
ترجمة: عبود الجابري
عبّر أحد شعراء الحرب العالمية الأولى ببساطة عميقة عن أنّ العالم يعيش حالة حرب لأنّه لم يصل بعد إلى استعداد حقيقي للسلام. يظهر هذا القول جانبًا من العلاقة بين الشعر والحرب التي لطالما كانت متشابكة. فالسلام، بوجهٍ ما، يفتقد للرونق والإثارة التي تجعل الإنسان يجد نفسه مأخوذًا بصوت المعارك وضجيج الصراع. مايكل هوارد، في كتابه "اختراع السلام"، يطرح فكرة أنّ الملل قد يكون المحرك الخفي الذي يدفع البشر للاستمرار في التماهي مع فكرة الحرب، وإضافة بعد حيوي للحياة رغم القسوة الكامنة فيها.
أمّا نيتشه، فقد ترك لنا صورة أدبية مليئة بالتأمل في كتابه "هكذا تكلم زرادشت"، حين كتب: "ما يزال قاع البحر ساكنًا، من كان ليظن أنّه يحتضن وحوشًا رياضية؟". تلك الوحوش قد تكون رمزًا لمن يجدون في الحروب نوعًا من التشويق والمتعة بحثًا عن الإثارة، ومن أجل اندفاع الأدرينالين، بل حتى لما تقدمه الحرب من مغامرات غير مألوفة، أشبه بما وصفه أحد شخصيات فيلم "نادي القتال" بالتجربة التي توشك أن تكون واقعية إلى حد ساحر. هؤلاء الوحوش قد تتجسد يوميًا فيما نراه في الإرهابيين و"الجهاديين".
ولكن ماذا عن الأغلبية التي تجاوزت حقبة البطولات والملاحم الكبرى؟ هل فقدت الحرب رهبتها منذ المشاهد القاسية التي شهدتها الأراضي المحرّمة خلال أحداث الحرب العالمية الأولى في عام 1915؟ وهل انهارت هالة الصراع وسحره مع الصور المؤلمة التي حملتها الحرب الفيتنامية إلى العالم؟ في الوقت الراهن، مع التحوّلات المتسارعة التي طالت مفهوم الحرب، وانتقالها إلى ميادين الطائرات المسيّرة وميدان الفضاء الإلكتروني، أين يُمكننا أن نضع الدور الإنساني ضمن هذه الديناميات؟
يبدو أنّ الحرب الحديثة تسير في مسار جديد يعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والصراع، لتتحوّل إلى حالة أكثر برودًا، بعيدةً عن السرديات التقليدية التي كانت تزخر بالمجد والبطولات. ومع الاضمحلال التدريجي للبُعد الإنساني في الحروب، قد نواجه ما أشار إليه أحد الروائيين الأمريكيين بوصفه "جوهر الوجود الآخذ في التلاشي". ومع ذلك، ما يزال صحيحًا أنّ الحرب تحظى بقبضة قوية على المخيلة البشرية. يمكن ملاحظة ذلك بسهولة من خلال الانتشار الواسع لأفلام الحروب وألعاب الفيديو، التي يتركز نصف محتواها تقريبًا حول مواضيع عسكرية. ربما ما يزال البعض مأسورًا بذلك السحر الذي أشعلته قصص الملاحم القديمة مثل الإلياذة.
وهنا يبرز سؤال جوهري: هل بالإمكان تحويل الروبوت إلى "بطل" في سردية ملحمية؟ وهل يمكن للمحارب الإلكتروني أن يصبح شخصية مركزية ضمن دراما إنسانية أوسع نطاقًا؟ من الصعب تخيّل أنّ الشخصيات الافتراضية في الفضاء السيبراني، تلك التي يرتبط بها اللاعبون افتراضيًا، قد تتمكن يومًا من احتلال مكانة حقيقية في عمق مخيلتنا الجماعية.
قد يُنظر إلى هذا الطرح باعتباره تصورًا محدودًا، خصوصًا عند تحليل ألعاب الفيديو كامتداد للأدب، تمامًا كما اعتُبرت الرواية امتدادًا للملحمة الشعرية في الماضي. يمكن القول إنّ الفضاء الإلكتروني يمتلك القدرة على أن يكون أداة لإعادة تشكيل تصورات الحرب في مخيلة القرن الحادي والعشرين ـ سواء كان ذلك تأثيره إيجابيًا أم سلبيًاـ إذا ما تم اعتباره ليس فقط كوسيلة للتواصل، بل أيضًا كـ "معزز ثقافي". يوضح مارك باجل في كتابه "مُهيّأون للثقافة" مفهوم المعزز الثقافي باعتباره آلية تعمل على تعزيز السلوك من خلال استثارة العواطف واستثمارها. من خلال الاستفادة من قوة الخيال، يمكن للمعزز الثقافي جعل حتى الأنشطة العنيفة تبدو محفزة وملهمة. في هذا السياق، يشير باجل إلى أنّ الأعمال الأدبية الملحمية، مثل الإلياذة، قد تكون شبيهة بعقاقير تُستخدم لتحسين الأداء، ممّا يبرز طبيعة الأدب كأداة ذات تأثير نفسي وثقافي عميق.
يعتبر هذا الموضوع ذا أهمية بالغة لأنّ الانتقاء الطبيعي لا يعتمد فقط على التنافس المباشر بين الأفراد، بل يتجلى في تفضيله للسلوكيات التي تخدم المجموعة ككل. وتتجلى هذه الظاهرة بوضوح أكبر لدى الأنواع الاجتماعية، التي تمتلك قدرة عاطفية أوسع مقارنة بالكائنات غير الاجتماعية، وهو ما يدفع أفرادها أحياناً إلى تبنّي سلوكيات تضحية ذاتية، حيث تبرز هذه السلوكيات كميزة انتقائية واضحة تعزز بقاء النوع. ومع ذلك، فإنّ الإنسان يتميز بوجود عنصر إضافي وهو الثقافة، إذ تشمل الثقافة القيم الأخلاقية والدينية بالإضافة إلى قصص ورموز خيالية تعمل على توضيح هذه القيم وترسيخها في الأذهان.
على سبيل المثال، يمكن النظر إلى أبطال القصص المصورة، مثل أولئك الذين يظهرون في أعمال مارفل، كمجسدين لهذه الأفكار والقيم. في هذا السياق، لا يمكن للتطور الثقافي أن يكون بمفرده مُنشئاً للسلوك الإيثاري، ولكنّه يعمل على تعزيز القدرات الفطرية من خلال التوجيه والتمكين. فالأدب، على سبيل المثال، له دور مركزي في تشكيل المشاعر الإنسانية، والمعتقدات الشخصية تصوغ كيفية تفسيرنا لهذه المشاعر وتفاعلنا معها. وعلى هذا الأساس تُعتبر الأدبيات عنصراً ثقافياً قوياً يدعم التطور البشري لأنّها تتيح لنا استعادة مشاعر وتجارب ذات أهمية اجتماعية.
إضافة إلى ذلك، تلعب الأدبيات دوراً محورياً في تعزيز المعتقدات الاجتماعية ونشر المعرفة المشتركة وتذكير الأفراد بتاريخهم الجماعي. وتكتسب القصص قيمة تكيفية لأنّها تعمل على صقل فهمنا للواقع وتعميقه. فهي تمنحنا القدرة على محاكاة الحياة من خلال تجارب عملية وفكرية تسهم في توسيع مداركنا وتمكيننا من استخلاص العبر قبل أن نواجه مواقف مشابهة في الواقع.
وباختصار، يمكن القول إنّ الأدبيات لا تُعرّف الطبيعة البشرية بقدر ما تعكسها وتجسدها. وكما أشار ستيفن بينكر في مقاله "سيرة الأدب"، فإنّ التشبيه الشائع القائل إنّ "الحياة تحاكي الفن" يحمل نصيباً من الصحة لأنّه يعكس إحدى وظائف الفن الأساسية المتمثلة في محاكاة الحياة.
من منظور علمي، يمكن تفسير هذه الظاهرة بمنهجية عصبية. يشير علماء الأعصاب إلى أنّ القدرات اللغوية ترتكز بشكل أساسي في النصف الأيسر من الدماغ، بينما ترتبط المشاعر، التي تتدفق وتشكل منظومة أحاسيسنا الداخلية، بوظائف دماغية أقلّ تقييدًا بالنظم اللغوية. على الرغم من جفاف هذا التفسير إلى حد ما، فإنّه يوضح لنا السبب وراء مكانة الشعراء الاستثنائية في المجتمعات. يمتلك الشعراء موهبة فريدة تتمثل في الغوص في عمق العقل العاطفي بوعيهم وتحويل تلك التجارب الشعورية إلى لغة معبرة. لهذا السبب نجد أنّهم يُبجلون في المجتمعات ذات النزعات القتالية، كما يظهر في أعمال كلاسيكية مثل الإلياذة أو بيوولف. ومن المفارقات أنّ أبطال هذه الأعمال لا ينتقصون من إنسانيتنا، بل يعززونها بقصصهم البطولية؛ حيث يدفعوننا إلى الإيمان بقدرات الإنسان من خلال إيضاح قدرتنا على تجاوز عبثية الحياة ودوامات التاريخ.
يمكن اعتبار هذا الدور المحوري الذي تؤديه أدوات ثقافية ثرية كالأدب والتاريخ عاملًا أساسيًا في منحنا القدرة على معايشة حياة ذات طابع أسطوري. إذ يتيح كلاهما إمكانية الإيمان بوجود حقائق مطلقة تتجاوز النسبيات؛ حقائق مثل الوجود، الحقيقة، والقيم المستترة أو المغيبة في واقعنا المعاش، التي بفضلها يغدو هذا الواقع المشروط أكثر قابلية للفهم والقبول. إنّ هذه العناصر الشاملة هي ما تساعدنا على التحرر من قيود عالم تسيطر عليه المصادفة المطلقة، حيث يبقى الموت المآل المحتوم والأكثر وضوحًا. ويستنتج باجل أن غياب الفنون أو الدين كان سيتركنا في حالة من الجمود (وربما بالاتجاه نفسه الأنانية والفساد الأخلاقي)، لكننا في ظل وجودهما استطعنا تحقيق إنجازات عظيمة والوصول إلى مستويات متقدمة من الأداء الإنساني.
لنأخذ كمثال دور المعززات الثقافية التي تعزز الدين وتبرز ارتباطه الوثيق بالحرب. لا يمكن استيعاب هذه الحقيقة إلا بالنظر إلى الدين كما هو في جوهره. فهو ليس، كما يتصور البعض من الملحدين، مجرد تفسير شامل للوجود يستخدم لدعم تفسير علمي أو مادي. كما أنّه ليس مجموعة من الحقائق التاريخية التي يمكن تفنيدها من خلال الأدلة أو الاكتشافات الأثرية. الدين هو في الأساس أسلوب حياة يقدم طقوسًا ذات مغزى عميق لأتباعه. مثل هذه الطقوس - كالصلاة، والصدقة، وتلاوة الترانيم، وأداء الحج - تم تناولها بشكل موسع في كتاب ويليام جيمس "أنواع التجربة الدينية"، حيث أشار إلى أنّ الدوافع الدينية تعمل كـ "رغبات" تمنح الدين عمقه وثباته في حياة الإنسان.
الحرب ليست مجرد ظاهرة استراتيجية تخضع لحسابات العقلانية والاختيار المنطقي، بل هي مفهوم مُركّب يتجاوز ذلك لتصبح أسلوب حياة يتجسد في العديد من الممارسات والقيم. فهي تفيض بطقوس ذات أبعاد رمزية، مثل طقس التضحية سواء كانت جماعية أو فردية، وتجربة ساحات المعارك التي توفر اندفاعًا عاطفيًا استثنائيًا يُشبِعه الأدرينالين، بالإضافة إلى كونها فرصة لاختبار الذات في مواجهة التحديات الخارجية.
على غرار الدين، يمكن للحرب أن تشكل مصدر إلهام عميق، إذ تنقل الفرد من الاعتقاد بأنّ الحياة مجرد معطى مسلّم به إلى رؤيتها كنعمة تستوجب إظهار الامتنان. وكما يوضح الفيلسوف روجر سكروتون، فإنّ هذا الشعور بالإهداء الإلهي يدفع الأفراد، للأسف الشديد، إلى تبنّي مواقف تفترق على طرفي نقيض. فهو يلهم الانتحاري الذي يضحي بنفسه من أجل قضية ما، كما يبعث الحافز في الجندي الأمريكي الذي يُمنح وسام الشرف من الكونغرس بعد أن يضحي بحياته. الحرب بهذا المعنى هي ظاهرة متداخلة بين الجانب المادي والسيكولوجي والرمزي.
يكمن جوهر المحفزات الثقافية في طبيعتها الديناميكية التي تتطور باستمرار مع مرور الزمن. عند التأمل في الدوافع الدينية وفقًا لوجهة نظر ويليام جيمس، نجد أنّ التراتيل والرقص والطقوس الدينية تعتبر عناصر رئيسية في الممارسة الروحية. تسهم هذه العناصر في تحفيز تغييرات ملموسة في نشاط الدماغ، ممّا يعزز الشعور بالإيمان. لا تبتكر الثقافة أشكالًا جديدة من الكيمياء الحيوية، لكنّها تبتكر طرقًا لتعظيم الحالات الكيميائية العصبية القائمة. على سبيل المثال، في حالة الرقص، تشير النصوص مثل أسفار صموئيل وأخبار الأيام إلى قيام شاول بقيادة مجموعة من الشباب الذين كانوا يعانون من ضيق أو ديون، لينخرطوا في رقصات مبهجة. هؤلاء الشباب أسسوا مملكة إسرائيل، وكان انتصارهم العسكري ضد الفلسطينيين والعمالقة مدخلهم إلى امتلاك الأرض، ممّا ساعد على ترك حياة الترحال والانغماس في أسلوب حياة مستقر. من جهة أخرى، يذكر أحد الباحثين أنّ ترتيل المزامير قدّم شعورًا بالراحة وعزز الثقة بالنفس لدى مجموعة من النساء الإسرائيليات إبّان أصعب أيام الانتفاضة الثانية. وهكذا، يبقى لترنيم المزامير أثره العميق والمحفز حتى اليوم.
في سياق أوروبا الغربية، تطوّر الرقص ليصبح جزءًا من التدريبات العسكرية. يشير ويليام ماكنيل في كتابه "التناغم على الإيقاع" إلى أنّ تحرك الأفراد بانسجام وفق إيقاع موحّد يعزز من الشعور بالترابط الجماعي، حيث إنّ التدريبات العسكرية تُحدث تحولًا في المشاعر الإنسانية وتسهم في تعزيز التضامن بين الأفراد. وفي هذا السياق، يُقدّم روبرت ريتشاردز مثالًا إضافيًا يدعم هذه الفرضية. إذ يلاحظ أنّ الأطفال الذين اعتادوا على ألعاب الفيديو التي تتطلب استجابات سريعة ودقة في التصويب قد يجدون أنفسهم مستعدين نفسيًا وعاطفيًا لمتطلبات الحروب الحديثة. في مقاله المنشور عام 2008 بمجلة "أمريكان ساينتست"، يشير ريتشاردز إلى أنّ هذه الظاهرة قد تُوفر أداة مفاهيمية جديدة للمؤرخين العسكريين لفهم طبيعة النزاعات المعاصرة بشكل أعمق.
تكتسب ألعاب الكمبيوتر، وخاصة ألعاب الحرب، أهمية قصوى لأنّها تستهدف إحدى أكثر الشرائح تأثيرًا في المجتمع: الشباب الذكور. وبالنسبة إلى الكثيرين منهم، لا تُمثل هذه الألعاب وسيلة للتسلية والترفيه فحسب، بل هي نافذتهم الرئيسية إلى الحياة والطريقة التي يتفاعلون بها مع العالم من حولهم. يبدو أنّ لألعاب الحرب دورًا ثقافيًا أكبر ممّا نتخيله، فهي تسهم في تشكيل تصورات وسلوكيات قد تكون أعمق تأثيرًا ممّا شهدناه سابقًا.
لا يلجأ الشبان إلى هذه الألعاب بحثًا عن الألم النفسي أو الصدمات أو مشاعر الاكتئاب، بل على العكس من ذلك، يلعبونها سعياً وراء الفوز وتعزيز إحساسهم بالإنجاز، وأحيانًا لبناء ثقتهم بأنفسهم عبر الحصول على اعتراف أو تقدير الآخرين. الجذب القوي لهذه الألعاب ينبع من قدرتها على تقديم واقع بديل يمكن التحكم فيه بسهولة، واقع يتيح للاعبين السيطرة على ما لم يستطيعوا التحكم فيه في واقعهم اليومي.
تستجيب هذه الألعاب لاحتياجات إنسانية أساسية: السعي نحو هدف، وتحقيق النجاح، والشعور بالإنجاز. إنّها تجربة تقدّم رؤية مبسطة ومباشرة للحياة الواقعية، حيث يتم تعليق عواقب الأفعال، وتضخيم النتائج، وتحديد الأهداف بوضوح، ممّا يمنح اللاعبين شعورًا بالتمكن والرضا النفسي.
يرى بعض الخبراء أنّ ممارسة ألعاب الكمبيوتر قد تشجع على "الانفصال" عن الأفعال الأخلاقية، وذلك بسبب افتقارها إلى عيش النتائج والعواقب الواقعية. ومع ذلك، تتيح هذه الألعاب فرصة للهروب إلى عالم افتراضي، غالبًا بشخصية مختلفة تمامًا عن الواقع الذي انطلقت منه.
يُعدُّ أحدُ أكبر عوامل الجذب في الألعاب أنّها تقدّم تجربة تفاعلية يمكن مشاركتها مع الآخرين. في المقابل، يصعب مشاركة تجربة قراءة كتاب (حتى ضمن مجموعة قراءة) أو مشاهدة فيلم (سواء في السينما مع أصدقاء أو في المنزل مع شريك). فالألعابُ تتفوق في تحويل الخيال من تجربة ذاتية فردية إلى عملية تواصلية مشتركة مع لاعبين آخرين. وهذا ما يجعل هذه الوسيلة أداة فعالة لتوجيه الشباب سياسيًا أو حتى تجنيدهم.
كمثال على ذلك، أطلق حزب الله عام 2003 لعبة "القوة الخاصة" التي تضمنت مقدمة تحث اللاعبين على مواجهة "آلات العدو الصهيوني"، وتشدّد على أنّ دخول القرى اللبنانية ليس بالأمر السهل. ومن الجدير بالذكر أنّ أول مواطن بريطاني ينخرط مع داعش ويفجر نفسه في العراق أفاد بأنّه وجد الإلهام للانضمام من خلال لعبة "كول أوف ديوتي". إنّ الألعاب ذات الشعبية العالمية تعبر الحدود بشكل طبيعي، ممّا يعني أنّها لم تعد حكرًا على جمهور محلي بعينه. وفي فضاء الإنترنت لم يعد هناك مكان للانعزال أو الانطواء عن التأثير الخارجي، بل إنّ ما هو محلي ينتشر عالميًا وبسرعة فائقة.
المصدر:
ـ كريستوفر كوكر (28 مارس 1953 - 5 سبتمبر 2023) عالم وفيلسوف سياسي بريطاني، كتب باستفاضة عن الحرب، وعمل مديرًا لمركز أبحاث السياسة الخارجية التابع لكلية لندن للاقتصاد.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE_16_2_1_2_7.jpg.webp?itok=z23MusTg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1-1699623_0_0_1.jpg.webp?itok=-uocDzy5)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%20.jpg.webp?itok=ZphtZC9P)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7_1.jpg.webp?itok=TU8ZrqB7)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7_0_1.jpg.webp?itok=MOzjq6o-)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%B3.jpeg.webp?itok=JalEsM_e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A_24_3_2.jpg.webp?itok=zwsdF7DC)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87_7.jpg.webp?itok=ElHFkX9u)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_57_3_0_0_0_4_3.jpg.webp?itok=1JQXVRZ2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9%20%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD%20%D9%85%D9%84%D9%81%20%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81.jpg.webp?itok=W4C8vfw8)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B5%D9%85.jpg.webp?itok=rOpfP4ap)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_12.jpg.webp?itok=IZ6ZBjOJ)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%8A.jpg.webp?itok=vDZKlrI8)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A.jpg.webp?itok=OIS5SU94)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83.jpg.webp?itok=guPYxGvp)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_13_1_0.jpg.webp?itok=l5Nvq3_z)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D8%B1%D8%B3%D9%8A.jpg.webp?itok=3W9B1XtB)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84_1_5.jpg.webp?itok=hCdKmnI4)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D8%B4%D8%A71.jpg.webp?itok=kuO7Yy_d)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD_38.jpg.webp?itok=jH4JYkNB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_13_1_0_2.jpeg.webp?itok=R9lPs42T)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA_0_1.jpg.webp?itok=PBow1BGf)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)
