السودان... 12 انقلاباً منذ الاستقلال نجح منها 4

السودان... 12 انقلاباً منذ الاستقلال نجح منها 4

مشاهدة

21/09/2021

بعد فشل محاولة الإنقلاب التي شهدها السودان اليوم الثلثاء  دخلت البلاد تاريخا حافلا منذ استقلالها عام 1956 بنحو 12 انقلابا، نجح منها 4 انقلابات.

بدأ مسلسل الإنقلابات العسكرية في السوادن، عام 1957، بعد أن تم انتخاب أول حكومة ديموقراطية في العام ذاته من الإستقلال عن إنكلترا (1956).

محاولة انقلاب 1957

قاد الإنقلاب مجموعة من ضباط الجيش والطلاب الحربيين بقيادة إسماعيل كبيدة، ضد أول حكومة وطنية ديموقراطية بعد الاستقلال برئاسة الزعيم السوداني إسماعيل الأزهري.

حكم على المحاولة الإنقلاببية بالفشل وتم إحباطها في مراحلها الأخيرة.

انقلاب 1958

يعتبر انقلاب 1958 أول انقلاب عسكري ناجح في تاريخ السودان، ضد حكومة ائتلاف ديموقراطية بين حزب الأمة والاتحادي الديموقراطي يرأسها مجلس السيادة المكون من الزعيم الأزهري ورئاسة الوزارة الأميرلاي عبد الله خليل.

قاد الإنقلاب الفريق إبراهيم عبود، وسرعان ما شكل الانقلابيون حينها حكومة عسكرية برئاسة عبود، حكمت السودان لمدة 7 سنوات.

وتخلل محاولة انقلاب 1958 محاولة انقلابية أخرى، قادتها مجموعة من الضباط، ولكن تم فيها استيعاب الانقلابيين في نظام الحكم بدلا من محاكمتهم.

انقلاب 1969

قاده العميد آنذاك جعفر محمد نميري ومجموعة من الضباط المحسوبين على الحزب الشيوعي والقومية العرب.

ومن أبرز قادة الانقلاب اللواء خالد حسن عباس، وزين العابدين محمد عبد القادر، وأبوالقاسم محمد ابراهيم، وأبو القاسم هاشم، وهاشم العطا، وأسس النميري على الأثر نظامه القابض الذى امتد لـ 16 عاماً، ليعرف هذا الإنقلاب بأنه أكثر الانقلابات تأثيرا على البلاد. 

وشهدت فترة النميرة محاولات انقلابية كثيرة، لكن استطاع التغلب عليها مستفيدا من التجارب السابقة.

محاولة انقلاب 1971

عرف بانقلاب هاشم العطا، الذي استولى جزئيا على العاصمة الخرطوم لمدة يومين.

استطاع النميري أن يعيد سلطته ويقوم بمحاكمة الانقلابيين من المدنيين والعسكريين وطالت كلا من زعيم الحزب الشيوعي السوداني آنذاك عبد الخالق محجوب، ومساعده الايمن الشفيع احمد الشيخ، وبابكر النور وآخرين من المدنيين ومن الضباط قائد الانقلاب هاشم العطا وعشرات من الضباط والجنود.

محاولة انقلاب 1975

وقعت محاولة انقلابية أخرى فاشلة بقيادة الضابط حسن حسين ولقي الانقلابيون على رأسهم المدبر حسين حتفهم رميا بالرصاص أو شنقا حتى الموت.

محاولة  انقلاب 1976

حاولت القوى السياسية المعارضة لنظام النميري التي كانت تنطلق من ليبيا قلب نظام الحكم، وأوكلت المهمة للعميد في الجيش محمد نور سعد بمشاركة واسعة من عناصر المعارضة تسللت إلى الخرطوم عبر الحدود مع ليبيا، وقد تعامل نظام النميري مع المحاولة بعنف غير مسبوق.

بعد أربع محاولات انقلابية فاشلة، لم يتعرض نظام النميري بعد ذلك لأية محاولة انقلابية، إلى عام 1985، حينما عصفت به ثورة شعبية عارمة في 6 نيسان (أبريل) عام 1985، عرفت الثورة حينها بـ "انتفاضة أبريل".

انقلاب 1989

جاء الانقلاب من قبل الرئيس المنقلب عليه عمر البشير، بمساعدة الإسلاميين في السودان من قبل حزب "الجبهة الإسلامية القومية"، والذي كان يتزعمه حسن عبد الله الترابي.

محاولة انقلاب 1990

كان الانقلاب بقيادة اللواء عبد القادر الكدرو، واللواء الطيار محمد عثمان حامد.

انتهت المحاولة الانقلابية بإعدام 28 ضابطا في الجيش، أبرزهم قائدا الانقلاب الكدرو وحامد.

محاولة انقلاب 1992

كانت المحاولة الانقلابية الفاشلة يتزعمها العقيد أحمد خالد.

محاولة انقلاب 2004

تحدثت الحكومة حينها عن محاولة انقلابية ونسبته إلى حزب المؤتمر الشعبي المعارض.

انقلاب 2019

أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف عزل الرئيس عمر البشير واعتقاله، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش.

وجاء تدخل الجيش بعد أشهر من احتجاجات شعبية تصاعدت ضد غلاء الأسعار وتحولت مؤخرا إلى المطالبة بتنحي البشير، التي عدها مؤامرة تعود لأيام الربيع العربي.

عن "النهار" العربي

الصفحة الرئيسية