مصطفى جحا يتهم حزب الله باغتيال أبيه

مصطفى جحا يتهم حزب الله باغتيال أبيه

مشاهدة

05/12/2017

اتهم الشاب اللبناني مصطفى جحا، ابن المفكر والكاتب مصطفى جحا، حزب الله اللبناني باغتيال والده عام 1992؛ لأنّه رفض التدخل الإيراني في لبنان، وأراد أن يكون لبنان للبنانيين فقط، دون تدخّل سوري، أو إيراني، أو حتى فلسطيني، مؤكداً أنّ القاتل معروف للجميع، وهو حزب الله، لكنه يحاول إثبات ذلك قضائياً، للابتعاد عن السجال السياسي.

مصطفى جحا: حزب الله اغتال أبي لأنّه رفض التدخل الإيراني في لبنان

وأكّد الشاب، الذي يحمل اسم أبيه، أنّه تعرض لمحاولة اغتيال عندما حاول إعادة إحياء فكر والده، بإعادة نشر بعض كتبه؛ حيث نجح في إعادة نشر أول كتاب "رسالتي إلى المسيحيين"، بعد إعادة إصدار كتاب "الخميني يغتال زرادشت"، وعندها حاول مجهولون اغتياله في عام 2012، فلجأ إلى السويد، ليصبح سياسياً بارزاً في الحزب الليبرالي هناك، وفق ما ذكره لوكالة الأنباء الألمانية في حوار تلفزيوني.

وأكّد جحا أنّه يتمنى أن يتم الكشف عن الجهة المعروفة التي حاولت اغتياله، والتي كانت وراء الكثير من الاغتيالات.

تعرض مصطفى لمحاولة اغتيال عندما حاول إعادة إحياء فكر والده بإعادة نشر كتاب "الخميني يغتال زرادشت"

يذكر أنّ الكاتب والمفكر اللبناني مصطفى جحا، كان قد وجّه انتقادات قاسية للتدخل الفلسطيني في لبنان، وانتقد أيضاً انجرار أبناء الطائفة الشيعيّة وراء حركة "فتح"، وألّف كتاب "لبنان في ظلال البعث"، تناول فيه جرائم الجيش السوري والمخابرات السورية في لبنان، ما أثار غضب السوريين وحلفائهم في لبنان. وفي عام 1980؛ أصدر كتاب "الخميني يغتال زرادشت" انتقد فيه ترك الشيعة للبنانيتهم، وانجرارهم خلف مشروعات غريبة عن لبنان الوطن، وانتقد في الكتاب نفسه مواقف مرشد الثورة الإسلامية في إيران، الخميني، وسياساته، وتصرفاته، ما أثار غضب رجال الدين الشيعة والإيرانيين، ومن بعدهم "حزب الله".
الكاتب والمفكر اللبناني مصطفى  جحاوفي عام 1981؛ أصدر كتاب "محنة العقل في الإسلام"، انتقد فيه بعض جوانب الديانة الإسلامية بطريقة فلسفيّة.
وقد أصدرت المحكمة الشرعية الجعفرية، عام 1983، برئاسة القاضي الشيخ عبد الله نعمة، وبمساعدة عضوي المحكمة، الشيخ خليل ياسين والشيخ عبد الحميد الحر، فتوى شرعية تقول إنّ "مصطفى جحا مرتد وكافر!" وهو الأمر الذي وافق عليه عدد من رجال الدين في دار الفتوى أيضاً.
من مؤلفاته: المخالب، صدى ونغم، وشاهد الثعلب ذنبه، ولعنة الخليج، والخميني يغتال زرادشت، لبنان في ظلال البعث، ومحنة العقل في الإسلام، ورسالتي إلى المسيحيين.

اغتيل جحا، يوم 15 كانون الثاني (يناير) 1992، بعد انتهاء الحرب اللبنانية، في منطقة السبتيّة، وقد أُهمل ملف اغتياله بطريقة مريبة، ولم يتم الاهتمام به بأيّ شكل من الأشكال.

 

 

الصفحة الرئيسية