قصف عنيف في إقليم قره باغ يُحبط آمال الحل... ما علاقة أمريكا؟

قصف عنيف في إقليم قره باغ يُحبط آمال الحل... ما علاقة أمريكا؟

مشاهدة

24/10/2020

شهد إقليم قره باغ اشتباكات ليلية عنيفة، مساء الجمعة-السبت، بين أرمينيا وأذربيجان، وذلك عقب ساعات من اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع وزيري خارجية البلدين، ما أحبط مساعي الحلّ السلمي للنزاع.

 وفي الوقت الذي تكثف فيه واشنطن من جهود الوساطة لإنهاء القتال، يواصل الطرفان الأذري والأرميني تبادل الاتهامات في شأن خرق الهدنة.

وسبق أن توصل الطرفان إلى اتفاقين لوقف النار بوساطة روسية، غير أنهما لم يصمدا في ظل استمرار المعارك على الأرض.

أكد بومبيو رغبة واشنطن حل النزاع بالطرق السلمية، دون اللجوء إلى القوّة أو التهديد باستعمالها

وبعد لقاء جمعه بنظيريه الأذربيجاني جيهون بَيْرَموف والأرميني زُهراب مناتسا كانيان في واشنطن، دعا وزير الخارجية الأمريكي أرمينيا وأذربيجان إلى إنهاء أعمال العنف وحماية المدنيّين في إقليم ناغورنو كاراباخ، بحسب ما أورده موقع "العربية".

كما أكد بومبيو رغبة واشنطن في حلّ النزاع بالطرق السلمية، دون اللجوء إلى القوّة أو التهديد باستعمالها.

ومن جانبه، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنّ "تقدماً طيباً" يجري إحرازه بشأن القضية، لكنه لم يخض في التفاصيل، كما رفض الإفصاح عمّا إذا كان تحدث مع أيّ من زعيمي البلدين، وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض: "نعمل مع أرمينيا. لدينا علاقة طيبة للغاية مع أرمينيا... سنرى ما سيحدث".

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجيّة الأذربيجاني في بيان: إنّ باكو ملتزمة بإيجاد حلّ دبلوماسي للنزاع، وعلى استعداد لاستئناف المفاوضات الجدّية بشكل فوري. وطلب بيرموف من بومبيو أن تضع أرمينيا حدّاً لاحتلالها ناغورني قره باغ، وأن تختار السلام الدائم.

وقد اتّهم وزير الخارجية الأرميني باكو بالتسبّب في العنف، كما اتّهم تركيا بالتورّط مباشرةً في النزاع، عبر الدعم التقني العسكري وإرسال الإرهابيين إلى المنطقة.

الصفحة الرئيسية