هل يتقبل إخوان تونس الهزيمة أم يعودون إلى النشاط السري؟.. سياسيون يجيبون

هل يتقبل إخوان تونس الهزيمة أم يعودون إلى النشاط السري؟.. سياسيون يجيبون

هل يتقبل إخوان تونس الهزيمة أم يعودون إلى النشاط السري؟.. سياسيون يجيبون


01/12/2024

برغم رفضها سياسيا ولفظها شعبيا، لا زالت حركة النهضة الإخوانية تتخبط من أجل العودة إلى المشهد السياسي وإن كان من باب المعارضة، غير أن مراقبين يرون أنها لم تستطع لا استعادة موقعها السياسي ولا التحالف مع المعارضة في البلاد.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد قال خلال لقاء جمعه، أمس الخميس، برئيس الحكومة كمال المدوري إن "محاولات الإرباك التي تحصل هذه الأيام غير طبيعية"، مؤكدا أن" الدولة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام من يتوهّم أنه قادر على إدخال الاضطراب في أي مجال من المجالات".

في السياق، قال الناشط والمحلل السياسي التونسي عبدالكريم المحمودي إن "حركة النهضة لم تختف عن المشهد، لكنها عادت إلى السرية، وهو أسلوب اعتمدته في بداية التسعينيات من القرن الماضي عندما ضيق الرئيس الراحل زين العابدين بن علي الخناق على نشاط الإخوان بعد استعمالهم العنف".

وأضاف المحمودي في تصريح لموقع "العين الإخبارية" أن "حركة النهضة في أوج ضعفها السياسي، حتى إن الشارع لا يستجيب إلى تحركاتها مهما دعت إليها فضلا عن تآكل رصيدها الانتخابي".

حركة النهضة تعمل حاليا وفي الخفاء على تأجيج الأوضاع وتنتظر شهر يناير/كانون الثاني المقبل لتقول كلمتها الأخيرة إما المواصلة وإما الاستسلام

وأوضح أن "حركة النهضة تعمل حاليا وفي الخفاء على تأجيج الأوضاع وتنتظر شهر يناير/كانون الثاني المقبل المعروف تاريخياً في تونس بشهر الحراك والاحتجاجات الاجتماعية، نبض الشارع لتقول كلمتها الأخيرة إما المواصلة وإما الاستسلام".

من جهته، قال الناشط والمحلل السياسي التونسي نبيل غواري إن حركة النهضة بعد سجن قياداتها البارزة أصبحت غير قادرة على التعبئة ومنبوذة سياسيا، ولم تستطع التموقع في جبهة المعارضة التي تشكلت مؤخرا.

وأكد غواري لـ"العين الإخبارية" أن النهضة اختفت من المشهد السياسي في تونس بمجرد سجن قياداتها، بسبب غياب ديمقراطية التداول على القيادة من أجل الاستمرارية، إلى جانب فشلها في إدارة الحكم في تونس.

وأشار إلى أن اختفاء النهضة من المشهد يؤكد اعترافها بالهزيمة وضعف حجمها في الشارع التونسي، مشيرا إلى أن الأحزاب التقدمية واليسارية في البلاد ترفض أن تضع يدها في يد الإخوان، نظرا لارتباطهم  بالإرهاب والاغتيالات .


 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية