انفراد حفريات: إخوان بنغلاديش سرقوا بدلات مالية لأئمة المساجد

انفراد حفريات: إخوان بنغلاديش سرقوا بدلات مالية لأئمة المساجد

انفراد حفريات: إخوان بنغلاديش سرقوا بدلات مالية لأئمة المساجد


31/08/2026

شهد مسجد "غوفانغا بايتون نور" الجامع في اتحاد بانغيا التابع لمنطقة كيشوربور بولاية غاشور واقعة محلية مؤسفة، بعدما تمّ حذف اسمي الإمام والخادم الفعليين من قائمة حكومية مخصصة لصرف بدلات مالية لأئمة المساجد والمؤذنين والخدم، وإدراج أسماء أخرى بدلاً منهما.

وبحسب مصادر خاصّة بـ "حفريات"، كان مولانا عبد الرحمن يتولى إمامة المسجد، وكان شخص يُدعى عبد الرزاق يعمل خادم المسجد. وأثناء إعداد القائمة الخاصة بالمستفيدين من البدل الحكومي، أُدرج اسم تاجبير رحمن، أمين صندوق لجنة المسجد وعضو الجماعة الإسلامية، الذراع السياسية للإخوان في بنغلاديش بدلاً من اسم الإمام، بينما أُدرج اسم عبد المطلب ملا بدلاً من اسم خادم المسجد. وعبد المطلب هو رئيس الجماعة الإسلامية في الجناح رقم 2 باتحاد بانغيا، وأرسلت القائمة التي تضمنت الأسماء المعدلة إلى الجهة الحكومية المختصة.

وبعد انكشاف الواقعة تقدّم عدد من مُصلّي المسجد وأهالي المنطقة بشكوى مكتوبة إلى النائب البرلماني المحلي وأمير جماعة كيشوربور، البروفيسور مختار علي، مطالبين بالنظر في الأمر والتحقيق فيه. وبدوره وجّه مختار علي قيادات الجماعة الإسلامية في اتحاد بانغيا بالتحقق من الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، رغبة في الحفاظ على مقعده البرلماني.

أمين الجماعة في كيشوربور، رفيق الإسلام، عقد اجتماعاً طارئاً مع القيادات المحلية: رضا الإسلام وزكير حسين وتجمل الإسلام، وكان الاتجاه السائد هو ترضية الإمام والخادم، وادعاء وجود خطأ في الأوراق، وأنّ من قام بذلك لم يقصد الاستيلاء على الأموال وإنّما كتابة ملحق إضافي ببيانات إضافية، في محاولة لحفظ ماء وجه الجماعة، لكنّ الصياغة لم تلقَ ترحيباً من النائب مختار علي، الذي تواصل، بحسب مصادر حفريات الخاصة، مع أمين الجماعة ميا غلام باروار، الذي أوصى اللجنة المحلية بالتحقيق دون تغطية على الحادث.

وعقب ذلك، تحركت قيادة الجماعة الإسلامية المحلية، وقامت بحذف اسم مسجد غوفانغا بايتون نور من القائمة، ثم أعدت قائمة جديدة أُدرجت فيها أسماء إمام وخادم ومؤذن المسجد، قبل تقديم القائمة الجديدة إلى الجهة الحكومية المختصة.

وفي أعقاب الواقعة، قررت الجماعة الإسلامية إعفاء اثنين من مسؤوليها المحليين، هما مسعود كمال، رئيس جماعة بانغيا في كيشوربور، وعبد المطلب ملا، رئيس الجماعة الإسلامية في الجناح رقم 2 بالقطاع نفسه. وصدر قرار الإعفاء خلال اجتماع للمجلس التنفيذي لجماعة كيشوربور.

بدوره أعلن سعيدو الرحمن سعيد، نائب أمير جماعة كيشوربور، قرار الإعفاء، واصفاً الواقعة بأنّها مؤسفة، وقال إنّ إجراءات تنظيمية اتُخذت بحق القياديين على خلفية ما حدث. وأضاف أنّ قرار الجماعة يقضي بعدم السماح للقياديين المعفيين بالمشاركة في أيّ نشاط تنظيمي للجماعة الإسلامية أو تولي أيّ مسؤولية فيها مستقبلاً.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية