
ذكرت مصادر إعلامية مصرية أنّ الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط محاولة تسلل القيادي الإخواني "علي محمود عبد الونيس"، أحد قادة حركة "حسم" الإخوانية، من إحدى الدول الأفريقية والدخول إلى البلاد، بهدف إعادة التواصل مع بعض الخلايا النائمة التابعة للحركة ولتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية داخل مصر.
رغم عدم صدور بيان رسمي من أجهزة الأمن المصرية أو من الجانب النيجيري إلا أنّ الخبر تسرب من "زينب عبد السلام"، زوجة القيادي الإرهابي، على صفحتها، بأنّ الاتصال بزوجها انقطع منذ 19 آب (أغسطس) الماضي، وأنّ محامي زوجها أبلغها أنّ السلطات النيجيرية تجري اتصالاتها بالقاهرة لترحيله.
وأشارت المصادر الإعلامية المصرية إلى أنّ السلطات النيجيرية بعد التعاون مع الأجهزة الأمنية المصرية قامت بتوقيف القيادي الإرهابي الإخواني قادمًا من تركيا، ثم تبين أنّه مُدرج على قوائم الإرهاب الصادرة عن الإنتربول الدولي، وأنّه مطلوب تنفيذًا لأحكام قضائية صدرت بحقه داخل مصر.
الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط محاولة تسلل القيادي الإخواني "علي محمود عبد الونيس"، أحد قادة حركة "حسم" الإخوانية، من إحدى الدول الأفريقية والدخول إلى البلاد
ويُعدّ إلقاء القبض على "عبد الونيس" خطوة كبيرة نحو مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، وأذرعها المسلحة، فلم يكن "عبد الونيس" مجرد عضو في حركة "حسم" الإرهابية المسلحة فقط، وإنّما هو من القادة الميدانيين الذين خططوا ونفذوا عمليات إرهابية واسعة، وارتبط اسمه بقضايا بارزة، منها القضية رقم (4459) لعام 2015 جنايات حلوان المعروفة باسم "كتائب حلوان"، وحُكم عليه بالسجن (15) عامًا، والقضية رقم (123) لعام 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة، الخاصة بمحاولة استهداف شخصيات عامة، وحُكم عليه بالسجن (10) أعوام، والقضية رقم (120) لعام 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، والمتعلقة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، وحُكم عليه بالسجن المؤبد.
وحول تداعيات ملاحقة أجهزة الأمن لعناصر "حسم" في أفريقيا، يرى خبراء أنّها خطوة غاية في الأهمية جاءت في وقتها، لوقف إعادة نشاط الحركة الإرهابية، ورسالة إلى الأجهزة التي تحركهم ضد مصر.
في تصريح لـ (حفريات) أكّد منير أديب، الكاتب والباحث في الإرهاب العالمي، "أنّ حركة "حسم" الإرهابية التي نشأت قبل (9) أعوام كإحدى تنظيمات الإخوان المسلحة لممارسة العنف، سواء بالاغتيال المباشر لشخصيات تنفيذية أو أمنية، وتنفيذ عمليات إرهابية، لن تتوقف عن ممارسة ما أنشئت من أجله".
وأشار إلى "أنّ توقفها عن نشاطها الإرهابي يعود بالأساس إلى إعادة هيكلة الحركة بعد تلقيها ضربات أمنية مفصلية، إضافة إلى وضع إطار فكري للحركة ومسارات عمل جديدة".
يُعدّ إلقاء القبض على "عبد الونيس" خطوة كبيرة نحو مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، وأذرعها المسلحة
واختتم تصريحه بأنّ الدولة هي الأقوى والقادرة على تفكيك هذه الخلايا، كما نجحت في تفكيك خلايا سابقة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وأنّ الدولة ستنتصر هذه المرة كما انتصرت على الإرهاب في 2017.
ويرى عمرو فاروق الكاتب والباحث في الإسلام السياسي والحركات المتطرفة أنّ أصل الخبر صادر من زوجة الإرهابي "عبد الونيس"، وهذا يعني أنّه صحيح بدرجة كبيرة، ويحمل رسالة إلى تنظيم الإخوان الدولي. وفي تصريح للباحث لـ (حفريات) أوضح أنّ "الخبر مؤكد بنسبة عالية حتى لو لم يصدر من الأجهزة المعنية في البلدين، فكون زوجته ومحاميه هم من أخرجوا الخبر، على غير عادة الإخوان، فهذا يحتمل أن يكون رسالة نجدة، وأنّها تطلب مساندة من جهات بعينها لا يمكنها أن تتواصل معها مباشرة ، فأرادت أن تضعهم في الصورة ليتحركوا للضغط على الجانب النيجيري لوقف عملية التسليم".
