الإعلام التركي يحاول التستر على زيارة وزير الدفاع لقبر إرهابي... ما القصة؟

الإعلام التركي يحاول التستر على زيارة وزير الدفاع لقبر إرهابي... ما القصة؟

مشاهدة

19/08/2020

أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مؤخراً زيارة إلى قبر صالح ميرزا باي أوغلو، زعيم الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، المدرجة بقائمة تركيا والاتحاد الأوروبي وأمريكا للتنظيمات الإرهابية.

وقد حجبت السلطات التركية تقريراً لموقع "sol.org.tr" الإخباري التركي، بعنوان: "أكار يزور زعيم الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، عقب زيارة آيا صوفيا"، وذلك بعدما زار قبر الشاعر التركي الإسلامي الملقب بسلطان الشعراء نجيب فاضل كساكوراك، الذي تزعم الجبهة الإسلامية لأنها تتبنّى أفكاره.

خلوصي أكار زار قبر صالح ميرزا باي أوغلو، زعيم الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، المدرجة بقائمة التنظيمات الإرهابية

الدائرة الرابعة لمحكمة الصلح والجزاء في إسطنبول نظرت في الطلب المقدَّم من زوجة ميرزا باي أوغلو، وأصدرت قراراً بحجب تداول الأخبار المتعلقة بالزيارة.

المحكمة أوضحت أنّ السبب وراء القرار هو أنّ صالح عزت أرديش الملقب بـ"صالح ميرزا باي أوغلو"، والمعروف بأنه مؤسّس الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، تمّت تبرئته في القضية التي اتّهم فيها بقيادته للتنظيم المذكور.

وكان موقع OdaTV قد ذكر أنّ زيارة أكار، التي جاءت عقب حفل افتتاح آيا صوفيا وأداء الصلاة فيه، لاقت حفاوة كبيرة في أوساط أنصار الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، المتهمة بالوقوف وراء العديد من الهجمات الإرهابية في تركيا.

وتناقلت حسابات أنصار الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء هذه الزيارة المزعومة، وأيضاً فيديو وبعض الصور كان قد التقطها أحد المتواجدين في المقبرة.

واعتبر نشطاء أنّ زيارة أكار لقبر زعيم الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق من "الأخطاء العميقة" التي تكشف دوره في "الانقلاب المدبر" عام 2016، مؤكدين أنّ الجميع على علم بأنّ المدنيين المسلحين الذي تصدّوا للانقلاب وقتلوا جنوداً، ينتمون إلى الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق، وأنّهم حصلوا على المكافأة لخدمتهم هذه.

نشطاء ربطوا زيارة خلوصي بالانقلاب المدبّر عام 2016، ومكافأة المنتمين للحركة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق على تصديهم للجنود

وبالرغم من حالة الجدل التي تُثار حول الزيارة ومقاطع الفيديو المتداولة لها، إلّا أنّ وزير الدفاع خلوصي أكار لم ينفِ الزيارة، أو يكذّب الأخبار المتداولة في هذا الشأن.

يُذكر أنّ الجبهة الإسلامية الكبرى لغزاة الشرق تمّ إدراجها ضمن 12 منظمة إرهابية نشطة في تركيا اعتباراً من عام 2007، وفقاً لإدارة مكافحة الإرهاب والعمليات التابعة للمديرية العامة للأمن، كما صنفتها جمهورية قبرص الشمالية التركية منظمة غير قانونية في 2001، وهي كذلك مصنفة جماعة إرهابية من قبل كلٍّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية