تفجيرات تهز الكرادة ببغداد... من وراءها؟

تفجيرات تهز الكرادة ببغداد... من وراءها؟

مشاهدة

17/01/2022

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق أمس عن فتح التحقيق في انفجارين وقعا بمنطقة الكرادة في بغداد، الأول انفجار عبوة صوتية في مصرف جيهان قرب المسرح الوطني، والثاني كان انفجار عبوة صوتية أيضاً استهدفت مصرف كردستان بالقرب من ساحة الواثق.

وتعهدت خلية الإعلام بتحقيق "القصاص العادل من المنفذين"، وقالت إنّها ستكشف "من يقف وراء هذين العملين الجبانين اللذين يهدفان إلى زعزعة الأمن والاستقرار وخلط الأوراق"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).

الانفجاران وقعا بعبوات صوتية في مصرفين يملكهما رجال أعمال من إقليم كردستان

وأضافت: "بعد أن شرعت الأجهزة الأمنية الاستخبارية المختصة في التحقيق بالحادثين اللذين وقعا مساء أمس بعبوتين صوتيتين في منطقة الكرادة ببغداد، فإنّها ستكون قريبة جداً من المنفذين لهذين الاعتداءين، بعد أن قامت بتحليل أولي للحادثين وتقاطع للمعلومات المتوفرة".

وذكرت وسائل إعلام عراقية أنّ الانفجارين اللذين استهدفا مصرفين يملكهما رجال أعمال من إقليم كردستان أسفرا عن إصابة شخصين، أحدهما حارس في المصرف، والآخر من المارّة، وفقاً لقائد عمليات بغداد الذي أوضح أنّ "إصابتهما خفيفة، وتمّ نقلهما إلى المستشفى".

الانفجاران أسفرا عن إصابة شخصين، أحدهما حارس في المصرف، والآخر من المارة

من جانبه، وصف الرئيس العراقي برهم صالح التفجيرين بأنّهما "أعمال إرهابية إجرامية مدانة، تهدد أمن واستقرار المواطنين".

وقال في تغريدة عبر تويتر: إنّ ما حدث في الكرادة يأتي "في توقيت مريب يستهدف السلم الأهلي والاستحقاق الدستوري بتشكيل حكومة مُقتدرة حامية للعراقيين وضامنة للقرار الوطني المستقل".

الرئيس العراقي برهم صالح يصف التفجيرين بأنّهما أعمال إرهابية إجرامية مدانة تهدد أمن واستقرار المواطنين

وتعهد صالح بمواجهة الإرهاب قائلاً: "سننجح بتآزر الخيّرين في مواجهة الإرهاب واجتثاثه من جذوره".

بدورها، دانت بعثة الأمم المتحدة في العراق التفجيرات الأخيرة في بغداد، ودعت السلطات لمحاسبة الجناة.

وقالت عبر تويتر: "نحثّ الأطراف المعنية على مواجهة تلك المحاولات السافرة لزعزعة الاستقرار عن طريق التحلي بضبط النفس وتكثيف الحوار للتصدي لأزمات العراق".

ولاحقاً، أفاد قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم بهجت بإصابة شخصين بتفجير عبوتين ناسفتين أمام مصرفين في منطقة الكرادة.

 

 

 

الصفحة الرئيسية