فضائح مالية... شباب الإخوان يفضحون "ديكتاتورية القيادات" وسرقة التمويلات الأجنبية

فضائح مالية... شباب الإخوان يفضحون "ديكتاتورية القيادات" وسرقة التمويلات الأجنبية

فضائح مالية... شباب الإخوان يفضحون "ديكتاتورية القيادات" وسرقة التمويلات الأجنبية


01/11/2026

 

سقط الستار عن أزمة جديدة داخل المنظومة الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والمبثوثة من الخارج، عقب إقدام عدة فضائيات ومؤسسات إعلامية تابعة للتنظيم على تسريح أعداد كبيرة من العاملين والموظفين، في تطور يفضح حجم التفكك الداخلي والصراع المالي المحموم حول "كعكة التمويلات".

وفجّرت القرارات الأخيرة حول الاستغناء عن الموظفين في وسائل الإعلام الإخوانية موجة سخط عارمة بين شباب وقواعد الجماعة، الذين خرجوا عن صمتهم ليفضحوا الاستبداد الإداري والفساد المالي الذي تمارسه القيادات، متهمين إيّاهم بالاستحواذ على النصيب الأكبر من الأموال والمنح الأجنبية، وترك العاملين يواجهون المصير المجهول بعد قطع مخصصاتهم.

 وفي شهادة علنية تعكس الانكشاف المالي والإفلاس الإداري، كشف حسن العشري ـ أحد شباب التنظيم الهاربين في الخارج ـ في تصريح نقلته صحيفة "اليوم السابع"، عن تعرّض أكثر من 15 مؤسسة وقناة إعلامية إخوانية لأزمات وإغلاقات متزامنة في توقيت واحد، مؤكداً أنّ تمويل هذه المنصات التي تهاجم الدولة المصرية يصدر من "مموّل واحد" وتدار بآلية مالية مركزية.

وأوضح العشري أنّ القيادات الإخوانية تتعامل بديكتاتورية مطلقة في توزيع الأموال والتصرف بمقدرات المؤسسات، قائلاً إنّ "الحنفية واحدة، لكنّ الأطراف والمستفيدين مختلفون"، في إشارة صريحة إلى أنّ الأزمة ليست ناتجة عن شح التمويل بل عن سرقته واحتكاره من قبل القيادات البارزة.

وتكشف هذه الفضائح المتتالية عن طبيعة الأزمة التي تضرب إعلام الإخوان في الخارج؛ حيث تحولت تلك المنصات من أدوات للتحريض وشحن الرأي العام إلى ساحات مفتوحة لتصفية الحسابات وتبادل الاتهامات بالسرقة والاختلاس.

وتمثل موجة التسريحات وتصاعد انتقادات القواعد للقيادات إعلاناً صريحاً عن انهيار ماكينة التضليل الرقمي، وفقدان التنظيم قدرته على السيطرة على كوادره وشبابه الذين باتوا يدركون حقيقة المتاجرة بهم وبمعاناتهم لخدمة مصالح مالية وشخصية ضيقة للممسكين بخزائن الجماعة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية