هل يرتهن لأدبيات الإخوان؟ حزب "الأمة" الأردني يترقب قيادته الجديدة

هل يرتهن لأدبيات الإخوان؟ حزب "الأمة" الأردني يترقب قيادته الجديدة

هل يرتهن لأدبيات الإخوان؟ حزب "الأمة" الأردني يترقب قيادته الجديدة


10/09/2026

 

كشف الكاتب والمحلل السياسي بسام بدارين عن كواليس الانتخابات الداخلية المرتقبة لحزب "الأمة" الأردني، الوريث القانوني للإخوان المسلمين، حيث يفصل الحزب أسبوع واحد فقط عن الاستحقاق الانتخابي، المُقرر في الـ 17 من الشهر الجاري لانتخاب قيادة جديدة، وسط سباق حاد يتجاوز الانقسام التقليدي بين "الصقور والحمائم" لصالح فرز جديد بين تيار يتبنّى الواقعية السياسية، وآخر يصرّ على الارتهان لأدبيات جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وأكّد بدارين في مقالة له أنّ المحطة القادمة تتضمن انتخاب أعضاء المؤتمر العام والأمانة العامة الجديدة، التي تشمل موقع الأمين العام وأمين السر وأعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب ملء الشواغر الـ 20 لمجلس الشورى الذي حُسم منه 62 مقعداً في انتخابات الفروع، مشيراً إلى أنّ المؤتمر العام يخضع لمراقبة مباشرة من الهيئة المستقلة لانتخاب الحزب الذي مرّ بـ 3 تحولات مفصلية: تقبل حلّ جمعية الإخوان، وتعديل النظام الأساسي، وتغيير اسمه القديم "جبهة العمل الإسلامي".

وأضاف بدارين: "برز جناحان رئيسيان داخل أروقة الحزب: الأوّل ينادي بطيّ ملف حظر الجماعة والتفرغ لمأسسة الحزب وترسيخ حضور الوطن، مدفوعاً بتجنب الحزب الصدام مع مؤسسات الدولة. وفي المقابل يتمسك الجناح الثاني بأدبيات الجماعة وضرورة هيمنتها التنظيمية على الحزب باعتبارها النواة الضامنة لتماسك القاعدة الاجتماعية والانتخابية.

ويرى بدارين أنّ حسم المعركة بين التيارين بات معقداً في ظل اختفاء صيغ التوافق والمحاصصة التقليدية، لافتاً إلى أنّ الفارق بين الكتلتين داخل مجلس الشورى لا يتعدى 8% إلى 10%، ممّا يجعل النتائج مفتوحة على مفاجآت اللحظات الأخيرة. وينقل قيادات إسلامية وسطية، في مقدمتهم مروان الفاعوري، أنّ المخرج الأقلّ كلفة للحزب يكمن في تصعيد قيادة شابة تمسك بمقاليد الأمانة العامة والمكتب التنفيذي للعبور بالحزب نحو المرحلة المقبلة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية