تصدير الثورة: كيف بدأ المشروع الإيراني عابراً للحدود؟

تصدير الثورة: كيف بدأ المشروع الإيراني عابراً للحدود؟

تصدير الثورة: كيف بدأ المشروع الإيراني عابراً للحدود؟


09/09/2026

خصص برنامج "في الميزان" الذي يُبث عبر منصة "أربعون"، ويقدّمه الباحث والإعلامي الدكتور موسى الزبيدي، سلسلة حوارية ترصد مسار المشروع الإيراني منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979 حتى اليوم، وكيف امتد نفوذه إلى المجتمعات العربية والإقليمية عبر توظيف أدوات دينية وسياسية وثقافية، وشعارات ثورية ومظلومية لخدمة أجندته السياسية.

وتسلط السلسلة الضوء على بدايات تأسيس النظام، وآليات تمدُّده داخل عدد من العواصم العربية لبناء شبكات نفوذه، مع أبعاد مشروعه التوسُّعي وانعكاساته ومخاطره على المنطقة.

في الجزء الأوّل يحاور الزبيدي الدكتور محمد الزغول، الباحث والمتخصص في الشأن الإيراني ورئيس وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات؛ لبحث تطور المشروع الإيراني والتحوُّل من الثورة إلى الدولة ثم إلى مشروع إقليمي عابر للحدود.

وينطلق الحوار من طبيعة النفوذ الإيراني وأسباب النظر إليه عربياً بوصفه نمطاً مختلفاً عن أشكال النفوذ التي تمارسها الدول عادة، من حيث أدواته ومرجعياته وآليات تمدُّده في المنطقة.

ويرى الزغول أنّ المشكلة لا تكمن في مجرد ممارسة دولة لنفوذ إقليمي، فهذا أمر مألوف في العلاقات الدولية، وإنّما في الكيفية التي تشكّل بها النفوذ الإيراني، موضحاً أنّ طهران بدأت مشروع التمدُّد الخارجي قبل أن تكتمل عملية بناء نموذجها الداخلي أو اختبار مدى نجاحه، وهو ما جعل التوسع الإقليمي جزءاً مبكراً من مسار الدولة الإيرانية بعد الثورة.

يقدّم الزغول مفهوماً للنفوذ يبدأ من الداخل؛ فالدولة، في رأيه، ينبغي أن تبني نموذجاً ناجحاً ومستقراً وقابلاً للحياة داخل حدودها، ثم يتحول هذا النموذج، بما يحققه من أمن ورخاء واستقرار وجاذبية، إلى مصدر للتأثير خارجها. أمّا تعميم نموذج لم يكتمل بناؤه بعد، فيجعل التمدُّد الخارجي، وفق قوله، أقرب إلى محاولة للهروب من مشكلات الداخل منه إلى ممارسة طبيعية للنفوذ.

ومن هنا يضع الباحث عام 1979 بوصفه نقطة البداية الأساسية؛ حين قامت الثورة الإيرانية، وفي العام نفسه تقريباً بدأت القيادة الجديدة الحديث عن تصدير الثورة، في وقت كان النظام فيه ما يزال في طور التأسيس، ولم تكن مؤسساته الداخلية قد استقرت بعد.

ويستشهد الزغول بما عُرف بـ "الثورة الثقافية" (1980ـ1983)، التي شهدت إغلاق الجامعات والمعاهد لإعادة هيكلة التعليم وفق توجهات النظام الجديد، بوصفها مؤشراً على أنّ النموذج الداخلي كان ما يزال قيد التشكيل، ممّا جعل الانتقال السريع نحو تصديره إلى الخارج محلّ إشكال.

بين النفوذ والهيمنة

يربط الزغول بين طبيعة المشروع الإيراني وموقفه من النظام الدولي والدولة الوطنية؛ ويرى أنّ الثورة الإيرانية لم تقم للاندماج في النظام القائم، بل حملت تصوراً يقوم على رفضه والسعي إلى تغييره.

ويشير إلى أنّ الخطاب الثوري الإيراني نظر إلى النظام العالمي باعتباره نظاماً قائماً على "الاستكبار"، وتعامل مع مفهوم الدولة الوطنية بوصفه جزءاً من منظومة استعمارية أسهمت في تقسيم الأمة. ومن ثم، فإنّ المشروع الإيراني، وفق هذه الرؤية، لم ينطلق من الرغبة في التكيُّف مع البيئة الإقليمية والدولية، وإنّما من محاولة إعادة تشكيلها.

ويرى الباحث في الشأن الإيراني أنّ هذا التوجه أثار مخاوف مبكرة؛ إذ يصعب على النظام الدولي القبول بدولة تسعى إلى تغييره من دون الاعتراف بقواعده الأساسية.

ويستند الزغول في تفسيره إلى "نظرية الهيمنة" في العلوم السياسية، رابطاً بين استقرار النظامين؛ الإقليمي والدولي، ووجود قوة قادرة على تنظيم العلاقات بين مكوناته.

ويرى الباحث أنّ الهيمنة المستقرة لا تقوم بالضرورة على القَسْر، بل على التشارُك والمصلحة المتبادلة، عبر تقديم نموذج ناجح، اقتصادياً وسياسياً وثقافياً وتنموياً، يوفر الأمن والرخاء للجميع. أمّا إذا سعى الفاعل الإقليمي إلى فرض نظام أحادي يخدم مصالحه وحدها، من دون مراعاة أمن الآخرين، فإنّ النتيجة تكون الرفض والمقاومة.

ومن هذه الزاوية يفسر الزغول الاعتراض العربي على المشروع الإيراني الذي لا يقوم على هيمنة تعاونية وتشاركية، وإنّما على فرض نفوذ يخدم مصالح إيران بصورة منفردة.

الإرث الإمبراطوري والحلم بالتوسُّع

يضيف الزغول عاملاً آخر يتمثل في "الإرث الإمبراطوري"، الذي يرى أنّه قد يدفع إلى استعادة النفوذ والتوسع استناداً إلى الذاكرة الإمبراطورية.

ويميّز الباحث هنا بين ثلاثة مستويات: الإرث الإمبراطوري بوصفه جزءاً من الذاكرة الثقافية والحضارية، والحلم الإمبراطوري الذي قد يسهم في تشكيل الهوية، والمشروع الإمبراطوري حين يتحول الإرث والحلم إلى سياسة توسع فعلية.

ويؤكد أنّ دولاً أخرى في المنطقة والعالم تمتلك تاريخاً إمبراطورياً وحضارياً كبيراً، لكنّ ذلك لم يتحول بالضرورة إلى مشروع سياسي لإعادة بناء الإمبراطورية. أمّا في الحالة الإيرانية، فيرى أنّ استحضار الإرث الساساني تداخل مع مشروع سياسي للتوسع والهيمنة.

ويخلص الزغول إلى أنّ النفوذ الإيراني واجه رفضاً عربياً؛ لأنّه، وفق تفسيره، جمع بين تصدير ثورة لم تكن قد اختُبرت داخلياً، والسعي إلى الهيمنة الإقليمية، ثم توظيف العامل المذهبي في مرحلة لاحقة.

يطرح الزغول تحولاً مهماً في خطاب المشروع الإيراني، ففي بدايته لم يكن الخطاب موجهاً إلى الشيعة وحدهم، بل قدّم الثورة الإيرانية باعتبارها مشروعاً لقيادة العالم الإسلامي.

ويوضح أنّ القيادة الإيرانية سعت في البداية إلى تقديم إيران بوصفها "أم القرى" للعالم الإسلامي، غير أنّ عدم قبول العالم الإسلامي بهذه القيادة دفع المشروع، وفق قوله، إلى إعادة توجيه اهتمامه نحو الفضاء الشيعي، بحيث أصبحت إيران تقدّم نفسها مركزاً ومرجعية له.

وهكذا، انتقل المشروع، وفق قراءة الحلقة، من محاولة قيادة العالم الإسلامي بأسره إلى بناء مجال نفوذ أضيق وأكثر قابلية للتمدُّد، يستند بدرجة أكبر إلى الروابط المذهبية.

إيران ومفهوم القوة 

يستخدم الزغول ثلاثة مفاهيم لتفسير قدرة الدول على ممارسة النفوذ: القوة الكامنة والقوة الفعلية والقوة التحويلية. فالقوة الكامنة هي ما تمتلكه الدولة من موارد وإمكانات؛ كالثروات الطبيعية والقدرات البشرية والجغرافيا والتاريخ والتراث الحضاري والخبرات، بينما تمثل القوة الفعلية ما يتحول من هذه الإمكانات إلى قدرة ملموسة على الأرض.

أمّا الأهمّ، في رأيه، فهي "القوة التحويلية"؛ أي قدرة القيادة والنظام السياسي على تحويل الموارد الكامنة إلى قوة فعلية عبر الإدارة والتخطيط والاستقرار والاستثمار في الإنسان.

ومن هنا يذهب إلى أنّ إيران امتلكت منذ البداية مقومات قوة كامنة كبيرة؛ بحكم اتساع مساحتها، ومواردها النفطية والمعدنية والزراعية، وموقعها الجغرافي، وإرثها الحضاري، وكثافتها السكانية. غير أنّ هذه الإمكانات، بحسب الزغول، لم تكن قد تحولت بصورة كاملة إلى قوة فعلية عند بدء مشروع التوسع الخارجي.

ويشير إلى أنّ إيران دخلت حربها مع العراق قبل استقرار أوضاعها السياسية الداخلية واكتمال عملية تحويل قوتها الكامنة إلى قوة فعلية.

العراق: أوّل اختبار لتصدير الثورة

كان العراق، وفق ما يورده الزغول، الساحة الأولى لمشروع تصدير الثورة، لأسباب عدة من بينها إقامة الخميني السابقة فيه، وما نشأ خلالها من علاقات مع رجال دين ومريدين في النجف وكربلاء.

ويرى أنّ اختيار العراق ارتبط بخلافات تتعلق بالأرض والثروات، إلى جانب استحضار التصور الإمبراطوري الإيراني للعراق باعتباره امتداداً تاريخياً لفارس، الأمر الذي جعله، بحسب الزغول، ساحة ملائمة للتحرك الإيراني.

وفي هذا السياق، برز شعار "طريق القدس يبدأ من كربلاء" جامعاً بين البُعد الثوري والمواجهة مع إسرائيل من جهة، والحرب التي دخلتها إيران مع العراق من جهة أخرى. غير أنّ الحرب التي كان يُعتقد أنّها قد تكون قصيرة تحولت إلى صراع استمر ثماني سنوات، وألحق خسائر بشرية واقتصادية هائلة بالبلدين واستنزف قدراتهما.

ويعتبر الزغول هذه الحرب محطة إخفاق مهمة في مسار المشروع الإيراني؛ إذ خرجت إيران منها بكلفة بشرية واقتصادية واجتماعية باهظة، تمثلت في تدمير واسع وتدهور اقتصادي وتراكم الديون، فضلاً عن أعداد كبيرة من الجرحى والأسرى وأسر القتلى الذين احتاجوا إلى الرعاية.

رفسنجاني وإعادة البناء وعودة الثورة

بعد الحرب، دخلت إيران مرحلة مغايرة مع تولي علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي ركز على إعادة البناء، وتصحيح الاختلالات الداخلية، وتحسين العلاقات مع الدول العربية، من خلال زياراته للسعودية ودول الخليج.

غير أنّ هذا التوجّه، بحسب الزغول، واجه رفضاً داخل التيار الثوري، الذي اعتبر التركيز على بناء الدولة تهميشاً للثورة؛ ممّا أفضى إلى مرحلة جديدة أُعيد فيها دفع الثورة إلى الواجهة، عبر التركيز على المجال الشيعي وطرح إيران بوصفها قوة قائدة وممثلة له.

فيلق القدس: مأسسة تصدير الثورة خارج الحدود

يمثل تأسيس "فيلق القدس"، بحسب الزغول، نقطة مهمة في مأسسة النشاط الإيراني خارج الحدود؛ فالحرس الثوري تأسس مع بداية الثورة، ثمّ نشأت قوات التعبئة "البسيج"، وارتبط جانب كبير من نشاط هذه المؤسسات بالحرب العراقية الإيرانية.

أمّا "فيلق القدس"، فقد تأسس، وفق ما يورده الباحث، لتولي النشاط الأمني والعسكري خارج إيران، ليصبح لاحقاً إحدى أبرز أدوات نقل المشروع الإيراني إلى المجال الخارجي.

ويربط الزغول بين نهاية الحرب العراقية الإيرانية وبين اتساع الاهتمام بالنشاط الخارجي؛ ويرى أنّ الحرب أفرزت دوائر مصالح وشبكات مرتبطة بها، وقد وجد مقاتلون وعسكريون اعتادوا العمل في الميدان أنفسهم أمام واقع جديد بعد انتهائها، بالتوازي مع نشوء اقتصاد مرتبط بالحرب استفادت منه مجموعات وشبكات مختلفة.

وفي هذا السياق، بدأ النشاط الإيراني يتوسع خارج الحدود، وكانت البوسنة والهرسك إحدى المحطات التي قدّمت فيها إيران نفسها، وفق الزغول، بوصفها مناصرة للمسلمين والمظلومين في أوروبا.

"الله" و"القدس": صناعة خطاب عابر للمذاهب

يقدّم الزغول تفسيراً للرمزية التي اعتمد عليها المشروع الإيراني في مخاطبة العالم الإسلامي، ويرى أنّ خطاب الخميني تمحور حول مفردتين رئيسيتين: "الله" و"القدس"؛ فالأولى تمثل، بحسب تفسيره، عنواناً جامعاً في الوجدان الإسلامي، وتحمل الثانية قدرة كبيرة على التأثير العاطفي والنفسي في المجتمعات الإسلامية.

ويوضح أنّ اختيار أسماء مثل "فيلق القدس" و"حزب الله" لم يكن عشوائياً، بل جاء ضمن محاولة بناء خطاب يتجاوز الحدود المذهبية ويصل إلى قطاعات واسعة من العالمين؛ العربي والإسلامي، بما يعزز تقبُّل الدور القيادي الإيراني للمشروع الإسلامي.

وفي المقابل، يشير الزغول إلى أنّ نشاط "فيلق القدس" خارج الحدود أثار منذ وقت مبكر شكوكاً وانتقادات دولية، ويربطه بعمليات واغتيالات وهجمات في عدد من الدول، فضلاً عن علاقاته بجماعات مختلفة.

ما بعد 2003: نقطة التحول الكبرى

ويعدّ الزغول عام 2003 وسقوط نظام صدام حسين نقطة تحول مفصلية في مسار النفوذ الإيراني؛ إذ انتقل الوضع من وجود أذرع محدودة إلى شبكة ميليشيات واسعة امتدت من أفغانستان وباكستان إلى لبنان واليمن.

ويربط الباحث هذا التحول بالفراغ السياسي والأمني إثر سقوط النظام العراقي، وما أتاحه من ثروات نفطية لتمويل القوى المسلحة، ويربطه أيضاً بالبيئة الدولية عقب أحداث 11 أيلول/سبتمبر وبالسياسة الأمريكية تجاه الإرهاب، مشيراً إلى نشاط "اللوبي الإيراني" في واشنطن لتقديم الإسلام السياسي الشيعي وجماعة الإخوان المسلمين كتيارات يمكن الاستثمار فيها لمواجهة السلفية الجهادية.

توظيف الجماعات المسلحة في الاستراتيجية الإيرانية

من أكثر الأجزاء حساسية في الحلقة حديث الزغول عن صلات إيران، و"فيلق القدس" تحديداً، بجماعات مسلحة سُنّية، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة.

ويقدّم الباحث هذه الصلات في إطار استراتيجي؛ ويقول إنّ وضع إيران على "محور الشر" بعد عام 2002، ثم بدء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، دفع القيادة الإيرانية إلى الاعتقاد بأنّ إيران قد تكون الهدف التالي للولايات المتحدة. ومن ثم، بحسب الزغول، كان من مصلحة طهران إغراق الولايات المتحدة في "المستنقع العراقي" وإطالة أمد بقائها هناك.

ويقول الزغول إنّ إيران أقامت، في هذا السياق، علاقات مع خصوم سابقين، من بينهم عناصر من البعث العراقي والقاعدة وطالبان، ويتحدث عن تسهيل انتقال بعض العناصر عبر الأراضي الإيرانية إلى العراق.

ويذكر الزغول، على سبيل المثال، أبو مصعب الزرقاوي، ويطرح رواية عن انتقاله عبر أفغانستان وإيران إلى العراق، مشيراً إلى أنّ إيران كانت تستضيف عدداً من قيادات القاعدة وعائلاتهم، معتبراً أنّ وجود تلك العائلات كان، وفق تفسيره، وسيلة للضغط والحماية في الوقت نفسه.

توظيف الفوضى في تقويض النظام

ولا يقف الزغول عند عرض هذه الصلات، بل يضعها ضمن قراءة أوسع لطبيعة المشروع الإيراني وآليات عمله؛ فإذا كان النظام، بحسب تعريفه، يقوم على انسجام عناصره وتكامل أدوارها، فإنّ تعطيل هذه العناصر وإحداث خلل بينها يقود إلى الفوضى.

ومن هنا يفسر الزغول ما يراه استراتيجية إيرانية تقوم على إضعاف الأنظمة الإقليمية بدل الاندماج فيها، لافتاً إلى أنّ إيران لا تتعامل مع النظامين، الدولي والإقليمي، بصورتهما القائمة بوصفهما إطارين نهائيين، وإنّما تسعى إلى تغيير موازينهما عبر إضعاف مؤسساتهما وتعطيل بعض مكوناتهما عن أداء أدوارها.

وبهذا، يرى الباحث أنّ دعم القوى غير النظامية يمثل أداة لإحداث خلل داخل النظام الإقليمي، بدل مواجهته بصورة مباشرة.

"الربيع العربي" والخليج

تصل الحلقة في نهايتها إلى محطة "الربيع العربي" بوصفها حدثاً مفصلياً آخر، يربطه الزغول بالطبيعة الثورية للمشروع الإيراني الذي ظل يغلب عليه الطابع الثوري من دون أن يتحول بصورة كاملة إلى دولة تقليدية.

ثم ينتقل إلى دول الخليج، موضحاً أنّ المشروع الإيراني ركز على الجاليات الشيعية في السعودية والبحرين، لكنّه لم يحقق النجاح الذي طمح إليه.

وفي ختام الجزء الأول، يطرح المقدم الزبيدي سؤالاً يتجاوز حدود العلاقات الثنائية: كيف ينظر الإيراني اليوم إلى دول مجلس التعاون الخليجي؟

سؤال يفتح الباب أمام نقاش أعمق حول صورة الخليج في التصور الإيراني، وطبيعة التحولات التي طرأت على هذه النظرة مع تطور المشروع الإيراني وأدواته الإقليمية، ويمهّد للانتقال إلى ما تكشفه الحلقة التالية من أبعاد هذه العلاقة.

وهنا تتوقف الحلقة الأولى، تاركة الإجابة معلّقة لتفتح الطريق أمام الحلقة التالية لمواصلة تفكيك العلاقة بين إيران ومحيطها الخليجي، والاقتراب أكثر من طبيعة الرؤية الإيرانية للمنطقة وحدود مشروعها فيها.

الجزء الأول:

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية