هل تكون أفريقيا ساحة انتقام إيران لمقتل سليماني؟

هل تكون أفريقيا ساحة انتقام إيران لمقتل سليماني؟

مشاهدة

21/11/2020

أشارت تقارير إعلامية إلى أنّ الضربة التي تعتزم إيران القيام بها انتقاماً لزعيم فيلق القدس قاسم سليماني ستكون في أفريقيا، فقد أمضت طهران أعواماً في بناء شبكات سرّية، حيث لا تراقب كثيراً من قبل الحكومات المحلية.

ولإيران تاريخ في هذه القارة، فقد اعتقلت الشرطة النيجيرية عام 2013، 3 لبنانيين كاشفةً عن مستودع أسلحة في كانو أكبر مدن الشمال.

 واعترف الـ3 آنذاك بأنّهم أعضاء في ميليشيا حزب الله، وبأنّهم كانوا يخططون لمهاجمة السفارة الإسرائيلية وأهداف غربية أخرى، وفق ما أوردت مجلة "إيكونوميست".

تقارير إعلامية: طهران أمضت أعواماً في بناء شبكات سرّية في أفريقيا، حيث لا تراقب كثيراً من قبل الحكومات المحلية

وقبل ذلك بعام، اعتقلت الشرطة في كينيا إيرانيين اثنين كانا قد أخفيا مخبأ متفجرات في ملعب للجولف في مومباسا، واتهمتهما بالتخطيط لمهاجمة أهداف غربية، وحكم عليهما بالسجن 15 عاماً.

وفي عام 2016 تم إرسال إيرانيين اثنين إلى نيروبي لإعداد استئناف قانوني، لكن تم القبض عليهما وهما يخططان لشنّ هجوم على السفارة الإسرائيلية.

كما اتهم تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي إسماعيل جدة، المعتقل في تشاد عام 2019، بمساعدة فيلق القدس في تجنيد وتدريب خلايا إرهابية في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان، وذلك لضرب مصالح سعودية وإسرائيلية.

عدد من الدول الأفريقية تعتقل لبنانيين من حزب الله وإيرانيين في قضايا تتعلق بمخططات إرهابية

واتهم التقرير زعيم متمردين كان رئيساً لأفريقيا الوسطى لفترة وجيزة، ميشيل دجوتوديا، بلقاء مسؤولي فيلق القدس في إيران عام 2016، والموافقة على إنشاء شبكة إرهابية مقابل أن تساعده إيران في استعادة السلطة.  

ونقلت المجلة عن مصدر استخباراتي غربي أنّ الشرطة في النيجر اعتقلت مؤخراً رجلاً اعترف بالعمل في وحدة 400 التابعة لفيلق القدس والمتخصصة في العمليات السرّية. وقال إنه ساعد في بناء شبكات وجمع معلومات استخبارية، فضلاً عن استحصاله تراخيص لاستخراج المعادن في النيجر للمساعدة في تعويض تأثير العقوبات الأمريكية على إيران وتمويل العمليات السرّية.

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وآخرين في ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، بداية العام الجاري.

الصفحة الرئيسية