هل يتسبب "البنك المركزي" في أزمة جديدة بين البرهان والإخوان؟

هل يتسبب "البنك المركزي" في أزمة جديدة بين البرهان والإخوان؟

هل يتسبب "البنك المركزي" في أزمة جديدة بين البرهان والإخوان؟


15/09/2024

أثار قرار نقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تبعية بنك السودان المركزي إلى مجلس السيادة الانتقالي، تفاعلات واسعة بين السودانيين، حيث قال سياسيون إن القرار دليل على وجود حالة من انعدام الثقة في معسكر "الحرب" الذي تقوده الحركة الإسلامية و"المؤتمر الوطني" ومنسوبيها في الجيش الذين يتصدرهم البرهان، وإن هذا المعسكر، ليس على قلب رجل واحد.

وأوضح عدد من النشطاء، في تصريح لـ"إرم نيوز"، أن وضع البنك تحت السيطرة المباشرة المنفردة للبرهان دون مشاركة قادة الحركات المسلحة، يظهر حقيقة "الفرقة" أو الخلاف داخل هذا المعسكر، وأشاروا إلى أن هذا التصرف يعكس مدى الانهيار والإحباط الذي وصل إليه البرهان، في ظل عجزه عن إيجاد الدعم من المجتمع الإقليمي والدولي، بعد أن أشعل نار هذه الحرب. 

قال سياسيون إن القرار دليل على وجود حالة من انعدام الثقة في معسكر "الحرب" الذي تقوده الحركة الإسلامية و"المؤتمر الوطني" ومنسوبيها في الجيش

وأكد عضو الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية “تقدم”، علاء عوض نقد، أن قرار تحويل "تبعية" بنك السودان إلى "مجلس السيادة" يكشف رغبة "البرهان" في التحكم بالبنك بعيدا عن أعين ومراقبة وتدخل "الحركات المسلحة" المتحالفة معه تحت مظلة "الحركة الإسلامية".

وقال نقد: "يدل ذلك على وجود حالة من انعدام الثقة في معسكر "الحرب" الذي تقوده الحركة الإسلامية و"المؤتمر الوطني" ومنسوبوها في الجيش، والبرهان".

وضع البنك تحت السيطرة المباشرة المنفردة للبرهان دون مشاركة قادة الحركات المسلحة يظهر حقيقة "الفرقة"

وأضاف لـ"إرم نيوز" أن "قرار تحويل تبعية البنك من حكومة "بورتسودان" إلى مجلس السيادة، يظهر بوضوح أن "معسكر الحرب"، ليس على قلب رجل واحد، ويضع البنك تحت السيطرة المباشرة المنفردة للبرهان دون مشاركة قادة الحركات المسلحة، مما يظهر حقيقة الفرقة أو الخلاف داخل هذا المعسكر، وما يبرهن على ذلك، ما حدث مؤخرا من اعتراض رئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية السوداني جبريل إبراهيم على فصل مدير هيئة الضرائب".

ولفت إلى أن البنك المركزي يأتي على رأس مصادر تمويل الحرب للجيش السوداني" و"الإسلاميين" بجانب مؤسسة "صك العملة"، الشركة السودانية للمواد المعدنية، وأيضا بعض الموارد الأخرى مثل ميناء بورتسودان.

من جهته، قال رئيس تجمع كردفان للتنمية، السياسي السوداني الطيب الزين، إن تصرف البرهان يعكس انهيار مؤسسات الدولة السودانية بشكل كامل في عدة صور، آخرها ما يصفه بـ"السطو" على بنك السودان ليتحول إلى ملكية خاصة لما يسمى بـ "مجلس السيادة".

العالم أجمع يطالب بوقف الحرب والتوصل إلى سلام لكن الحركة الإسلامية "الظلامية" تصر على الحرب

ورأى الزين في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن البرهان قد وصل إلى مرحلة فقد فيها كافة المقومات، بتوظيفه "بنك السودان" لمشروع "الحرب" التي تخدم فلول النظام السابق. 

وأردف: "العالم أجمع يطالب بوقف الحرب والتوصل إلى سلام، لكن الحركة الإسلامية "الظلامية" تصر على الحرب، لأنها تدرك جيدا أن وقف الحرب يعني الذهاب بقادتها إلى المحاكمة، ليتضح مدى الحاجة إلى زيادة التمويل للاستمرار في القتال، ويكون ذلك على حساب مقدرات الشعب السوداني، المتمثل في عدة مشاهد، كان آخرها السطو على البنك المركزي".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية