ماذا طلبت ميركل من أردوغان بما يتعلق بالمرتزقة في ليبيا؟

ماذا طلبت ميركل من أردوغان بما يتعلق بالمرتزقة في ليبيا؟

مشاهدة

06/05/2021

قال متحدث باسم الحكومة الألمانية: إنّ المستشارة أنغيلا ميركل أبلغت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ انسحاب مرتزقته من ليبيا سيكون "إشارة مهمة"، في حين تعهد الزعيمان بدعم الحكومة الجديدة المؤقتة هناك.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن سيبرت، في بيان نقلته وكالة "رويترز"، أنّ ميركل وأردوغان اتفقا في مؤتمر عبر الفيديو عقد أمس على دعم جهود الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة لتحسين توفير الإمدادات للسكان والإعداد للانتخابات بحلول نهاية العام.

وقال المتحدث: "أكدت المستشارة أنّ البدء سريعاً في انسحاب الجنود الأجانب والمرتزقة سيرسل إشارة مهمة"، مضيفاً أنّ ميركل وأردوغان ناقشا أيضاً الجهود الدولية لاحتواء جائحة كوفيد-19، إضافة إلى قضايا إقليمية مثل الحرب الأهلية في سوريا والمحادثات الدولية الخاصة بقضية قبرص.

 

أنغيلا ميركل أبلغت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ انسحاب مرتزقته من ليبيا سيكون إشارة مهمة

وأضاف: "أكدت المستشارة والرئيس التركي ضرورة استمرار وصول المساعدات الإنسانية بقدر كافٍ إلى المحتاجين في سوريا".

وقد أدت حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا اليمين في 15 آذار (مارس) الماضي، لتحل محل إدارتين متصارعتين في شرق البلاد وغربها، وتستكمل انتقالاً سلساً نسبياً للسلطة بعد 10 أعوام من الفوضى.

وكانت تركيا تدعم حكومة الوفاق الوطني، التي كان مقرها طرابلس، ضد قوات "الجيش الوطني الليبي" في شرق البلاد، بإرسال قوات تركية ومرتزقة سوريين وأسلحة وعتاد.

ويبلغ عدد القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا نحو 20 ألفاً، بحسب الأمم المتحدة، وتقول تقارير إنّ مرتزقة تركيا وحدهم يعادلون ذلك الرقم، فضلاً عن المرتزقة الذين أرسلتهم روسيا.

والإثنين دعت الحكومة الليبية أنقرة إلى إخراج قواتها ومرتزقتها لتسهيل إرساء عملية السلام الليبية.

لكنّ وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو انتقد خلال زيارته إلى طرابلس "الأصوات المتعالية التي تريد مساواة وجود تركيا في ليبيا مع المجموعات الأخرى غير الشرعية".

وقد حسم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار موضوع خروج المرتزقة بالقول: إنهم باقون في ليبيا لحماية المصالح التركية فيها.

الصفحة الرئيسية