زلزال في البرلمان الأوروبي... طرد ذراع إخوانية شبابية

زلزال في البرلمان الأوروبي... طرد ذراع إخوانية شبابية

زلزال في البرلمان الأوروبي... طرد ذراع إخوانية شبابية


13/07/2026

 

في ضربة قاصمة جديدة تتلقاها شبكات الإسلام السياسي في قلب القارة الأوروبية، قرر البرلمان الأوروبي استبعاد منظمة "فيمسو" (FEMYSO) ـ الذراع الشبابية والطلابية المتهمة بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين ـ من كافة أنشطته وفعالياته الرسمية. وجاء هذا القرار الحاسم بعد حملة سياسية شرسة قادتها النائبة الفرنسية ماريون مارشال، بدعم واسع من نواب اليمين الأوروبي، ممّا يمثل تحولاً استراتيجياً في تعامل بروكسل مع أدوات التغلغل الناعمة للجماعة.

وتأتي هذه الخطوة لتكشف عن اتساع رقعة الاستياء الأوروبي من تحركات الإخوان المسلمين، وسط اتهامات مستمرة للمنظمة الشابة بإخفاء أجندات إيديولوجية تحت غطاء العمل المدني والحقوقي، وهو ما دفع نواباً أوروبيين للمطالبة بفتح ملفات تمويلها وشراكاتها داخل مؤسسات الاتحاد. ووصف مراقبون القرار بأنّه بداية لنهاية مرحلة "التسامح" أو "السذاجة السياسية" التي استغلتها شبكات الجماعة لسنوات طويل للتغلغل في صناعة القرار الأوروبي، وفق ما نقل موقع "إرم".

ولم يكن طرد "فيمسو" معزولاً عن سياق أوسع؛ إذ يعيش تنظيم الإخوان حصاراً خانقاً في عدة عواصم أوروبية؛ فقبل أسابيع قليلة، فجّر رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية، سينان سيلن، مفاجأة بتحذيره الصارم من مساعي الجماعة لاختراق الأحزاب السياسية الألمانية. وتزامن ذلك مع تقرير أمني فرنسي رصد بدقة نشاطات الجماعة، ممّا دفع البرلمان الفرنسي للتصويت لصالح مقترح يدعو لإدراج الإخوان المسلمين رسمياً في قوائم الإرهاب الأوروبية.

هذا القرار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الملاحقة القانونية والأمنية لشبكات الإسلام السياسي في أوروبا، ويؤكد أنّ العواصم الغربية بدأت تعيد النظر جذرياً في منظومتها الأمنية والسياسية لحماية مؤسساتها من الاختراق الإخواني.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية