"اتحاد علماء المسلمين" برئاسة القرضاوي على قائمة الإرهاب

806
عدد القراءات

2017-11-23

أعلنت كلّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، الذي يترأسه يوسف القرضاوي، و"المجلس الإسلامي العالمي"، إلى جانب 11 فرداً على "قوائم الإرهاب"، وذلك ضمن ما وصفته بـ "الالتزام بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف، وأدوات نشره وترويجه"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية.

"اتحاد علماء المسلمين" و"المجلس الإسلامي العالمي" مؤسستان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي

ونوه تقرير الوكالة، إلى أنّ "الكيانين المدرجين هما؛ مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب، عبر استغلال الخطاب الإسلامي، واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة"، أما فيما يتعلق بالأفراد، فقد نفّذوا، وفق البيان "عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون، دعماً مباشراً من قطر على مستويات مختلفة، بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر، وتعيينهم في مؤسسات قطرية خيرية لتسهيل حركتهم."

وفيما يلي أبرز الشخصيات التي وضعت على قائمة الإرهاب، والأدوار الإرهابية التي قادت هؤلاء إلى قائمة التطرف المموَّل قطرياً، بحسب موقع "سكاي نيوز":

خالد ناظم دياب
مدير "إدارة الإغاثة والتنمية الدولية" في الهلال الأحمر القطري، وهو أميركي منحدر من أصول سورية، وأحد الممولين للميليشيات المسلحة في سوريا، وصل نشاطه الإرهابي إلى اليمن، وموريتانيا، والعراق، وجيبوتي، ويعدّ من أبرز مؤيدي جماعة الإخوان.

سالم جابر
شريك في "وكالة أنباء بشرى" المصنفة مؤسسة إرهابية، ومسؤول عن دعوات تحريض الميليشيات الليبية المسلحة لمهاجمة البنية التحتية، ويعد شريكاً بارزاً ليوسف القرضاوي، المصنف إرهابياً، ولعدة مؤسسات قطرية مصنفة إرهابية.

ميسر الجبوري
كان ضابطاً في الجيش العراقي، ضمن ما سمي "جيش فدائيي صدام"، انضم إلى "جبهة النصرة"، وكان من أبرز المتحمسين لرفض قرار الاندماج الذي أعلنه زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، ولعب دوراً أساسياً في إقناع محمد الجولاني بعدم القبول به، ثم أقنعه بمبايعة الظواهري.

محمد علي سعيد أتم
كان قائداً في "حركة الشباب"، شمال شرقي الصومال، ويعد الرجل الثاني في الحركة، ونفذ العديد من العمليات الإرهابية ضد ولاية بونت لاند. حصل على اللجوء السياسي من قطر، وسبق أن تم إدراجه على قائمة العقوبات الدولية التابعة للأمم المتحدة.

حسن علي سلطان
من قيادات الصف الأول في حزب الوفاق، منذ أن كان يدرس في إيران عام 1984، واستمر في التحريض على الحكم في البحرين منذ التسعينيات، وشارك في أحداث تقاطع الفاروق عام 2011، وشارك سلطان في الترويج للطائفية، وحاول زعزعة الأمن البحريني عبر وسائل الإعلام، كما تسلم أموالاً من حزب الله لينفقها على البحرينيين الهاربين والمطلوبين.

محمد سليمان الحيدر
متورط بتقديم دعم مالي لأحد العناصر الإرهابية المحكوم عليها في مملكة البحرين، كما تخطت المبالغ التي دعم بها الإرهابيين في البحرين الـ 35 ألف دينار بحريني، وكانت تُرسل من قطر عبر الحوالات البنكية.

محمد جمال حشمت
أحد مسؤولي "لجان العمليات النوعية وإدارة الأزمة" بالخارج، الضالعة في التخطيط للعمليات المسلحة داخل مصر، ويعدّ المحرِّض الرئيس على حرق ديوان عام إحدى محافظات مصر، واقتحام قسم شرطة حوش عيسى.

محمود عزت
القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، بعد القبض على المرشد السابق محمد بديع، ويعدّ الرأس المدبر للإخوان داخل مصر، قبل فراره إلى الخارج.

يحيى السيد موسى
عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، وتؤكد وزارة الداخلية أنّه يقود حالياً مجموعة كبيرة من كوادر تنظيم الإخوان في مصر، لارتكاب العمليات الإرهابية.

قدري محمد الشيخ
اتهمته الداخلية المصرية بالمشاركة في اغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات، يقيم في تركيا حالياً، بعد هروبه من مصر، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وقد أدرج اسمه على قوائم الإرهاب بقرار من محكمة جنايات القاهرة.

علاء علي السماحي
يعدّ أحد المسؤولين عن لجان العمليات النوعية الإخوانية بالخارج، الضالعة بالتخطيط لعمليات إرهابية في مصر، وأحد قيادات حركة حسم الإرهابية.

يذكر أنّ دول السعودية، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، قطعت علاقاتها مع قطر يوم 5 حزيران (يونيو) الماضي، متّهمة الدوحة بـ"دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة"، في حين تحاول قطر نفي ذلك.

اقرأ المزيد...

الوسوم: