تونس في مواجهة الإرهاب... هل تنفذ النهضة تهديداتها؟

تونس في مواجهة الإرهاب... هل تنفذ النهضة تهديداتها؟

مشاهدة

30/07/2020

أحبطت السلطات التونسية عملية إرهابية كانت تستهدف مطعماً سياحياً بمدينة الحمامات السياحية في محافظة نابل.

وأوضحت مصادر أمنية نقلت عنها مواقع محلية، أنه لولا الأمن التونسي لكانت وقعت حادثة إرهابية كبيرة جداً في تونس.

السلطات التونسية تحبط عملية إرهابية كانت تستهدف مطعماً سياحياً بمدينة الحمامات

وكانت حركة النهضة في تونس قد هدّدت، الثلاثاء الموافق 21 تموز (يونيو) الجاري، بشكل شبه علني بزعزعة استقرار البلاد، في حال استبعادها من الحكومة المقبلة.

وقال المتحدث باسم حركة النهضة، عماد الخميري: إنه "لا استقرار في تونس إذا استثنت تشكيلة الحكومة المقبلة النهضة".

هذا، وتمكّنت وزارة الداخلية التونسية، الإثنين الماضي، من القبض على داعشي خطّط لصنع المتفجرات وتنفيذ عمليات اغتيال.

وقد أوضحت "الداخلية" التونسية، في بيانها، أنّ "الإرهابي يتواصل افتراضيّاً عبر القنوات المشفرة مع أطراف أخرى من أتباع التنظيم الإرهابي بالخارج للالتحاق بهم بساحات القتال، إلا أنه تمّ إلقاء القبض عليه قبل الشروع في مخططاته في محافظة أريانة (ضواحي العاصمة تونس)".

كما أفادت وزارة الداخلية التونسية في السياق نفسه تمكنها، الأربعاء المنقضي، من الكشف عن خلية تكفيرية متكونة من 5 عناصر من بينهم امرأة (متزوّجة، على خلاف الصّيغ القانونيّة، بأحد عناصرها الذي يلقّبونه بأمير الخليّة) تنشط بين كلٍّ من محافظات سوسة والقصرين وقابس.

بعد تهديدات النهضة بزعزعة استقرار البلاد... الأمن التونسي يحبط الكثير من المخططات الإرهابية

وكانت الداخلية التونسية قد كشفت أنّ هذه الخلية خطّط عناصرها للاعتداء على المنشآت والدّوريات الأمنيّة، بعد أن فشل البعض منهم في الالتحاق بالعناصر الإرهابية المتحصّنة بالجبال.

وأضافت أنها شرعت في تلقّي تكويناً في صناعة المتفجّرات بالاستعانة بعناصر إرهابية متواجدة في مناطق النّزاع، مع الإشارة إلى أنّهم قاموا بتكوين مجموعة للتّواصل السرّي والآمن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أطلقوا عليها مجموعة "الذّئاب المنفردة".

كما تمكّنت وزارة الداخلية من إحباط عملية إرهابية تستهدف إحدى محافظات الجنوب.

وأوضحت أنّ العنصر التكفيري كان يخطّط لاستهداف دوريّة أمنيّة بوساطة "عبوة ناسفة"، غير أنّه تمّ إيقافه، بعد نصب كمين محكم له.

 وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد قال أمام القوات الخاصة للجيش التونسي: إنه لن يقبل أن تكون تونس مرتعاً للإرهابيين، ولا أن يكون فيها عملاء يتآمرون مع الخارج ويهيئون الظروف للخروج عن الشرعية قائلاً: "من يتآمر على الدولة ليس له مكان في تونس".

ويعقد البرلمان التونسي، اليوم الخميس، جلسة عامّة للتصويت على سحب الثقة من رئيس المجلس راشد الغنوشي ، في سابقة أولى للبرلمان التونسي منذ استقلال البلاد عام 1956.

الصفحة الرئيسية