اتفاق الهجرة الدولي يقسم الكنديين

اتفاق الهجرة الدولي يقسم الكنديين

مشاهدة

09/12/2018

شهدت مدينة أوتاوا الكندية أمس صدامات أمام البرلمان بين مئات الناشطين اليمينيين المعارضين لانضمام كندا إلى ميثاق الأمم المتحدة للهجرة، ومجموعة من مؤيدي استقبال المهاجرين.

وتبادل حوالى مئتين من أعضاء مجموعات يمينية قومية ونحو مئة مشارك في تظاهرة مضادة، شتائم أمام حديقة البرلمان في أجواء من البرد الشديد، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس".

مدينة أوتاوا الكندية تشهد صدامات بين مئات الناشطين المعارضين لانضمام كندا إلى ميثاق الأمم المتحدة للهجرة

وقعت مواجهات ومشادّات أمام البرلمان الكندي بين متظاهرين يمينيين يعارضون انضمام كندا لاتفاق الأمم المتحدة للهجرة، وآخرين من مؤيدي الهجرة والاتفاق.

وتبادل ما يقدر بـ200 متظاهر من معارضي القانون الإهانات والشتائم البذيئة مع نحو 100 شخص من مناوئي طرحهم في حديقة تغطيها الثلوج وسط البرد القارس، حتى خلصت المواجهات إلى اعتقال شخص واحد.

واندلعت مجابهات مباشرة فور وصول المتظاهرين إلى باحة البرلمان، لكن شرطة مكافحة الشغب عملت بسرعة على الفصل بين الجانبين.

وما أن بدأ اليمينيون يهتفون "ارفضوا اتفاق الهجرة" حتى طغت هتافات مقابلة تقول لهم "العار" و"نرحب بالمهاجرين وليذهب العنصريون من حيث أتوا".

وقال المتحدث باسم المتظاهرين المعارضين لاتفاق الهجرة سيلفان بروييت إن اتفاقية الأمم المتحدة تهدد بتقويض سياسات الهجرة السيادية، وهي وجهة نظر عبّر عنها أيضا زعيم حزب المحافظين المعارض أندرو شير وسياسيون محافظون في دول أخرى، لكن مؤيدي الهجرة يرفضون هذا الطرح بالمطلق.

وقال بروييت: "تأسست كندا على الهجرة. تعلمنا أن نعيش معاً ووجدنا طريقة لفعل ذلك بشكل جيد، ولذا فلا نحتاج لاتفاق للهجرة من الأمم المتحدة يرشدنا إلى ما يتوجب علينا فعله ويغّير نظاما يعمل بشكل جيد".

ومن المقرر أن يتم اعتماد الاتفاق غير الملزم بشكل رسمي خلال مؤتمر مراكش في المغرب بين 10 و 11 كانون الأول  (ديسمبر) الجاري.

ويضع الاتفاق 23 هدفاً لفتح باب الهجرة القانونية والآمنة، إضافة إلى إدارة تدفق المهاجرين بشكل أفضل، خاصة مع ارتفاع عدد المهاجرين في العالم إلى 250 مليون شخص، أو ثلاثة في المئة من سكان العالم.

وبين مبادئ الاتفاق حماية حقوق الإنسان، وخاصة تلك المتعلقة بالأطفال، ومساعدة البلدان على التعامل مع الهجرة وتبادل الخبرات بما يؤدي إلى تحسين عمليات الإدماج.

 

 

الصفحة الرئيسية