إحباط هجمات إرهابية في لبنان.. من وراءها؟

إحباط هجمات إرهابية في لبنان.. من وراءها؟


10/09/2022

كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض على خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش مكونة من (8) أشخاص في بلدة القرعون في البقاع الغربي على مراحل.

ووفقاً للتفاصيل التي نقلتها صحيفة "الأخبار" المحلية من مصدرين أمني وقضائي، فإنّ الخلية تضم (3) من الموقوفين الرئيسيين الأساسيين الذين خططوا لاستهداف مراكز للجيش اللبناني وأهداف أخرى، وتوزع (5) آخرون على المجموعة كأفراد تم تجنيدهم للاستفادة منهم، وقد شكلوا حضوراً ثانوياً.

وتتكون الخلية من لبنانيين، ويقودها أحد المغتربين في إحدى دول أمريكا الجنوبية، وقد جرى إحباط ما كانت تنوي التحضير له في مهده قبل الوصول إلى مراحله التنفيذية.

وأفادت الصحيفة أنّ معظم الموقوفين يدينون بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي، يقودهم المدعو (ن. ف.ح) الذي يقيم في إحدى الدول اللاتينية.

الخلية كان يقودها أحد اللبنانيين المغتربين في إحدى دول أمريكا الجنوبية، وكان يعطي توجيهاته بشأن الأهداف وطريقة الاستهداف ويموّل الخلية

وكان الجيش اللبناني قد أعلن يوم الأربعاء الماضي أنّ مديرية المخابرات أحالت على القضاء المختص عناصر خلية إرهابية أوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي، بعد سلسلة عمليات أمنية نفذتها المديرية في المنطقة المذكورة، وقد ضبطت في حوزتهم أسلحة وذخائر حربية، وتبين ارتباط أفرادها بأحد التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم تدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوية لتلك المراكز، ويديرهم أحد الأشخاص من خارج الأراضي اللبنانية.

في مستهل التخطيط لتأليف خلية، بادر المشغل (ن.ح) إلى التواصل مع صديقه  (ع.م.ح)، لبناني من بلدة القرعون مواليد 1992، عبر تطبيق "تيليغرام"، والأخير معروف بولائه لتنظيم داعش، وطلب منه العمل على إنشاء "خلية" لتنفيذ عمليات تستهدف مراكز للجيش اللبناني، وانتقاء أهداف تعود إلى طوائف أخرى، وقد وعده بأنّه في صدد جمع المال للخلية لتمويل العمليات، وتبين بعد معاينة محتوى هاتف الموقوف أنّه تلقى فيديوهات من مشغله حول كيفية صناعة العبوات الناسفة.

وبحسب معلومات "الأخبار"، كان الموقوف (ع.م.ح) قد اعتقل في عام 2017 بجرم تشكيل خلية إرهابية تابعة لـ"داعش"، وخلال توقيفه أدلى بمعطيات حول تأييده التنظيم منذ ظهوره عام 2014.

الأجهزة الأمنية اللبنانية تقبض على خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش مكونة من (8) أشخا  في بلدة القرعون في البقاع الغربي على مراحل

لاحقاً، وخلال التدقيق بالنشاط الإرهابي، تبين لمديرية المخابرات أنّ الموقوف عاد لمزاولة نشاطه كما في السابق، وكان يجتمع في "فرن" يعود إليه مع الموقوفين، وكانوا يبحثون شؤوناً تخص التنظيم وكيفية القتال في صفوفه، وقد تبين أنّ هؤلاء نفذوا رمايات بالأسلحة الحربية في جرود القرعون على مراحل.

وفي سياق التحضير لعملية أمنية، تشير المعطيات إلى طلب المشغل إجراء بحث عبر الإنترنت عن مراكز تتبع للجيش اللبناني بهدف انتقاء ما يناسب منها لاستهدافه، وأقر بأنّه عثر على مركز في منطقة "الرفيد" فوق تلة عالية، وأنّه أرسل الصور إلى المشغل عبر "تيليغرام" كما أرسل له صوراً أخرى لطريق تؤدي إلى مركز عسكري آخر، مع إشارة إلى إمكان استهداف آليات للجيش اللبناني.

وقد أمرهم العنصر في أمريكا اللاتينة بالتعرف على عنصر آخر في منطقة أخرى، ليساعدهم في التجهيز للعمليات، وهو الذي قدّم لهم نحو (2000) دولار أمريكي.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية