيا قوة الردع التابعتين لحكومة السراج.

وأكّدت المصادر التي نقلت عنها "العربية"؛ أنّ ميليشيات السراج تبحث عن مكتسبات مادية لها، وأنّ الخلافات التي كانت قائمة فيما بينها قبل الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش الليبي لتحرير العاصمة تظهر من وقت لآخر، "رغم أنّهم يحاربون إلى جانب الطرف ذاته"، لافتاً إلى أنّ حكومة السراج تعجز عن ضبط تلك الميليشيات المسلحة.

وتأتي هذه الاشتباكات في وقت حققت فيه إحدى كتائب الجيش الوطني الليبي تقدّماً في محور عين زارة، جنوب شرق طرابلس.

مدينة غريان الليبية تشهد اشتباكات بين ميليشيتين تابعتين لحكومة السراج حول مكتسبات مادية

وفي ظلّ هذه الاضطرابات التي تعيشها حكومة الوفاق والتناحر بين ميليشياتها، أكّد قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، الأول من أمس، أنّه لا تراجع عن تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المتطرفة ومرتزقة تركيا، ولا يوجد وقف لإطلاق النار إلا ببلوغ هذا الهدف.

وجاءت تصريحات حفتر كأول رد رسمي على قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا، الأربعاء، إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، القرار الذي لم ترفضه القيادة العامة للجيش الليبي، لكنّها في الوقت نفسه، شدّدت على تمسكها بضرورة تطهير العاصمة من الميليشيات والمرتزقة الذين أرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتابع، موجهاً كلامه لليبيين الذين خرجوا الجمعة في احتجاجات في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، رفضاً للتدخل التركي في البلاد: "الجيش أصبح على تخوم قلب العاصمة طرابلس، وقاب قوسين أو أدنى من تحريرها، ولن يتراجع حتى ترجع طرابلس لحضن الوطن، حتى ولو استنجد الخونة بجميع مرتزقة العالم"، مؤكداً أنّ "ليبيا ستكون مقبرة لمرتزقة أردوغان لحماية الخونة والعملاء، في إشارة إلى حكومة الوفاق".

هذا ويدعم الميليشيات الموالية للوفاق مقاتلون أتراك ومرتزقة سوريون أرسلتهم السلطات التركية مقابل إغراءات مالية، وأكّد مسؤول بارز بالجيش الوطني الليبي، لموقع "أخبار ليبيا" الرسمي، مشترطاً عدم ذكر اسمه؛ أنّ المرتزقة الموالين لتركيا يتصدرون صفوف المقاتلين مع الميلشيات الموالية لحكومة الوفاق في المعارك الأخيرة.

 

 

الصفحة الرئيسية