إسلاميون يخوضون انتخابات الرئاسة الجزائرية.. ما هي حظوظهم؟

إسلاميون يخوضون انتخابات الرئاسة الجزائرية.. ما هي حظوظهم؟

مشاهدة

27/01/2019

أعلنت حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، ترشيح رئيسها، عبد الرزاق مقري، رسمياً، لسباق الرئاسة المقرر في 18 نيسان (أبريل) المقبل.

وقال بيان للحزب، أمس: إنّ "مجلس شورى الحركة (أعلى هيئة تفصل في القرارات المهمة)، قرّر ليلة السبت الأحد، وبالإجماع، المشاركة في الانتخابات الرئاسية، برئيس الحركة مقري".

أكبر حزب إسلامي في الجزائر "حركة مجتمع السلم" تعلن ترشيح رئيسها عبدالزاق مقري رسمياً الرئاسة

من جهته، صرّح مقري بأنّ الفوز بكرسي الرئاسة "سيكون حليفنا إذا احترم النظام أصوات الناخبين"، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس".

وعقد مقري، أمس، مؤتمراً صحفياً في العاصمة، بعد ساعات من نهاية أشغال مجلس شورى الحزب، الذي زكّاه مرشحاً عنه للانتخاب، وبدا منتشياً بالتأييد الواسع الذي حصل عليه من طرف 300 قيادي بهذه الهيئة، الأعلى بين مؤتمرين.

يشار إلى أنّ "إسلامياً" آخر ترشّح للانتخابات؛ هو عبد القادر بن قرينة، رئيس "حركة البناء الوطني"، وقد كان قيادياً بارزاً في حركة "مجتمع السلم"، ووزيرها في الحكومة، لأعوام طويلة.

وفيما يشبه الردّ على المعارضة، التي ترفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، بذريعة أنّه "مريض وعاجز بدنياً عن تسيير دفّة الحكم"، قالت "جبهة التحرير الوطني" (أغلبية)، في بيان أمس: إنّ "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمارس مهامه في قيادة البلاد بصورة طبيعية، وحصيلة حكمه، طيلة 20 عاماً، إيجابية بكلّ المقاييس، رغم الظروف الصعبة التي طرأت أخيراً، بفعل الأزمة المالية العالمية".

رئيس حركة البناء الوطني الإسلامي عبد القادر بن قرينة يعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية المقبلة

وأوفدت قيادة الحزب إلى وهران، كبرى مدن الغرب، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان محجوب بدة، ووزير التضامن إيداليا غنية؛ حيث عقدا أمس اجتماعاً بكوادر ومناضلي "جبهة التحرير"، ودعوهم إلى تحضير أنفسهم للحملة الانتخابية "بمجرّد أن يعلن بوتفليقة رغبته في ولاية خامسة."

ولم يعلن بوتفليقة (81 عاماً)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، حتى الآن ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية خامسة، كما لم يردّ على دعوات متجددة لمؤيديه للاستمرار في الحكم وسط ترقب لموقفه النهائي.

وكما جرت العادة سابقاً؛ يفصح بوتفليقة عن موقفه في آخر لحظة من المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح، علماً أنّ 3 آذار (مارس) المقبل، سيكون آخر مهلة للتقدم للسباق الرئاسي.

 

الصفحة الرئيسية