ومن المؤكد أنّ هذه الضربة الأمنية نحو وقف إعادة أنشطة الحركة الإرهابية جاء نتيجة لجهود مصر في أفريقيا والعالم، ومتابعتها لإصدار النشرة الحمراء للإنتربول الدولي لملاحقة المطلوبين الذين أسالوا دماء المصريين.
ومن جانبه أوضح أحمد سلطان الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب، في تصريحه لـ (حفريات)، أنّ ترحيل القيادي الإرهابي عبد الونيس من نيجيريا يحمل عدة دلالات؛ أوّلها أنّ أجهزة الأمن المصرية تتابع ملف "حسم" بدقة، وتتابع تحركات المطلوبين، وتصدر النشرات للإنتربول لملاحقة هذه الحركة الإرهابية.
الدلالة الثانية - حسب سلطان- أنّ تركيا نظرًا للتقارب المصري التركي قررت التخلي الجزئي عن حماية الإخوان، وعلى وجه الخصوص الجناح المسلح، فهي وإن كانت تطلب منهم مغادرة تركيا، إلا أنّها لا تسلمهم لمصر, بل ترحلهم إلى دولة ثالثة بعيدة عنها وقريبة من أنشطة الإخوان. ومن المعلوم ـ حسب سلطان ـ أنّ الإخوان لهم تواجد قوي في أفريقيا، أمّا الدلالة الثالثة، فهي إصرار حركة "حسم" على المضي قُدمًا من أجل إعادة نشاطها وتواصلها مع خلاياها النائمة.
ويوضح سلطان أنّ الأجهزة الأمنية المصرية قبل أشهر ألقت القبض على خلية تابعة لـ "حسم"، وُجد فيها عنصر تسلل من دولة مجاورة، وهذا يعني أنّ ثمة إصرارًا على ارتكاب أعمال عنف لإرباك الدولة المصرية وإعادة فوضى الإرهاب إلى الواجهة مرة أخرى.
أديب: حركة "حسم" الإرهابية نشأت قبل (9) أعوام كإحدى تنظيمات الإخوان المسلحة لممارسة العنف، سواء بالاغتيال المباشر لشخصيات تنفيذية أو أمنية، وتنفيذ عمليات إرهابية
ويتفق الخبراء في تصريحاتهم لـ (حفريات) على أنّ كل المحاولات لإعادة موجة الإرهاب الداخلي لن تنجح، لأنّ خبرات الدولة المصرية الآن في مكافحة الإرهاب أقوى من ذي قبل، واللُّحمة الداخلية تماسكت أكثر ممّا كانت عليه قبل عقد.
ويُذكر أنّ وزارة الداخلية المصرية أصدرت بيانًا في 20 تموز (يوليو) الماضي، كشفت فيه عن مخطط إرهابي أعدت له قيادات "حسم" الإرهابية بالخارج لإعادة تنشيط الخلايا النائمة وإحياء نشاطها المسلح، وشنّ هجمات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية داخل البلاد، وأكد البيان أنّ التحريات الدقيقة للأجهزة الأمنية رصدت تحركات مكثفة لعناصر الحركة، ومحاولات للتسلل عبر الحدود بطرق غير شرعية، تمهيدًا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية، وتحدث البيان عن دور العقل المدبر يحيى موسى المشرف على هيكلها العسكري، والقيادي علاء السماحي، وذكر البيان أيضًا اسم الإرهابي محمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ، بعد تورطه في محاولات اغتيال واستهداف واسع، ومحكوم عليه بأحكام قضائية، و"عبد الحفيظ" سبق له محاولة إعادة تنشيط مجموعات صغيرة نائمة، لكنّ القبضة الأمنية أحبطت خططه.
ومن المعلوم أنّ حركة "حسم" الإرهابية هي الذراع المسلحة لجبهة "المكتب العام" للإخوان المسلمين، المعروفة إعلاميًا بـ (الكماليون)، وهي إحدى الجبهات المتصارعة على قيادة الجماعة والتنظيم الدولي، وتدعو الجماعة الإرهابية إلى العودة إلى العمل المسلح لإسقاط الدول العربية والأنظمة الحاكمة وتفكيك الجيوش العربية، وإعادة الإخوان إلى الحكم مرة ثانية، وكانت الجبهة قد دشنت حركة موازية لـ "حسم" أطلقت عليها "ميدان"، أو "تيار التغيير"، تزامنًا مع بثها لفيديو تحريضي يظهر تدريبات عسكرية لعناصرها المسلحة في إحدى الدول المجاورة، وتسعى من خلال أدواتها السابقة لطرح نفسها كحركة مناوئة للدولة المصرية.
من المعلوم أنّ حركة "حسم" الإرهابية هي الذراع المسلحة لجبهة "المكتب العام" للإخوان المسلمين، المعروفة إعلاميًا بـ (الكماليون)، وهي إحدى الجبهات المتصارعة على قيادة الجماعة والتنظيم الدولي
و"موسى" محكوم عليه بالعديد من الأحكام القضائية: وهي الإعدام في القضية رقم 7122/261/2016 جنايات النزهة (اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات)، والسجن المؤبد في القضية رقم 6607/2022 جنايات الشروق (محاولة استهداف شخصيات عامة)، والمؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة (محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبد الرازق).
وذكر البيان أيضًا الإرهابي علاء علي السماحي، الذي ذكر اسمه أيضًا ضمن أبرز قيادات الحركة، وهو محكوم عليه بالمؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة (محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، واغتيال المقدم ماجد عبد الرازق)، وحكم عليه أيضا بالمؤبد في القضية رقم 17350/2019 جنايات أمن دولة طوارئ مدينة نصر (استهداف موكب مدير أمن الإسكندرية)، والمؤبد في القضية رقم 6607/2022 جنايات الشروق (محاولة استهداف شخصيات عامة).
والسماحي يُعدّ من العناصر التي أشرفت على تدريب مجموعات مسلحة في الخارج، وكان يطمح لإعادة إدخالهم إلى مصر لتنفيذ عمليات واسعة النطاق.
وذكر البيان الإرهابي محمد رفيق إبراهيم مناع، المتورط في جرائم تزوير وتسهيل حركة العناصر الهاربة، ومحكوم عليه بأحكام قضائية، أبرزها المؤبد في القضية رقم 64/2017 جنايات عسكرية شمال القاهرة (محاولة استهداف شخصيات عامة)، والمؤبد في القضية رقم 1390/2020 جنايات النزهة (تزوير محررات رسمية للعناصر الهاربة)، واعتمدت الحركة على مناع في توفير أوراق مزورة لعبور الحدود، وإخفاء هوية الإرهابيين الفارين.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD_1.png.webp?itok=JBSeA7zX)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84_4_3_0.jpg.webp?itok=Bj4HTJv3)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%B1_0.jpg.webp?itok=0jG2IJns)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE_32_0_2_1.jpg.webp?itok=HaSySVg9)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85_6_0_0_1_13_1_4_0.jpg.webp?itok=6HVSoHNj)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9_23_4_0_0.jpg.webp?itok=bPBOwBzc)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_4_0.jpg.webp?itok=-lCbCTcZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_25_1_1_0_0.jpg.webp?itok=WVl1JxX7)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A_0_1_0.jpg.webp?itok=dHKWt2qF)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_128_0_0_1_1_0.jpg.webp?itok=7ZsQVkjn)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%BA_3_2_2_1.jpg.webp?itok=lILRfShi)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D9%8A%D8%AA%D9%85%D9%91%20%D8%AA%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84%20%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%20%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D9%81%D9%8A%20%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7_0_1.jpg.webp?itok=ccZ07Hvm)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0068f-41_0_4.jpg.webp?itok=45UKeSnt)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_158_3.jpg.webp?itok=NsR8Qg-C)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/bd_3_0.jpg.webp?itok=2AIUpTU2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%8A%D9%86_1_1.jpg.webp?itok=l1Lu6_7b)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/wtny_0_8_0.jpg.webp?itok=PykPrfzI)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%83_0.jpg.webp?itok=bruHBiiI)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1-1275570_0_0.jpg.webp?itok=bXm4MTnr)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%82%D8%AF%20%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AA%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%20%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9_0_1_0_0_0_0_0_0_1_0_0_0_0_3_0.jpg.webp?itok=SMUzeMhe)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0101_1_10.jpg.webp?itok=pbgfrNEL)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AC%D9%8A%D8%B4_9_0.jpg.webp?itok=FRVAjScv)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%20%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_0_1.jpg.webp?itok=WwqZho3e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_43_0_2_0.jpg.webp?itok=XLNioOKD)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%862_13_0.jpg.webp?itok=FehfOz8l)