فشل الوساطة القطرية في الصومال... تفاصيل

فشل الوساطة القطرية في الصومال... تفاصيل

مشاهدة

04/05/2021

لاقت وساطة قطرية لإنهاء الانقسام بين الحكومة والمعارضة الصومالية رفضاً حازماً من المعارضة المتمسكة بترك الرئيس محمد عبد الله فرماجو للسلطة، في وقت تتفاقم فيه الأزمة بعد تمديد فرماجو لنفسه لمدة عامين. 

وقالت صحيفة "الصومال اليوم"، بحسب ما أورده موقع العين: إنّ مصادر سياسية مطلعة كشفت عن محاولة قطر الوساطة وفشلها. 

وتملك قطر نفوذاً واسعاً داخل الصومال، فقد استطاعت التوغل على مدار أعوام، عبر  المساعدات الإنسانية والإغاثية.

تملك قطر نفوذاً واسعاً داخل الصومال، فقد استطاعت التوغل على مدار أعوام عبر المساعدات الإنسانية والإغاثية

وذكرت الصحيفة أنّ مجلس اتحاد مرشحي الرئاسة في الصومال رفض الوساطة التي عرضها مبعوث وزارة الخارجية القطرية إلى الصومال مطلق القحطاني، أثناء اجتماع بين الجانبين في فندق دكالي بمطار آدم عدي الدولي.

وكشفت المصادر نفسها أنّ القحطاني عرض استعداد قطر لقيادة وساطة تنهي الانقسام بين الحكومة والمعارضة في مقديشو، أو نقلها إلى الدوحة إن تطلب الأمر ذلك.

ورفض مجلس اتحاد المرشحين -وهو رأس الحربة في مقارعة فرماجو- هذا المقترح جملة وتفصيلاً، وتمسك برحيل الرئيس المنتهية ولايته، خاصة بعد استخدامه القوة العسكرية في فرض خيار التمديد، قبل أن يتراجع تحت الضغط الداخلي والدولي.

وقال اتحاد المرشحين، وفق ما نشرت الصحيفة: إنّ "فرماجو لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل، وإنّ تنازله عن الكرسي الذي انتهت مدته، وعدم خوضه الانتخابات، هو الحل المناسب، وإلا فإنّ الاضطرابات الأمنية ستستمر طالما بقي متشبثاً بالسلطة بطريقة غير شرعية".

وحمل رفض مجلس اتحاد المرشحين للرئاسة مقترحاً إلى الوسيط القطري، فقد عرض أحد المرشحين المشاركين في الاجتماع على الدوحة إقناع فرماجو بالتخلي عن السلطة، لتحقيق الاستقرار في الصومال، ثم إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أجواء مستقرة.

وأرجعت صحيفة "الصومال اليوم" أسباب رفض المعارضة الصومالية للوساطة القطرية إلى وقوف الدوحة مع حكومة فرماجو خلال الأعوام الـ4 الماضية، رغم استخدام السلطة القوة العسكرية ضد المعارضة.

الصفحة الرئيسية