"استراتيجية الإنهاك"... خبراء يكشفون مخطط الإخوان لإعادة فرض حضورهم السياسي في مصر

"استراتيجية الإنهاك"... خبراء يكشفون مخطط الإخوان لإعادة فرض حضورهم السياسي في مصر

"استراتيجية الإنهاك"... خبراء يكشفون مخطط الإخوان لإعادة فرض حضورهم السياسي في مصر


23/02/2026

 

كشف خبراء في شؤون حركات الإسلام السياسي عن ملامح استراتيجية جديدة تنتهجها جماعة الإخوان المسلمين لمحاولة العودة إلى المشهد المصري، تعتمد في جوهرها على "الحرب النفسية" وضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وذلك كبديل للمواجهة المباشرة التي فشل فيها التنظيم طيلة السنوات الماضية.

وأكد الباحثون لصحيفة (اليوم السابع) أنّ الجماعة تعيش حالة من "أزمة الوجود"، ممّا يدفعها لتبنّي تكتيكات تقوم على تضخيم التحديات الداخلية وتصدير صورة ذهنية سلبية ومضطربة عن الأوضاع في مصر. 

وفي هذا السياق، أوضح الخبير السياسي محمد ربيع الديهي في تصريح صحفي أنّ التنظيم يسعى لصناعة "أزمات افتراضية" كآلية تعويضية عن خسائره السياسية المتلاحقة، مستهدفاً إحداث حالة من "عدم اليقين" المجتمعي.

وفي تحليل للمسار التنظيمي، أشار الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع إلى أنّ النهج الحالي للإخوان يمثل امتداداً لسياسة "الإنهاك" التي تتبعها الجماعة ضد الدولة، موضحاً أنّ التنظيم لا يطرح بدائل أو حلولاً سياسية، بل يركز على إرباك الداخل عبر استغلال التوقيتات الحساسة لتصدير خطاب تحريضي، ومحاولة إثبات الحضور السياسي بعد تراجع نفوذهم في الشارع بشكل حاد.

من جانبه، لفت الخبير طارق البشبيشي إلى أنّ الجماعة تراهن على "الإلحاح" في تصدير الرسائل المحبطة حتى تتحول إلى قناعات لدى البعض، مؤكداً أنّ هذا السلوك يعكس أزمة حقيقية داخل هيكل التنظيم الذي يبحث عن أيّ وسيلة للظهور وتصدّر المشهد مجدداً.

وشدد الخبراء على أنّ استقرار الدولة يظل مرهوناً بوعي المواطن بحقيقة هذه الأدوات التي يستخدمها التنظيم الدولي كـ "طوق نجاة" أخير لمنع تلاشيه الكامل من الذاكرة السياسية المصرية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية