سوريا تقصف نقطة تركية.. والأسد يتوعد

سوريا تقصف نقطة تركية.. والأسد يتوعد

مشاهدة

17/02/2020

استهدفت قوات النظام السوري، اليوم، نقطة المراقبة التركية المتمركزة في منطقة الشيخ عقيل، شمال مدينة حلب، بعدد من القذائف المدفعية، موقعة العديد من الإصابات في صفوف الجيش التركي.

بالمقابل؛ ردّت المدفعية التركية المتواجدة في باقي نقاط ريف حلب على مصدر النيران.

ويأتي ذلك بعد استعادة الجيش السوري معظم المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في محافظة حلب، شمال البلاد، محرزاً تقدماً كبيراً هناك، وفق ما ذكرت وسائل إعلام حكومية، أمس.

قوات النظام السوري تستهدف نقطة المراقبة التركية المتمركزة شمال حلب وتوقع إصابات في الجيش التركي

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"؛ أنّ وحدات من الجيش السوري حررت على دفاعات عدة مناطق في غرب وشمال حلب.

ونقلت "رويترز"، عن ناشطين قولهم؛ إنّ الطيران الحربي الروسي شن ضربات جوية كثيفة على هذه المنطقة، أمس، والقصف شمل مدناً، منها عندان، التي سيطرت عليها قوات الحكومة السورية.

وعلى الرغم من سيطرة القوات الحكومية السورية على كامل حلب، عام 2016، إثر معارك وحصار استمر لأشهر، بقيت المدينة هدفاً لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وللفصائل المنتشرة عند أطرافها الغربية والشمالية وفي قرى وبلدات ريفها الغربي.

وبعد استعادته الأسبوع الماضي كامل الطريق الدولي حلب-دمشق، الذي يصل المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، بدأت قوات من الجيش السوري بالتقدم في المناطق المحيطة بحلب تدريجياً.

وسيطر الجيش السوري، أمس، على نحو 30 قرية وبلدة شمال وغرب حلب، أبرزها حريتان وعندان وكفر حمرة.

في سياق متصل؛ قال رئيس النظام السوري: إنّ قواته عازمة على السيطرة على كامل سوريا، بدعم من الطيران والجنود الروس.

بشار الأسد: قواتنا عازمة على السيطرة على كامل سوريا، بدعم من الطيران والجنود الروس

وأضاف، خلال استقباله رئيس مجلس الشورى الإيراني الأعلى، علي لاريجاني، أمس، "الشعب السوري مصمم على تحرير كامل الأراضي السورية".

واتهم الأسد "دولاً معادية للشعب السوري" بمحاولة حماية "الإرهابيين"، بحسب ما نشرته صفحة رئاسة الجمهورية عبر فيسبوك.

تصريحات الأسد، جاءت بعد تهديدات من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشن عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري في إدلب وحلب، في حال لم تنسحب قبل نهاية الشهر الحالي، إلى حدود اتفاق "سوتشي" الموقَّع بين روسيا وتركيا.

وكان أردوغان قد جدد تهديده للنظام السوري، أمس، بأنّ "النوم في سلام حرام علينا حتى تخليص سوريا من ظلم النظام والمنظمات الإرهابية".

وأصرّ أردوغان على المهلة التي أطلقها سابقاً، وهي انسحاب قوات النظام قبل نهاية الشهر الحالي من المناطق التي سيطر عليها خلال الأسابيع الماضية، في إدلب وحلب.

 

 

الصفحة الرئيسية