سلاح "حزب الله" بلا حاضنة شعبية في معاقله الرئيسية

سلاح "حزب الله" بلا حاضنة شعبية في معاقله الرئيسية

سلاح "حزب الله" بلا حاضنة شعبية في معاقله الرئيسية


14/10/2026

لا تحظى مسألة احتفاظ حزب الله بسلاحه في لبنان بتأييد حتى في المعاقل الرئيسية للحزب، إذ يرفض ثلثا الشيعة الوضعية الحالية للمليشيات.

إذ أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "ستاتيستكس ليبانون"، أن 66.4% من المشاركين من الشيعة في لبنان يؤيدون تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة.

يأتي ذلك وسط تصاعد الضغوط لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وإصرار الحكومة على المضي قدما في هذه المسألة رغم تعنت المليشيات. 

ووفق الاستطلاع الذي أجري خلال سبتمبر/أيلول الماضي، فإن 29.6% من المشاركين يفضلون احتفاظ حزب الله بسلاحه وفق الوضع القائم. فيما أيد 66.4% من المشاركين من الشيعة في لبنان، تسليم سلاح حزب الله.

وأظهرت النتائج أن 67.4% من المستطلعين يرون أن حزب الله لم يحقق أهدافه في الحرب مع إسرائيل، فيما عبّر 42.1% عن مشاعر سلبية تجاه تعامل قيادة الحزب مع الحرب وتداعياتها.

وفيما يتعلق بالمؤسسات الأمنية، أبدى 78.5% من المشاركين ثقتهم بالجيش اللبناني، بينما اعتبر 71.1%، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون من الصلاحيات الحصرية للدولة اللبنانية.

كما أيد 17% إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني بين لبنان وإسرائيل يضمن أمن الحدود، في حين فضّل 24.9% اتفاقا أمنيا برعاية طرف ثالث.

وشمل الاستطلاع 800 مواطن لبناني من الطائفة الشيعية، تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر، في مناطق مختلفة من البلاد، وفق البيانات المنشورة عن الجهة المنفذة.

وفي أغسطس/آب الماضي، اتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، حزب الله اللبناني بمعاونة إسرائيل وتجاهل مصالح البلد العربي.

وشن سلام، في تدوينة على منصة "إكس" الأمريكية، أعادت وكالة الأنباء اللبنانية نشرها، هجوما حادا على حزب الله بعد انتقادات وجهها الأمين العام للحزب نعيم قاسم للسلطات اللبنانية.

وسارع نواف سلام إلى الرد على قاسم، قائلا: "يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها كانت عونًا لإسرائيل بدل أن تكون عونا لسيادة لبنان، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة".

وأضاف: "الحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب إسناد عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الآلاف".

ويشير سلام بذلك إلى حزب الله الذي تفرد بقرار إدخال لبنان في حربين مع إسرائيل عامي 2023، و2025 بزعم "إسناد غزة" في الأولى، ولأجل إيران في الثانية.

العين




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية