أحمد كريمة يكشف محاولات تجنيده من قبل “الإخوان” ويتهمهم بحرق سيارته: تفاصيل وشهادات

أحمد كريمة يكشف محاولات تجنيده من قبل “الإخوان” ويتهمهم بحرق سيارته: تفاصيل وشهادات

أحمد كريمة يكشف محاولات تجنيده من قبل “الإخوان” ويتهمهم بحرق سيارته: تفاصيل وشهادات


24/02/2026

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن تفاصيل محاولة جماعة الإخوان  تجنيده في صفوفه خلال فترة حكم الجماعة في مصر، وذلك من خلال تصريحات نقلتها صحيفة "إرم نيوز" في تقرير نشرته مؤخرًا. وقد أورد التقرير أن التنظيم أرسل مندوبًا إلى منزله مرتين في عام 2012 في محاولة لإقناعه بالانضمام، وهو ما رفضه كريمة بشكل قاطع. 

وفي حوار مع برنامج “لازم يتشاف” المعروض على قناة الشمس، قال كريمة إن المندوب أخبره بأن الجماعة “تسأله عن طلباته” وأنهم قد يلبّونها، بما في ذلك تعيينات لأبنائه، في حال قبول العرض، لكن كريمة رد عليه قائلاً: “اشتغلوا بالسياسة بعيدًا عن الإسلام”. وأضاف أن هذه كانت محاولات واضحة لاستمالته ليست فقط أيديولوجيًا بل أيضًا ماديًا وسياسيًا. 

ولم تقتصر تصريحات كريمة على الرفض فحسب، بل تجاوز ذلك إلى اتهامات صريحة، حيث قال إن جماعة الإخوان قامت بحرق سيارته في أبريل 2014 بعد رفضه الانخراط في صفوفهم. هذا الاتهام يسلّط الضوء على طبيعة التعامل الحاد الذي قد يلجأ إليه التنظيم تجاه من يعتبرهم معارضين، وهو ما ينعكس في شهادات وأحداث متفرقة مرتبطة بنشاط الجماعة في العقود الماضية. 

وأشار كريمة في حديثه أيضًا إلى أن هناك أفراداً “لا يستطيعون العيش دون الدخول في صراعات مع الآخرين”، في إشارة إلى ما يراه من سلوكيات تعكس الميل إلى التصادم والانخراط في النزاعات بدلًا من الانخراط في العمل العلمي أو الفكري الداعم للمجتمع.

 كما استشهد بآيات من القرآن الكريم تتعلق بالتعايش مع الآخر واحترام الحرية الدينية، معتبرًا أن القوة الحقيقية في المعتقد تكمن في احترام الآخرين وعدم فرض الرأي بالقوة أو الإغراءات. 

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه تنظيم الإخوان موجة من التدقيق والتحليل الإعلامي والسياسي في المنطقة، حيث اتخذت عدة دول ومنظمات مواقف واضحة تجاه أنشطة التنظيم، بل ووُصفت بعض فروعه بأنها منظمات “إرهابية” بموجب قرارات دولية وإقليمية، مثل تلك الصادرة مؤخرًا من إدارة الرئيس الأمريكي التي صنفت فروعًا للجماعة في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، وهو ما رحّبت به القاهرة أيضًا كجزء من جهود مكافحة الإرهاب عالميًا. 

ويرى خبراء أن شهادة شخصية مثل شهادة أحمد كريمة تضيف بُعدًا إنسانيًا وتجريبيًا لفهم آليات عمل التنظيمات السياسية ذات الخلفيات الدينية، خصوصًا فيما يتعلق بالتجنيد والتأثير النفسي والاجتماعي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية