تقرير نمساوي يحذر من خطر الإخوان... هل رصد تحركات جديدة؟

تقرير نمساوي يحذر من خطر الإخوان... هل رصد تحركات جديدة؟

مشاهدة

29/07/2020

حذّر تقرير إعلامي نمساوي من خطر جماعة الإخوان المسلمين، وتغلغلها الناعم داخل المجتمعات الأوروبية، لافتاً إلى ملاحظة ظهور متزايد لعناصر محسوبة على الجماعة عبر البرامج التلفزيونية في النمسا.

ويسعى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين إلى التأثير على المجتمعات الغربية، لخلق رأي عام متعاطف مع الجماعة، باستخدام لغة المظلومية، وتصوير أنهم مضطهدون في بلادهم، فيما تشكّل اليقظة الإعلامية في تلك البلدان، ورصدها تحرّكات الجماعة وأهدافها، عقبة أمام تحقيق أهداف الجماعة.

الإخوان يعلنون دائماً أنهم مستعدون للحوار لكن، في الحقيقة، يعملون ليل نهار للسيطرة على المجتمعات بكافة الطرق

وتُصنّف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية في عدد من الدول العربية، فيما تتحفظ الدول الأوروبية والولايات المتحدة حتى الآن على تصنيفها كذلك.

وحذّر موقع "فوخين بليك" النمساوي من الجماعة قائلاً: في العلن يقول الإخوان دائماً إنهم مستعدون للحوار، لكن في الحقيقة، يعملون ليل نهار للسيطرة على المجتمعات بكافة الطرق، وإقامة نظام قائم على أفكارهم الخاصة، بحسب ما أورده موقع العين.

وسبق أن نشر الموقع ذاته قبل شهر تقريراً يشير إلى اختراق جماعة الإخوان المسلمين، عبر تنظيم الذئاب الرمادية التركي في النمسا، لثاني أكبر حزب سياسي، وهو الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وأضاف الموقع في تقريره الأخير: أنّ "هيئتي حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، في ألمانيا والنمسا، دأبتا، خلال الفترة الأخيرة، على التحذير من خطر الإخوان على المجتمعات الأوروبية، وخطر توسع الجماعة".

وأشار إلى أنّ "جماعة الإخوان تتوسّع باستمرار في ألمانيا والنمسا، وتستخدم هياكل سرّية واستراتيجيات خداع لتحقيق أهدافها، وتتلقى تمويلاً بشكل أساسي من قطر، بشكل مكثف، لإنشاء منظمات وجمعيات واستمالة المهاجرين المسلمين".

ووفق الموقع ذاته، يعتمد الإخوان في النمسا على استراتيجيتي العمل السرّي عبر إنشاء هياكل تعمل بدون علم سلطات الأمن مثل الأسرة والشعبة، والتسلل إلى المؤسسات الرئيسية تمهيداً للسيطرة عليها، فيما يمكن تسميته بـ"الاختراق الصامت" انطلاقاً من طبيعة التنظيم السرّية.

وأوضح أنّ ممثلي الإخوان في كلّ مكان، فمنهم من يدّعي المثالية ويظهر في برامج حوارية في التلفزيون النمساوي (لم يذكر الموقع أسماء)، ومنهم من يتولون مناصب كبيرة في الأحزاب الرئيسية مثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ونقل "فوخين بليك" عن هيئة حماية الدستور النمساوية أنّ جماعة الإخوان لا ترفض العنف كما تعلن منذ عقود، فهي لا تتردّد في استخدامه لتحقيق أهدافها.

وأضاف أنّ جماعة الإخوان تتوسّع بشكل كبير بين اللاجئين والجيل الثاني والثالث من المهاجرين، وتعمل على اختراق المؤسّسات السياسية وغيرها ونشر موالين لها في هذه المؤسسات، في خطوة تمهّد للسيطرة عليها.

في غضون ذلك أنشأت الحكومة النمساوية، مؤخراً، مركز توثيق الإسلام السياسي، وخصّصت له ميزانية كبيرة، ليتولى دراسة وجود ونفوذ الجماعة ومؤسّساتها وقياداتها، وتوثيق جرائمها، وتنبيه سلطات الأمن إلى التحرّكات المشبوهة.

الصفحة الرئيسية