"أَكَّالون للسُّحت"... مرشح الإخوان في بنغلاديش يغلق مطعماً بسبب مطالبته بسداد فاتورة طعام متأخرة

"أَكَّالون للسُّحت"... مرشح الإخوان في بنغلاديش يغلق مطعماً بسبب مطالبته بسداد فاتورة طعام متأخرة

"أَكَّالون للسُّحت"... مرشح الإخوان في بنغلاديش يغلق مطعماً بسبب مطالبته بسداد فاتورة طعام متأخرة


01/11/2026

 

تكشف واقعة قيام أحد مرشحي الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، الذراع السياسية للإخوان، بإغلاق مطعم في منطقة رايبور بمحافظة لاكشميبور، بعد مطالبة مالكه بسداد مستحقات مالية متراكمة، تكشف عن طبيعة قيادات الجماعة، وسعيهم المحموم للنهب واستباحة أموال الشعب، بعد صعود الجماعة السياسي عقب الإطاحة بنظام حسينة واجد.

وتعود الواقعة، بحسب مصادر خاصة بـ "حفريات"، إلى 27 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت، عندما طالب شاهـدات حسين، مالك مطعم غروا فود آند كباب غار في سوق حيدرغانج، المرشح المحلي للجماعة الإسلامية زاهد عز الدين طاهر جبيري المدني، بسداد مبلغ قدره 20 ألف تاكا بنغلاديشي، يمثل قيمة وجبات تناولها المرشح على مدار نحو خمسة أشهر، برفقة ضيوف اصطحبهم إلى المطعم في مناسبات متعددة، وكانت معظم الحسابات تُسجل على سبيل الآجل.

أثارت المطالبة المالية غضب زاهد عز الدين، الذي حضر صباح 27 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت برفقة ما بين 12 و13 شخصاً، وأقدموا على إغلاق المطبخ، ثم وضع الأقفال على المدخل الرئيسي للمطعم، مع إخراج العاملين منه بالقوة، وهو ما وثقته كاميرات المراقبة.

أدى استمرار إغلاق المحل ثلاثة أيام إلى تلف المواد الخام والمكونات الغذائية، فضلاً عن توقف مصدر دخل صاحب المكان والعمال خلال أيام فترة الإغلاق بالقوة.

في 28 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت، تقدّم مالك المنشأة شاهـدات حسين، بشكوى مكتوبة إلى مركز شرطة رايبور، طالب فيها بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن إغلاق المطعم، وأكد في اليوم التالي أنّ مطالبته بالحصول على مستحقاته المالية قوبلت بتهديدات، وأنّه تكبد خسائر كبيرة نتيجة توقف نشاطه التجاري.

في المقابل، نفى زاهد عز الدين مسؤوليته عن إغلاق المطعم، واتهم صاحبه بإغلاق منشأته بنفسه وتوجيه اتهامات كاذبة إليه. وأنكر وجود مستحقات مالية بقيمة 20 ألف تاكا لصالح صاحب المطعم، مدعياً أنّ الأخير هو المدين له بمبالغ مالية، وليس العكس.

أحد أعضاء لجنة سوق حيدرغانج، ويدعى محمد ميستر، قدّم شهادته التي أكد فيها على تردد المرشح الإخواني على المنشأة، وتعامله بالآجل مع المطعم، وأكد وجود خلافات بين الطرفين بسبب التأخر في دفع الحساب.

من جهته، أكد مساعد مفتش الشرطة المسؤول عن متابعة الشكوى، نيرمال تريبورا، أنّ الشرطة عاينت موقع الواقعة بعد تلقي البلاغ، وقررت استدعاء الطرفين إلى مركز الشرطة يوم 31 تشرين الأول (أكتوبر) لمحاولة تسوية النزاع، وتمّ تفريغ كاميرات المراقبة التي رصدت تحركات المرشح الإخواني رفقة أنصاره لإغلاق المطعم.

وبحسب مصادر "حفريات" الخاصة، تحاول قيادات الجماعة التدخل من أجل تسوية النزاع، حيث عرض مولانا سيد ناظم الهدى، أمير الجماعة الإسلامية في رايبور، رد المبلغ المستحق لصاحب المطعم مقابل التنازل عن البلاغ، نظراً لموقع المتهم داخل القيادة المحلية للجماعة الإسلامية؛ فزاهد عز الدين طاهر هو مرشح الجماعة لمنصب رئيس مجلس الاتحاد المحلي في منطقة شمال تشار أبابيل التابعة لبلدية رايبور، ويعمل خطيباً للمسجد الكبير في سوق حيدرغانج.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية