"تمكين" بقوة السلاح... فضيحة مدرسة "الميثاق" تُعرّي هيمنة الإخوان على مفاصل تعز

"تمكين" بقوة السلاح... فضيحة مدرسة "الميثاق" تُعرّي هيمنة الإخوان على مفاصل تعز

"تمكين" بقوة السلاح... فضيحة مدرسة "الميثاق" تُعرّي هيمنة الإخوان على مفاصل تعز


17/05/2026

كشفت عملية اقتحام مدرسة "الميثاق" في مديرية المظفر "منطقة المطار القديم" غربي مدينة تعز، وتكسير أقفالها بالقوة، عن فضيحة إدارية وأمنية مدوية تعكس عمق الفوضى والعبث المؤسسي الذي تشهده المدينة.

 وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على مشروع "التمكين الممنهج" الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) للسيطرة الكاملة على القطاع التعليمي والمؤسسات الخدمية، برعاية وتواطؤ مع قيادات في السلطة المحلية.

اقتحام المدرسة سلط الضوء على مشروع "التمكين الممنهج" الذي تقوده جماعة الإخوان للسيطرة الكاملة على القطاع التعليمي والمؤسسات الخدمية.

ووفقاً لما كشف عنه الصحفي جميل الصامت، ونقله موقع (الخلاصة نت)، فإنّ "ماراثون" الإطاحة بمديرة المدرسة، سميرة الصبري، انتهى إلى مشهد بلطجة غير مسبوق داخل حرم مؤسسة تعليمية؛ حيث أقدمت عناصر تابعة للتنظيم على تكسير الأقفال لفرض مديرة بديلة موالية للجماعة، بزعم تنفيذ توجيهات قيادة مكتب التربية والتعليم التي باتت فرعاً يدار بالكامل من مقرات حفي تعز زب الإصلاح.

وأكدت المصادر أنّ مشهد تكسير الأقفال لم يكن معزولاً، بل جاء كحلقة رئيسية في مخطط متكامل بدأ قبل نحو أسبوع حين تعرضت مديرة المدرسة، سميرة الصبري، لعملية اختطاف قسري بالتزامن مع اقتحام المدرسة، في خطوة تهدف إلى إرهاب الكوادر التربوية وإجبارهم على إخلاء مناصبهم لصالح عناصر "التمكين" الإخوانية، الذين بدؤوا مشوارهم الإداري بممارسة الفساد والابتزاز.

"شلة التمكين" في تعز تتحرك بغطاء رسمي صارخ يقوده عبد القوي أحمد المخلافي بالتواطؤ مع محافظ تعز (نبيل شمسان).

وتتحرك "شلة التمكين" في تعز بغطاء رسمي صارخ يقوده عبد القوي أحمد المخلافي "وكيل أول المحافظة، القيادي البارز في حزب الإصلاح "ذراع الإخوان المسلمين في اليمن"، الذي يُعدّ المهندس الأول لعمليات تعيين الموالين للجماعة وإقصاء الكفاءات الوطنية، مستغلاً منصبه الرفيع لشرعنة توغل التنظيم في كافة القطاعات الحيوية بالمحافظة، في حين تحول محافظ تعز (نبيل شمسان) إلى أداة طيعة لتنفيذ رغبات الحزب؛ حيث يسعى جاهداً لإرضاء قيادات الإخوان من خلال إصدار قرارات وتوجيهات متناقضة، غاضاً الطرف عن سياسات السلب  والنهب والسطو التي تمارسها الأذرع العسكرية والمدنية للتنظيم في المديرية.

ويؤكد حقوقيون أنّ استمرار هذا الصمت الرسمي تجاه "ماكينة القرارات العبثية" التي يديرها المخلافي وشلته، سيؤدي إلى انهيار ما تبقى من هيكل الدولة التعليمي والإداري، ويجعل من المؤسسات التربوية بؤراً لنشر الفكر المتطرف وإعادة إنتاج الأزمات تحت لافتة الشرعية المقيدة بنفوذ الحزب.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية