إحصائية رسمية.. اشتباكات طرابلس تخلّف قتلى وجرحى

إحصائية رسمية.. اشتباكات طرابلس تخلّف قتلى وجرحى

مشاهدة

19/01/2019

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني بليبيا؛ أنّ عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة التي تشهدها العاصمة طرابلس، ارتفع إلى 13 قتيلاً و52 جريحاً، بينهم نساء وأطفال، مطالبة جميع الأطراف بعدم التعرض لسائقي سيارات الإسعاف أثناء إنقاذهم للمدنيين

ودعت الوزارة، في بيان لها: "جميع الأطراف إلى عدم خرق أحكام القانون الدولي الإنساني، وعدم التعرض لسائقي سيارات الإسعاف أو مركباتهم أثناء تأديتهم لواجباتهم"، مشيرة إلى أنّ "التعرض للسائقين وسيارات الإسعاف يحول دون إنقاذ أرواح المواطنين الموجودين في مناطق الاشتباكات"، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك".

وزارة الصحة الليبية تعلن أنّ عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في طرابلس ارتفع إلى 13 قتيلاً و52 جريحاً

وطلبت وزارة الصحة، في بيانها، من "مناوبي المستشفيات تسهيل مهام رجال الإسعاف بالإسراع في نقــل الجرحى والمصابين وإرجاع الأسرة المتحركة الخاصة بسيارات الإسعاف؛ وتحمّل كلّ المخالفين لذلك التبعية القانونية".

يشار إلى أنّ بعثة الأمم المتحدة دانت الاشتباكات في جنوب العاصمة طرابلس، محذرة الأطراف المتصارعة من الإخلال بأمن العاصمة، وتعريض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر.

وقالت بعثة الأمم المتحدة، في بيان صحفي عبر موقعها الرسمي: إنها "تدين بشدة وتراقب عن كثب التحركات العسكرية الأخيرة في جنوب طرابلس"، محذرة "من الإخلال بأمن العاصمة، والأهم تعريض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر".

وأشارت إلى أنّها ستحمل المسؤولية الكاملة لكل من يفتح النار، وأنها "لن تقف مكتوفة الأيدي وستتخذ التدابير والإجراءات اللازمة، بناءً على تطور الأحداث على الأرض، من أجل ردع هذه المحاولات المدانة والمرفوضة".

كما حذّرت الأطراف من أنّ "أيّ اعتداء، مباشر أو غير مباشر، على المدنيين وممتلكاتهم والمرافق العامة، كونه يعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان الدولي".

هذا وتشهد مناطق قصر بن غشير، وطريق وادي الربيع، وخلة الفرجان، ومحيط المطار، في العاصمة الليبية طرابلس، منذ الأربعاء الماضي، اشتباكات بين قوات اللواء السابع، وقوة حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

 

الصفحة الرئيسية