بعد تصريح ضرب غزة بقنبلة نووية.. وزير إسرائيلي يطلب عزل العرب بالضفة الغربية

بعد تصريح ضرب غزة بقنبلة نووية.. وزير إسرائيلي يطلب عزل العرب بالضفة الغربية

بعد تصريح ضرب غزة بقنبلة نووية.. وزير إسرائيلي يطلب عزل العرب بالضفة الغربية


07/11/2023

بينما ما تزال تصريحات وزير التراث اليهودي التي ألمح فيها إلى إمكانية ضرب قنبلة نووية على قطاع غزة تثير الجدل، ألقى تسلئيل سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف تصريحاً عنصرياً جديداً، فقد دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إنشاء مناطق عازلة في الضفة الغربية، لا يدخلها العرب.

 وقال سموتريتش في تغريدة على منصة (إكس): إنّه وجّه رسالة بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت بداعي "استمرار انعدام الأمن للمستوطنين في "يهودا والسامرة"، أي الضفة الغربية.

 ونشر سموتريتش نسخة عن الرسالة كتب فيها: "في الأسابيع الأخيرة، خاطبتكم في عدة مناسبات، شخصياً وفي إطار المناقشات الوزارية، للمطالبة بتغيير المفهوم الأمني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) في هذا الوقت، مع تأكيد ضرورة خلق مساحات أمنية مطهرة (عازلة) حول المستوطنات والطرق، ومنع العرب من دخولها، وضمن ذلك لغرض الحصاد".

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أنّ تلك التصريحات استعمارية وعنصرية، وتكشف نوايا الاحتلال في ضم الضفة.

 

 من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أنّ تلك التصريحات "استعمارية وعنصرية، وتكشف نوايا الاحتلال في ضم الضفة".

 كما اعتبرت دعوة الوزير لإنشاء مناطق عازلة وآمنة في محيط مستوطنات الضفة بحجج وذرائع واهية، تهدف إلى سرقة المزيد من أراضي الفلسطينيين وضمها إلى المستعمرات والبؤر العشوائية القائمة، وتعميق توسيع الاستيطان في أرض دولة فلسطين.

 سموتريتش، هو يميني متطرف، ومن أبرز الداعمين للاستيطان في الأراضي الفلسطينية، اعتبر في رسالته أنّ من شأن إقامة المناطق العازلة "منع الاحتكاك الذي قد يؤدي إلى اشتعال الصراع، ويسبب لنا أضراراً دولية كبيرة".

 وفي إشارة إلى رفضه اتخاذ إجراءات ضد المستوطنين، قال سموتريتش في رسالته: "لا يمكن ادعاء أنّ أحداث الاحتكاك تضر بالمجهود الحربي والشرعية الدولية، ولا تقوم بالحد الأدنى المطلوب لتقليصها إلى الحد الأدنى الممكن من خلال خلق تلك المساحات الأمنية وإبعاد الناشطين اليساريين".

 وزعم سموتريتش أنّ هذه الخطوات مطلوبة لمنع تكرار أحداث 7 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، حينما هاجم مئات الفلسطينيين عشرات البلدات والقواعد العسكرية الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة، ردّاً على انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والمقدسات لا سيّما المسجد الأقصى.

رئيس حزب (الصهيونية الدينية) المتطرف أصدر قبل أكثر من أسبوع تعليمات لوزارة المالية بوقف تحويل الأموال إلى السلطة الفلسطينية.

 

ووفقاً لتقديرات حركة (السلام الآن) الإسرائيلية، فإنّ أكثر من (470) ألف مستوطن يعيشون في (146) مستوطنة و(144) بؤرة استيطانية مقامة على أراضي الضفة الغربية، في حين يعتبر القانون الدولي أنّ المستوطنات غير قانونية، لأنّها مقامة على أرض فلسطينية محتلة.

وكان سموتريتش، رئيس حزب (الصهيونية الدينية) المتطرف، قد أصدر قبل أكثر من أسبوع تعليمات لوزارة المالية بوقف تحويل الأموال إلى السلطة الفلسطينية، وحث الحكومة على إعادة تقييم سياستها بشأن تلك التحويلات المالية، في ضوء ما وصفه بـ "دعم السلطة لحركة حماس".

 وقد زعم في تصريح سابق أنّه "لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني"، معتبراً أنّه "مفهوم تم اختراعه قبل أقلّ من (100) عام"، بحسب قوله.

زعم أنّه لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني، معتبراً أنّه مفهوم تم اختراعه قبل أقلّ من (100) عام

 

 وسابقاً، طالب سموتريتش بضرورة "محو" بلدة حوارة الفلسطينية بعد مقتل مستوطنين بالرصاص، بينما كانا يمران بسيارتهما قرب البلدة شمال الضفة الغربية.

 وأعقب ذلك هجوم مستوطنين إسرائيليين على البلدة وإحراق عشرات المباني والسيارات فيها.

 وقد استدعت تصريحاته مراراً إدانات عربية ودولية شديدة، ووصفتها فرنسا في وقت سابق بـ "المخزية".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية