اختراقات جديدة.. هذا ما تفعله ميليشيا الحوثي بالحديدة

اختراقات جديدة.. هذا ما تفعله ميليشيا الحوثي بالحديدة

مشاهدة

07/03/2019

قصفت مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بالمدفعية، مستشفى 22 مايو، شرق مدينة الحديدة، غرب البلاد، كما قصفت مطاحن البحر الأحمر بـ "الهاون"، أثناء تواجد البعثة الأممية، المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار.

وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أمس، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر: إنّ الحوثيين الانقلابيين استهدفوا المستشفى النموذجي الواقع في مناطق سيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة المشتركة، أمام أعين بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار.

ميليشيا الحوثي تقصف مستشفى 22 مايو بالحديدة ومطاحن البحر الأحمر أمام المراقبين الأممين

وتابع "القصف ألحق أضراراً كبيرة بالمبنى الرئيس المجاور لمجمع "إخوان ثابت"، بالمنفذ الشرقي للمدينة الساحلية"، مشيراً إلى أنّ انتهاكات الانقلابيين الخطيرة وثقت بعدسات الكاميرا.

واستغرب الإرياني صمتالأمم المتحدة والمبعوث الخاص،مارتن جريفيث، والفريق الأممي، عن هذه الجرائم والانتهاكاتالحوثية المتواصلة للهدنة في الحديدة.

وبدوره، قال وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون المالية، أوسان العود: إنّ اتفاق ستوكهولم يعد اختباراً جوهرياً لمدى جدية مليشيا الحوثي في تنفيذ استحقاقات السلام.

ونص اتفاق ستوكهولم على انسحاب مليشيا الحوثي من موانئ الحديدة الثلاثة، وكذلك المدينة، ونشر قوات محلية كانت عاملة فيها قبل اجتياح الانقلابيين أواخر 2014.

الإرياني: الحوثيون دفعوا بالتعزيزات العسكرية إلى الحديدة، وتوسعوا في حفر الخنادق، وإقامة التحصينات، وزرع الألغام

وفي وقت سابق؛ أكّد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني؛ أنّ جماعة الحوثي الانقلابية دفعت بالتعزيزات العسكرية إلى الحديدة، وتوسعت في حفر الخنادق، وإقامة التحصينات، وزرع الألغام، واختراق الهدنة بصورة يومية.

وتابع، خلال كلمته في الدورة الـ 151 لمجلس جامعة الدول العربية بالقاهرة: "منذ اتفاق ستوكهولم ما يزال الانقلابيون يماطلون ويسوقون الحجج الواهية لعدم تنفيذ التزاماتهم".

وعرقلت مليشيا الحوثي الانقلابية المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار، التي أقرت في ستوكهولم، برعاية أممية، إلى أجل غير مسمى؛ جراء رفضها تنفيذ الانسحاب من ميناءي: الصليف ورأس عيسى، في المحافظة.

 

الصفحة الرئيسية