أزمة مفتعلة وأرباح بالملايين... خفايا أسواق الغاز السوداء التي تديرها قيادات إخوانية في تعز

أزمة مفتعلة وأرباح بالملايين... خفايا أسواق الغاز السوداء التي تديرها قيادات إخوانية في تعز

أزمة مفتعلة وأرباح بالملايين... خفايا أسواق الغاز السوداء التي تديرها قيادات إخوانية في تعز


09/07/2026

 

تجرّع سكان مدينة تعز مرارة تجدد أزمة الغاز المنزلي الخانقة، وسط فشل ذريع وتجاهل تام من السلطة المحلية التابعة لحزب (الإصلاح) "ذراع الإخوان المسلمين في اليمن"، التي تكتفي بموقع المتفرج دون تقديم أيّ حلول منطقية لإنهاء المعاناة اليومية للمواطنين.

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو صادمة توثق طوابير سيارات ممتدة لأكثر من كيلومترين أمام نقاط التعبئة، حيث يضطر الأهالي للاصطفاف والانتظار لساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة بحثاً عن أسطوانة غاز تسد رمق أسرهم، في ظل انهيار شبه تام لمنظومة الخدمات الأساسية.

وتؤكد مصادر محلية نقلت عنها وكالات محلية أنّ المؤشرات الغائبة خلف هذا الاختناق التمويني المفتعل تشير بوضوح إلى استفادة نافذين في حزب الإصلاح من استمرار الأزمة؛ إذ يُعدّ هؤلاء المسؤولون من المنتفعين الأبرز من وراء تشغيل "الأسواق السوداء" وتغذيتها لبيع المادة بأسعار مضاعفة تجني لهم أرباحاً طائلة على حساب دماء وقوت المواطنين المُغيبين.

وما يعزز عمق الفساد والمحسوبية داخل المدينة، هو أنّ هذه الأزمة الخانقة لا تشمل قيادات وأعضاء حزب "الإصلاح" والمقربين منه؛ حيث يتمتع الحزب وأذرعه بمصادر وتسهيلات خاصة وحصرية للحصول على الغاز والوقود دون عناء، ممّا يضمن تدفق احتياجاتهم بانتظام بعيداً عن الطوابير العامة.

هذا التمييز الفاضح والاحتكار الحزبي لخدمات الطاقة أثارا زوبعة واسعة من الاستهجان والاستنكار الشعبي في أوساط الشارع التعزي، الذي بات يرى في سلطته المحلية عبئاً إضافياً يكرس الفوضى المعيشية بدلاً من حلها.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية