الجيش التركي يواصل قصف شمال العراق... تفاصيل

الجيش التركي يواصل قصف شمال العراق... تفاصيل


20/06/2021

يواصل الجيش التركي عملياته الحربية في إقليم كردستان في شمال العراق، بما في ذلك استمرار عمليات القصف التي طالت العديد من القرى والبلدات.

وسبق أن أعرب العراق عن رفضه للقصف التركي لأراضيه بدعوى ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني.

وأفاد مسؤول كردي عراقي مساء السبت بمقتل أحد عناصر حزب العمال الكردستاني وإصابة آخر جرّاء قصف المقاتلات التركية في قضاء ماوت شمال غربي محافظة السليمانية 350 كم شمالي العراق، بحسب ما أورده موقع "أحوال تركيا".

 قامت مقاتلات تركية بقصف سيارة كان يستقلها عناصر من حزب العمال الكردستاني ما أدى إلى مقتل أحد المسلحين وإصابة آخر وتدمير السيارة

وقال كاميران حسن قائم مقام قضاء ماوت بمحافظة السليمانية، إحدى مدن إقليم كردستان شمالي العراق، لوكالة الأنباء الألمانية: إنه "في الساعة الـ7 من مساء يوم السبت، حسب التوقيت المحلي لمدينة السليمانية، قامت مقاتلات تركية بقصف سيارة كان يستقلها عناصر بحزب العمال الكردستاني، ما أدى إلى مقتل أحد المسلحين وإصابة آخر وتدمير السيارة".

 وأضاف كاميران أنّ "السيارة المستهدفة كانت في قرية كلالة التابعة للقضاء، ولم يصب أي مدني من سكان القرية بأذى".

وتشهد مدن إقليم كردستان الـ3 أربيل والسليمانية ودهوك، منذ شهر نيسان (أبريل) الماضي حتى اليوم، عمليات عسكرية إضافة إلى قصف جوي ومدفعي من قبل الجيش التركي لاستهداف مقار وتحركات حزب العمال الكردستاني المتمركز في المرتفعات الجبلية العراقية في مدن الإقليم الـ3 منذ عقود.

على صعيد آخر، حذّرت وزارة الداخلية في إقليم كردستان جماعة تابعة لحزب العمال الكردستاني من زعزعة استقرار الإقليم.

وقالت الوزارة: إنّ مسلحي حزب العمال الكردستاني قاموا خلال الفترة الماضية بالاعتداء على البيشمركة والقوات الأمنية في إقليم كردستان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من ضباط ومنتسبي البيشمركة، وبذلوا كل جهودهم لزعزعة أمن واستقرار إقليم كردستان.

وتابعت الوزارة قائلة: إنه بسبب وجود مسلحي حزب العمال تم إخلاء المئات من القرى والمناطق المأهولة من السكان وقد تكبد أهالي المنطقة خسائر مادية فادحة، بالإضافة إلى التدخل في الشؤون الداخلية لإقليم كردستان وإثارة الفوضى والبلبلة داخل الإقليم، وذلك بحسب بيان الوزارة.

وكانت رئاسة إقليم كردستان قد أكدت، في بيان سابق لها، على ضرورة وضع حد لتصرفات حزب العمال الكردستاني، مبينةً أنّ مسلحي الحزب كانوا وباستمرار سبباً للمشاكل، فهم لا يبدون أي احترام لإدارة وقوانين إقليم كردستان، ويعرّضون بصورة مستمرة أمن واستقرار مواطني بلدنا للتهديد والخطر، على حد قول الرئاسة.

وطلبت رئاسة الإقليم من قيادات الحزب أن يبعدوا مسلحيهم عن حدود إقليم كردستان، وأن يحترموا كيان وإدارة وحدود الإقليم، وألّا يتخذوا من أراضي إقليم كردستان منطلقاً لهجماتهم على الدول المجاورة، لأنهم بذلك يزعزعون الأمن والاستقرار.

الصفحة الرئيسية