إيران تتكبد خسائر كبيرة في هذا القطاع

إيران تتكبد خسائر كبيرة في هذا القطاع

مشاهدة

16/01/2020

تكبدت إيران خسائر كبيرة بعد امتناع شركات الطيران العالمية عن المرور في مجالها الجوي، في أعقاب إسقاطها الطائرة الأوكرانية بصاروخ أطلقه الحرس الثوري، مطلع الشهر الجاري، وستصل هذه الخسارة إلى 350 مليون دولار سنوياً، وفق وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية شبه الرسمية.

وذكرت الوكالة؛ أنّ متوسط العائد لطهران لكلّ رحلة تمرّ في أجواءها لا يقلّ عن 800 دولار، ويمر بمجالها نحو 950 -1000 رحلة يومياً، لذلك يصل الحدّ الأدنى لعائداتها من رحلات الترانزيت، والرحلات التي تمر بمجالها الجوي وخدمة الصيانة الفنية للطائرات نحو 350 مليون، ويتوقع خبراء إيرانيون خسارة هذه العائدات بعد قرار شركات الطيران.

ووفق قوانين منظمة الطيران المدني الدولي، تحدّد كلّ دولة تعريفة المطار وخدمات الملاحة الخاصة بها، ويتمّ تحديدها بحساب معدل وزن الطائرة مضروب في المسافة المقطوعة (بالكليومتر).

وعن تأثر قطاع السياحة، أكّد رئيس جمعية وكالات السفر، حرمت الله رفيعي، أنّ قطاع السياحة سيتكبد خسائر كبيرة، بعد انقطاع الرحلات السياحية، وظلّ العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

امتناع شركات الطيران عن المرور في مجال إيران الجوي يكبدها خسائر تصل إلى 350 مليون دولار

وإضافة إلى خسائر الطيران والسياحة، فإنّها ستتكبد دفع تعويضات مادية لأسر الضحايا، فقد أعلن وزير النقل الكندي، مارك غارنو، أنّ إحدى أولويات حكومته أن تدفع طهران تعويضات مالية لعائلات الكنديين الـ 57، الذين لقوا حتفهم في سقوط الطائرة.

وأضاف الوزير الكندي، في تصريحات صحفية: "يجب على المذنبين الذين كان لهم دور في هذا الحادث المأسوي، دفع تعويضات لأسر وأصدقاء الضحايا"، مؤكداً أنّه لم يصل أيّ من جثامين القتلى إلى كندا حتى الآن".

يذكر أنّه في أعقاب إسقاط الطائرة الأوكرانية، بأحد صواريخ الحرس الثوري الإيراني، والتي راح ضحيتها 176 راكباً، أعلنت شركات الطيران العالمية، وفي مقدمتها شركة الخطوط الجوية الألمانية "لوفتهانز"، وشركة الخطوط الفرنسية "إير فرانس"، تعليق رحلاتها في الأجواء الإيرانية والعراقية، وتغيير مسارات رحلاتها.

كما حظرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية على شركات الطيران المدني التحليق في المجال الجوي للعراق وإيران وخليج عمان والمياه الفاصلة بين السعودية وإيران.

واتخذت عدد من شركات الطيران الآسيوية الخطوة نفسها، ليصبح المجال الجوي الإيراني شبه خالٍ، باستثناء بعض الرحلات للخطوط الإيرانية والتركية، وفق مؤشر flightradar24"".

وتستخدم شركات الطيران الأجنبية المجال الجوي لأفغانستان وباكستان والسعودية كبديل عن الأجواء الإيرانية والعراقية.

 

الصفحة الرئيسية