وثيقة بخط "السنوار" تكشف عن خطته لهجوم 7 أكتوبر وتقديراته للرد الإسرائيلي

وثيقة بخط "السنوار" تكشف عن خطته لهجوم 7 أكتوبر وتقديراته للرد الإسرائيلي

وثيقة بخط "السنوار" تكشف عن خطته لهجوم 7 أكتوبر وتقديراته للرد الإسرائيلي


15/07/2026

وثيقة منسوبة لرئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس"، يحيى السنوار، تكشف خطته لهجوم 7 أكتوبر، وتقديراته لرد إسرائيلي "غير مسبوق".

هذا ما طالعته "العين الإخبارية" في وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن مذكرة حصل عليها مركز "مئير أميت للاستخبارات ومعلومات الإرهاب".

ووفق المذكرة التي نشرت القناة الـ12 مقتطفات منها، فقد تم العثور على "وثيقة بخط" رئيس حركة حماس الذي قتل في قطاع غزة يحيى السنوار، تشير إلى أنه توقع قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أن ترد إسرائيل بـ"ضربة نووية" على القطاع، لكنه قرر المضي في تنفيذ الهجوم رغم ذلك.

وبحسب المصدر نفسه، وضع السنوار خططا عملياتية مفصلة، لتنفيذ هجوم واسع النطاق.

وتضمنت الخطة بحسب المذكرة المؤرخة في أغسطس/آب 2022، ما يلي:

أعداد المقاتلين الذين سيتم نشرهم عند مفترقات حدودية معينة.

25 عملية اختراق متزامنة للسياج الحدودي بين إسرائيل وغزة، للسيطرة على 25 مفترقا مختلفا.

قيام فرق مدربة تدريبا عاليا بتنفيذ كل عملية من عمليات التسلل هذه، على أن تضم كل فرقة 100 مقاتل.

نشر 2210 مقاتلا إضافياً لمهاجمة 221 تجمعا سكنيا صغيرا في الجنوب، و1600 آخرين لثماني تجمعات أكبر.

نشر 1200 مقاتل لمهاجمة المدن الإسرائيلية، و2000 لمهاجمة القواعد العسكرية.

وبلغ إجمالي القوة المقاتلة التي تصورها نحو 10000 مسلح، لم يكن أي منهم على دراية كاملة بتفاصيل الخطة.

وأشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن هذه الأرقام تفوق بكثير تقديرات الجيش الإسرائيلي لعدد الذين عبروا الحدود من قطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي يقدره بنحو 5600 شخص، بينهم نحو 3500 عنصر من حماس، وقرابة 580 من حركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى نحو 1400 فلسطيني آخر من القطاع.

ولفتت الوثيقة إلى أن هدف السنوار كان "طرد المستوطنين مع مركباتهم"، في إشارة إلى سكان جنوب إسرائيل، مضيفا أن "الأولوية تُمنح للأطفال والنساء"، مع إصدار تعليمات بأسر الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و50 عاما، والاستيلاء على جميع الهواتف المحمولة وأي وثائق يحملونها.

السنوار "كان يدرك كلفة الحرب"

وخلصت القناة الـ12 إلى أن "الوثيقة تظهر إدراك السنوار للكلفة المحتملة للهجوم، إذ لم يفترض بشكل قاطع أن إيران، الداعم الرئيسي لحماس، أو حلفاءها الإقليميين، مثل حزب الله، سينضمون إلى القتال، رغم اعتقاد الحركة بأن ذلك قد يحدث".

علاوة على ذلك، قدّر أن إسرائيل "لن تتردد في استخدام جميع الوسائل والأسلحة المتاحة لها" ردا على الهجوم، مضيفا: "بل قد تستخدم قنبلة ذرية، لا أقل".

وكتب: "لكن أولا، ستُفاجأ بالهجوم وستدخل في حالة من الفوضى"، واصفا الهجوم بأنه "معركة حياة أو موت"، ودعا إلى "عملية شعبية للعودة إلى القرى واستعادتها رمزيا".

 وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية

وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها "تمتلك 90 رأسا نوويا".

كلفة الحرب

وفي السابع من أكتوبر 2023، شنت حماس هجوما مباغتا على بلدات في جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر أكثر من 250 آخرين، تم الإفراج عنهم لاحقا في إطار صفقات تبادل أسرى.

وردت إسرائيل على الهجوم بحرب مدمرة على قطاع غزة، أسفرت بحسب وزارة الصحة في القطاع، عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، ونزوح أكثر من مليوني شخص من منازلهم، ونسف أحياء سكنية بالكامل.

كما تسببت الحرب بأزمة إنسانية وصلت إلى حد إعلان الأمم المتحدة المجاعة في بعض مناطقه.

ورغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في العاشر من أكتوبر الماضي سمح بتخفيف القيود جزئيا على السلع والمساعدات، ما زالت المواد الواردة إلى القطاع متفاوتة الكميات وغير كافية وتوزيعها غير متساو، وفق الأمم المتحدة.

العين




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية