ليلة دامية بعد تفجير مستودع أسلحة في إدلب.. بالتفاصيل

ليلة دامية بعد تفجير مستودع أسلحة في إدلب.. بالتفاصيل

مشاهدة

13/08/2018

قتل 39 مدنياً، بينهم 12 طفلاً، على الأقل، أمس، في انفجار مستودع أسلحة لم تحدَّد أسبابه، في بلدة قرب الحدود التركية في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، فيما ما يزال العشرات مفقودين.

وأسفر الانفجار، الذي لم تحدَّد أسبابه، عن انهيار مبنيين بشكل كامل في البلدة التي تبعد نحو 30 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة إدلب، وفق معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قتل 39 مدنياً بينهم 12 طفلاً في انفجار مستودع أسلحة لم تحدد أسبابه في بلدة قرب الحدود التركية في إدلب

 وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، في تصريح لــ "فرانس برس": إنّ "فرق الإنقاذ اجتهدت طوال ساعات الأمس في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وانهمك عناصر من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق المعارضة) في البحث عن القتلى، وخلف الركام بدا مبنى آخر وقد احترقت واجهته بشكل كامل نتيجة النيران التي نجمت عن الانفجار".

وأوضح عبد الرحمن؛ أنّ الضحايا والجرحى في معظمهم هم من مهجّري محافظة حمص، ومن عائلات مقاتلين في هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، نزحوا من محافظة حمص، مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود عشرات المفقودين.

ويعود المستودع المستهدف، بحسب المرصد، إلى تاجر أسلحة يعمل مع هيئة تحرير الشام التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب.

وفي رواية أخرى، نفت مصادر محلية وجود مستودع الأسلحة، وأشارت إلى رصد صاروخين أطلقا من البوارج الروسية في طرطوس.

وتشهد محافظة إدلب، منذ أشهر، تفجيرات واغتيالات تطال في شكل أساسي مقاتلين ومسؤولين من الفصائل، ويتبنى تنظيم داعش الإرهابي في بعض الأحيان تلك العمليات، إلا أن معظمها مردّه إلى نزاع داخلي بين الفصائل في المحافظة، التي شهدت على مرحلتين، عام 2017 ثم بداية 2018، اقتتالاً داخلياً بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة أحرار الشام وفصائل متحالفة معها من جهة ثانية.

وتستهدف قوات النظام، من جهتها، منذ أيام، بقصف مدفعي وصاروخي، مناطق في ريف إدلب الجنوبي، تزامناً مع إرسالها تعزيزات عسكرية إلى المناطق المجاورة، وكرّرت دمشق، في الآونة الأخيرة، أن المحافظة على قائمة أولوياتها العسكرية، في وقت تحذّر الأمم المتحدة فيه من تداعيات التصعيد على 2.5 مليون شخص في المحافظة، نصفهم من النازحين.

 

 

الصفحة الرئيسية