
خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، في لقاء حزبي بالصويرة، ليتحدث عن "أزمة ثقة سياسية" يعيشها المغرب، في محاولة مكشوفة لتبرئة حزبه من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يكتوي به المغاربة.
ورغم محاولته إلقاء اللوم كاملاً على الحكومة الحالية وتضارب المصالح، إلا أن تصريحاته قوبلت باستهجان واسع من مواطنين أكدوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن "حزب المصباح" هو من وضع اللبنات الأولى لمأساة الغلاء وفقدان الثقة، وفق ما نقل موقع مدار 21.
ويحاول بنكيران القفز من سفينة المسؤولية التاريخية؛ فخلال فترة قيادة حزبه للحكومة، تجرع المغاربة مرارة قرارات قاسية غير مسبوقة، كان أبرزها رفع الدعم عن المحروقات وتطبيق نظام "تحرير الأسعار"، وهو القرار الكارثي الذي فتح الباب على مصراعيه لشركات الوقود لامتصاص جيوب المواطنين وفرض ضرائب وأعباء أثقلت كاهل الطبقات الفقيرة والمتوسطة.
ولم تقف خيبات الأمل التي خلفها حكم "المصباح" عند حدود خنق المواطنين بضرائب الوقود وارتفاع الأسعار، بل امتدت لتضرب العمق الأيديولوجي والسياسي الذي طالما تاجر به الحزب؛ إذ شهدت فترة حكمه التوقيع الرسمي على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وهو الموقف الذي شكل صدمة كبرى للشارع المغربي وأفقد المواطنين أي أمل في شعارات الحزب التي تبخرت بمجرد التمسك بكرسي السلطة.
وفي الوقت الذي يزعم فيه بنكيران أن الثقة في حزبه تظهر وقت الشدائد، تشير الواقعية السياسية في الشارع المغربي إلى أن الحزب عُوقب انتخابياً وشعبياً لكونه المسؤول الأول عن تعميق هوة الفقر وتأزيم الوضع السياسي والاجتماعي، وأن محاولاته الحالية لركوب موجة الغلاء ليست سوى مناورة بائسة لإعادة تدوير نفسه بعد أن فقد الشارع الأمل فيه تماماً.









![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_1_0_0_0_0_3_0_1_0.jpg.webp?itok=2QgRc-Y1)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1mpDtUyNuppx5wA4RLM50kLzs-N3DVqtOFyLTsKQNOfdoNI0SXRL41L4TalauhrWnJzqNeiqiO19JLllbIww_gs_Xbex6oxfXqqIunFxOaVjs5bblfAvwHVGIYs2GvUiK1Vlz9__xWFQ-OlxXYWNN2bh4KIE6hZR9C1VX4TG5UdHmS6xMn0k_qyTLoEXU6Io.jpg.webp?itok=4u-QQL8o)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_5_1_0_2.jpg.webp?itok=6xnH0ImP)







![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5YTmzoxRDC9d4MmYVdeZ-s961mAllXxIWexH58DYTH4Ca3CxJ6td92-OSRFfcrckM8hdtTRYBcBBT4-tCjfiME-tN5gPkmrXuI1OqpSZ0LPQ8PFVl4jcBbjYdjDU-Qr27B7zbOY2bLjYpebK6gUD8qkAbEZtt6C33eqQHvE46uuyhlw75mD0pHUEeP-wPT7W.jpg.webp?itok=I39PCZfU)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_17.png.webp?itok=d_X72sea)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5.jpg.webp?itok=Ci8Js3Fa)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20_0_0_0.jpg.webp?itok=YxXTGKyA)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)