
نجحت السلطات المصرية في إحباط مخطط إرهابي لحركة "حسم" المرتبطة بجماعة الإخوان، الذي كان يستهدف تنفيذ عمليات ضد منشآت أمنية وحيوية داخل البلاد. وحسب بيان وزارة الداخلية، فإنّ حركة "حسم" تعمل تحت قيادة يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، أحد مؤسسيها المسؤولين عن هيكلها العسكري والإجرامي، الذي كان يقود التحضير لهذا المخطط.
أحبطت مصر مخططا إرهابيا جديدا لحركة حسم المرتبطة بالإخوان كان يستهدف منشآت أمنية واقتصادية حساسة عبر خلايا نائمة داخل البلاد
وقد وردت أسماء متورطة في التخطيط والتنفيذ، منهم محمد رفيق إبراهيم مناع، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في جرائم استهدفت شخصيات بارزة وتزوير أوراق رسمية لصالح التنظيم، إضافة إلى محمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ، وعلاء علي علي السماحي، وعلي محمود محمد عبد الونيس، وجميعهم مطلوبون بتهم تستهدف سلامة المجتمع المصري.
كما كشفت الداخلية عن ضبط عنصر إرهابي آخر يُدعى أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، الذي تسلل بشكل غير قانوني عبر الصحراء، وتحصّن في شقة بمنطقة بولاق الدكرور تمهيدًا لتنفيذ العمليات.
ضربة مباغتة
في الساعات الأولى من العملية نفّذت مداهمة أمنية أسفرت عن مقتل العناصر المتورطة، إثر تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن. للأسف، لم تكن الضحية الوحيدة، فقد قضى أحد المواطنين الأبرياء إثر إصابته بطريق الخطأ، كما أصيب ضابط حاول إنقاذه.
المخطط كان يقوده يحيى السيد موسى أحد مؤسسي حسم من تركيا بهدف إعادة إحياء النشاط المسلح للتنظيم داخل مصر مجددا
جاءت هذه العملية بعد أيام من عرض الفيديو التحريضي الجديد لحركة "حسم" تحت عنوان "سبيل المؤمنين: هذا هو الطريق"، الذي عرض مشاهد لتدريبات عسكرية على الأسلحة الثقيلة، وهدّد باغتيالات في الداخل وربط الهجمات بتطورات الوضع في غزة، وألمح إلى استهداف سجون مصر لتحرير معتقلي الإخوان.
العملية الأمنية أسفرت عن مقتل عنصرين إرهابيين بعد اشتباك مسلح مع الشرطة وضبط أسلحة ومعدات كانت معدة لتنفيذ الهجمات
وتجدر الإشارة إلى أنّ آخر عملية رسمية نسبت إلى الحركة كانت في عام 2019، حين فُجّرت سيارة قرب معهد الأورام في القاهرة، ممّا أسفر عن مقتل (22) شخصًا وإصابة العشرات. ويُشار إلى أنّ حركة "حسم" تأسست عام 2016 بعد الإطاحة بحكم الإخوان في مصر، لتكون الذراع المسلحة للجماعة. وقد نفذت محاولات اغتيال ضد مفتي الديار الشيخ علي جمعة والنائب العام المساعد، قبل أن تشنّ الأجهزة الأمنية حملات واسعة على قياداتها ومخازن أسلحتها، ممّا دفع بها إلى العمل من الخارج عبر تنسيق مع "المكتب العام" الإخواني وتيارات داخل التنظيم.
الفيديو الأخير لحركة حسم كشف عن تدريبات عسكرية متقدمة ورسائل تهديد باستهداف منشآت الدولة ومراكز أمنية في الداخل المصري
بهذه الضربة تعزز مصر جهودها في الحفاظ على أمنها الداخلي، وتسلّط الضوء على محاولاتها المستمرة لتفكيك الخلايا الإرهابية المرتبطة بالإخوان، والتعامل بحزم مع أيّ تهديد يمسّ أمنها واستقرارها.
توقيف إرهابي إخواني في إسطنبول
أوقفت السلطات التركية يوم أمس الإثنين الداعية المصري محمد عبد الحفيظ في مطار إسطنبول، عقب عودته من رحلة عمل إلى إحدى الدول الأفريقية، وفق ما أفادت به زوجته، التي أبدت مخاوف شديدة من إمكانية ترحيله إلى مصر، حيث يواجه أحكامًا غيابية بالسجن المؤبد في قضايا إرهابية، تورط في التخطيط لها.
الأمن المصري أكد أن جماعة الإخوان تواصل دعمها لحركة حسم عبر شبكات خارجية في تركيا ودول أخرى توفر الملاذ والتمويل
وصرّحت زوجته لموقع (عربي 21) أنّ الاتصال به انقطع بعد توقيفه، مشيرة إلى أنّ قرار ترحيله الذي كان مقررًا في تمام السابعة مساء بتوقيت تركيا تم تعليقه مؤقتًا. وزعمت أنّهم يقيمون في تركيا بشكل قانوني منذ فرارهم من مصر عام 2016، ويتمتعون بإقامات رسمية يتم تجديدها بانتظام دون أيّ قضايا أو مخالفات قانونية.
وادّعت أنّ زوجها لا تربطه أيّ علاقة بمصر منذ مغادرتهم، وطالبت الحكومة التركية بالتدخل لوقف إجراءات الترحيل الفوري، مشيرة إلى أنّ هذه الخطوة "تهدد حياته بشكل مباشر".
جماعة الإخوان تواصل استخدام حسم كذراع مسلحة لضرب الاستقرار في مصر بالتنسيق مع قياداتها الهاربة في الخارج
ويواجه محمد عبد الحفيظ حُكمين بالسجن المؤبد في قضيتين عسكريتين حساستين، حسب ما أعلنته السلطات المصرية، إحداهما تتعلق بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية، والثانية باغتيال الضابط ماجد عبد الرازق في شرق القاهرة عام 2019.
وتتهمه وزارة الداخلية المصرية بالانتماء إلى تنظيم "حسم"، الذي تصنّفه الدولة جماعة إرهابية، وتربطه بقيادات مقيمة في الخارج، من بينهم يحيى موسى وعلاء السماحي، الذين ثبت تورطهم بالتحريض على العنف والتخطيط لإعادة إحياء نشاط الجماعة داخل البلاد.
السلطات التركية أوقفت محمد عبد الحفيظ أحد أخطر عناصر حسم والمطلوب بأحكام مؤبدة في قضايا إرهاب واغتيالات
وتزامنت واقعة التوقيف مع تحرك إعلامي وأمني من جانب السلطات المصرية، حيث نشرت وزارة الداخلية بيانًا اتهمت فيه عددًا من قادة "حسم" في الخارج، وخصوصًا في تركيا، بالتورط في إعادة تشغيل خلايا عسكرية مدرّبة، والتهيئة لتنفيذ عمليات تستهدف منشآت أمنية واقتصادية داخل البلاد.
وذكر البيان أنّ محمد عبد الحفيظ تلقى تدريبات عسكرية خارج مصر، وكان من بين المخططين لعمليات نوعية، بينها استهداف محتمل للطائرة الرئاسية. ويرى متابعون أنّ توقيفه في هذا التوقيت يعكس تحركًا أوسع تنفذه السلطات الأمنية التركية بالتنسيق أو تزامنًا مع مطالبات مصرية سابقة تتعلق بتسليم مطلوبين على صلة بالإخوان وحركة "حسم".

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/344281-293240_0_0_0_2_1_0_1.jpg.webp?itok=LieXmuS8)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A_6_0.jpg.webp?itok=iu2rI4iJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA_1_0.jpg.webp?itok=oxGZ1O9A)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AF_0_0.png.webp?itok=095Dr22b)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A_22_0.jpg.webp?itok=N0UXHX6y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF_6_0_0_1_0_0_1.jpg.webp?itok=4Ka8FsXh)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D9%88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_0.jpg.webp?itok=1nzQWsfi)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86_0_4_4_0.jpg.webp?itok=cavoPXVu)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A_0_1_4_1.jpg.webp?itok=Jmi96fsS)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_3_1_0_2_0_0_1_0_2.jpg.webp?itok=4NGJbZEg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AC%D8%AC_1.jpg.webp?itok=2Blorlyw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/239iiuqtpl7os0ko8s_0_6.jpg.webp?itok=n1zgQ4_d)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/66442868058220260615035806586.jpg.webp?itok=b4jj-erZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D9%85%D9%86_0_0.jpg.webp?itok=qYITRVsk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/45441_1_1616298792.jpg.webp?itok=21c-OiEa)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/232566-1737814846.jpg.webp?itok=OvPZSkJv)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/b6b06990-51e8-4db4-b177-dfee67f75ab5.png.webp?itok=30a_eE-o)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/7b8829bf-b0c2-45fd-aa07-120f7f02c6e5.png.webp?itok=dR5l4gFw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_12_6.jpg.webp?itok=sxabxOmF)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%8A.png.webp?itok=CNczIeTS)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/afp_il2nh_1480605742-1920x1080-2_1.jpg.webp?itok=sIUNrLKG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%8A%D8%B1_0_1.jpg.webp?itok=VUTMu5_W)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_21_0_0.jpg.webp?itok=myU5DPhU)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)