مجزرة حوثية جديدة بالحديدة... تفاصيل

مجزرة حوثية جديدة بالحديدة... تفاصيل

مشاهدة

30/11/2020

ارتكبت ميليشيا الحوثي الإرهابية مجزرة جديدة جنوبي الحديدة راح ضحيتها 11 مدنياً  على الأقل وجُرح 10 آخرون، عندما استُهدفت إحدى القرى في مديرية الدريهمي.  

 وذكرت القوات المشتركة في الساحل الغربي أنّ 11 مدنياً سقطوا قتلى كما جُرح 6 آخرون، في مجزرة ارتكبتها الميليشيا الحوثية في قرية القازة التابعة لمديرية الدريهمي جنوبي مدينة الحديدة، حين استُهدفت القرية بقذائف المدفعية، وفق ما أورده موقع "اليمن العربي".

وقالت مصادر طبية: إنّ غالبية الضحايا من الأطفال والنساء، وإنّ حالة عدد من الجرحى حرجة للغاية جرّاء إصابتهم الخطيرة في مناطق متفرقة من أجسادهم، وتمّ نقلهم إلى مستشفى أطباء بلا حدود.

 

ميليشيا الحوثي الإرهابية ترتكب مجزرة جديدة في قرية القازة بالحديدة راح ضحيتها 11 مدنياً  

وقد صعّدت ميليشيا الحوثي مؤخراً من قصفها للأحياء السكنية جنوبي وشرقي مدينة الحديدة، وخلفت دماراً كبيراً في الممتلكات.

وتأتي هذه المجزرة الجديدة بحقّ المدنيين في محافظة الحديدة بعد أيام من انفجار عبوة ناسفة زرعها الحوثيون على طريق التحيتا الخوخة وراح ضحيتها 12 مدنياً، بينهم 6 قتلى و6 جرحى.

من جهتها، دانت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، في بيان، مجزرة ميليشيات الحوثي الإرهابية في قرية القازة بالحديدة، والتي راح ضحيتها 11 مدنياً، بينهم 5 أطفال و3 نساء، وجُرح 6 آخرون جميعهم في حالة حرجة، وفق وكالة سبها.

وقالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية: إنّ هذه الجرائم تأتي في ظل صمت مريب من المجتمع الدولي، الذي يكتفي فقط بعبارات الإدانة والأسف دون الوقوف أمام الجرائم التي تمارسها ميليشيات الحوثي بحقّ المدنيين.

وأكدت أنّ هذه المجزرة يجب ألّا تمّر دون عقاب، وهي تأتي ضمن نهج مستمر تقوم من خلاله ميليشيات الحوثي بمعاقبة المناطق الرافضة لفكرها الطائفي القائم على القتل والتهجير القسري ونشر الطائفية والعنصرية.

بدوره، اعتبر مكتب حقوق الإنسان في مديرية الدريهمي أنّ هذه الجريمة ضد الإنسانية، وهي من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، وستُقاضى عليها الميليشيات عاجلاً أم آجلاً.

وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية تدين مجزرة ميليشيات الحوثي، وتؤكد أنه يجب ألّا تمرّ دون عقاب

وذكر في بيان أنها "نتاج اتفاق ستوكهولم المشؤوم الذي استغله الحوثيون لقتل الأبرياء".

وفي سياق متصل، دعت الأمم المتحدة أمس كلّاً من الحكومة الشرعية اليمنية وجماعة الحوثي إلى ضبط النفس ووقف التصعيد في محافظة الحُديدة الساحلية غربي البلاد.

وقال رئيس البعثة الأممية في الحُديدة أبهيجيت غوها، عبر بيان: "ندعو إلى ضبط النفس عقب التصعيد الأخير في الانتهاكات الخطيرة لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة".

وأضاف: "أُفيد خلال الأسبوع الماضي بوقوع غارات جوّية واستخدام العبوات الناسفة والهجمات البرّية".

وتابع: "التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين، بمن فيهم الأطفال، مقلقة بشكل خاص".

وتواصل ميليشيات الحوثي ارتكاب جرائمها الدامية بحقّ المدنيين منذ انطلاق الهدنة الأممية في الحديدة نهاية عام 2018، والتي راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، في ظلّ صمت المجتمع الدولي.

الصفحة الرئيسية