الداعية أسامة القوصي: الإخوان يعيشون "رقصة الموت الأخيرة" ووسائل التواصل آخر أسلحتهم

الداعية أسامة القوصي: الإخوان يعيشون "رقصة الموت الأخيرة" ووسائل التواصل آخر أسلحتهم

الداعية أسامة القوصي: الإخوان يعيشون "رقصة الموت الأخيرة" ووسائل التواصل آخر أسلحتهم


14/08/2025

حذّر الداعية السلفي أسامة القوصي من أن خطر جماعة الإخوان المسلمين على الدولة المصرية لم ينتهِ بعد، رغم الانحسار الكبير في نفوذها وقدرتها على الحشد الميداني، مؤكدًا أن التنظيم يعيش حاليًا ما وصفه بـ"رقصة الموت الأخيرة". 

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت السلاح الأبرز الذي تعتمد عليه الجماعة لنشر الشائعات وبث الأكاذيب بهدف النيل من وحدة المجتمع المصري.

وفي حوار مع برنامج "الطلقات السريعة"، نقله موقع "اليوم السابع"، أشار القوصي إلى أن الإخوان فقدوا معظم أدواتهم التقليدية على الأرض بفعل المواجهات الأمنية الناجحة، لكنهم لجأوا إلى استغلال الفضاء الإلكتروني لتعويض هذا الفراغ. واعتبر أن هذا التحول يعكس إدراك الجماعة لصعوبة العودة إلى المشهد السياسي أو الاجتماعي بنفس القوة السابقة.

ولفت إلى أن الخلايا النائمة المرتبطة بالتنظيم لا تزال موجودة داخل مصر، وهو ما يجعل خطرهم مستمرًا وإن كان في إطار مختلف، حيث يتحركون بأساليب غير مباشرة تستهدف النسيج الوطني. كما أكد أن أخطر ما يمكن أن تواجهه الدول ليس فقط الإرهاب المسلح، بل ما سماه "تفريغ الداخل من الداخل" عبر إثارة الانقسامات الداخلية وتفكيك البنية الاجتماعية.

وأكد القوصي أن التاريخ الحديث يثبت خطورة الإخوان على استقرار الدول، مستشهدًا بما جرى في ليبيا وسوريا والسودان والعراق، حيث ساهمت الجماعة في إشعال الصراعات الداخلية وتعميق الانقسامات، على حد وصفه.

وأضاف أن مصر نجت من هذا المصير بفضل تماسك شعبها ومؤسساتها، لكن اليقظة لا تزال مطلوبة لمواجهة أي محاولات جديدة.

وأوضح أن التجربة السياسية للإخوان أظهرت حقيقتهم للجميع، إذ أدى وصولهم إلى الحكم إلى انكشاف مشروعهم وعدم قدرتهم على إدارة الدولة، وهو ما وصفه بأنه "خسارة الدنيا والآخرة"، مشيرا إلى أن سقوط الجماعة في مصر كان بداية سلسلة من التراجعات الإقليمية، حيث بدأت عدة دول في إعادة النظر في احتضانها لقيادات التنظيم أو دعمها له.

واختتم القوصي بالتأكيد أن إدراك المجتمع الدولي لطبيعة الإخوان يجعلهم اليوم ورقة سياسية مستهلكة، وأن مسار حظرهم أو تقييد نشاطهم في عدد من الدول يعكس تراجع قدرتهم على التأثير، رغم محاولاتهم المستمرة للبقاء عبر المنصات الإلكترونية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية