غزة تنفجر فرحًا: احتفالات شعبية واسعة بتأهل مصر التاريخي إلى ثمن نهائي المونديال

غزة تنفجر فرحًا: احتفالات شعبية واسعة بتأهل مصر التاريخي إلى ثمن نهائي المونديال

غزة تنفجر فرحًا: احتفالات شعبية واسعة بتأهل مصر التاريخي إلى ثمن نهائي المونديال


04/07/2026

شهد قطاع غزة احتفالات شعبية واسعة عقب تأهل المنتخب المصري إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه على أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، في إنجاز رياضي حظي بتفاعل كبير بين الفلسطينيين الذين خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم بالانتصار المصري.

ورصدت مقاطع مصورة بثتها وسائل إعلام عربية ومصرية تجمعات لآلاف الفلسطينيين في شوارع قطاع غزة عقب نهاية المباراة، حيث علت الهتافات المؤيدة للمنتخب المصري، ورفع المشاركون الأعلام المصرية والفلسطينية، بينما جابت السيارات الشوارع وسط إطلاق أبواقها احتفالاً بالتأهل التاريخي.

ولم تقتصر مظاهر التفاعل على نهاية اللقاء، إذ شهدت شوارع غزة احتفالات منذ تسجيل إمام عاشور هدف التقدم في الشوط الأول، حيث وثقت مقاطع مصورة خروج المواطنين إلى الشوارع والتفاعل مع مجريات المباراة، قبل أن تتضاعف مظاهر الفرح بعد حسم ركلات الترجيح لصالح المنتخب المصري.

كما وثقت تقارير إعلامية احتفالات أبناء غزة المقيمين في مدينة العريش المصرية، حيث تجمع مئات الفلسطينيين، بينهم أطفال قدموا من قطاع غزة، لمتابعة المباراة عبر شاشات عرض جماعية. وعقب هدف إمام عاشور تعالت الهتافات ورفرفت الأعلام المصرية والفلسطينية، بينما أكد المشاركون أن تشجيع المنتخب المصري يعكس روابط الأخوة بين الشعبين، وأن الرياضة منحت الأطفال لحظات من الفرح رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.

وتزامنت هذه الاحتفالات الشعبية مع رسالة وجهها المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن عقب المباراة، إذ أهدى التأهل التاريخي إلى الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكداً أن قلبه وروحه مع الفلسطينيين، وهو ما لقي تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وامتدت مظاهر الاحتفال إلى عدد من مناطق ومخيمات قطاع غزة، حيث نُظمت عروض جماهيرية لمتابعة المباراة عبر شاشات كبيرة في مخيم النصيرات وسط القطاع، ومناطق شمال غزة، ومواصي خان يونس جنوب القطاع، ضمن مبادرة حملت شعار "كل غزة صاحيين.. للفراعنة مشجعين"، بينما شهدت خيام النازحين والساحات العامة تجمعات جماهيرية واسعة لمتابعة اللقاء وتشجيع المنتخب المصري.

ومع تسجيل إمام عاشور هدف التقدم، ثم عقب حسم ركلات الترجيح، خرج آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع، ورفعوا الأعلام المصرية إلى جانب الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المؤيدة لمنتخب مصر، فيما جابت السيارات الشوارع مطلقة أبواقها، وتحولت الساحات ومراكز الإيواء إلى مشاهد احتفالية عكست حجم التفاعل الشعبي مع الإنجاز المصري. كما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو تجمعات كبيرة في الشوارع والمخيمات حول شاشات العرض الجماعية لمتابعة المباراة والاحتفال بنتيجتها.

 

وتعكس هذه الاحتفالات الشعبية عمق الارتباط الوجداني بين الفلسطينيين والمصريين، إذ اعتبر كثير من المشاركين فوز المنتخب المصري إنجازاً يخص الشعبين معاً، وهو ما تجسد في رفع العلمين المصري والفلسطيني جنباً إلى جنب، والإقبال الكبير على متابعة مباريات المنتخب المصري في غزة طوال البطولة، إضافة إلى تنظيم فعاليات جماهيرية متكررة برعاية اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة، بما يؤكد استمرار حضور الروابط الشعبية والثقافية والإنسانية بين الجانبين رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية