هذا ما فعله تنظيم داعش الإرهابي بالرهائن الدروز!

هذا ما فعله تنظيم داعش الإرهابي بالرهائن الدروز!


05/08/2018

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، اليوم، أنّه قام بقتل أحد الرهائن الذين اختطفهم من السويداء جنوب سوريا، وفق ما نقلته "سكاي نيوز" عن شبكة أخبار محلية.

وذكرت شبكة "السويداء 24" أنّ داعش قتل شاباً عمره 19 عاماً، كان قد خطفه مع 35 شخصاً آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، خلال هجوم دامٍ شنّه في 25 تموز (يوليو) الماضي، على بلدة في السويداء.

تنظيم داعش الإرهابي قتل أحد الرهائن الذين اختطفهم من السويداء جنوب سوريا

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان؛ أنّ الضحية هو أول رهينة يتم إعدامها منذ الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 265 شخصاً.

وخطف التنظيم معه 14 سيدة و16 طفلاً، من قرية الشبكي المتاخمة للبادية، حيث يتحصّن مقاتلو التنظيم.

وكانت هجمات السويداء من بين الأكبر للتنظيم في سوريا، كما أنّها أكثر الهجمات دموية تتعرّض لها الأقلية الدرزية، منذ اندلاع النزاع في العام 2011.

وتتراوح أعمار السيدات المخطوفات بين 18 و60 عاماً، وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الأخيرين، صور سيدة مخطوفة مع أطفالها الأربعة، قالوا إنّها وضعت مولودها الخامس في المكان؛ حيث يحتجزهم التنظيم.

في غضون ذلك، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية استعدادها لـلمشاركة في تحرير شرق السويداء من داعش.

وقال رئيس الوحدات سيبان حمو، في تصريح صحفي لـ "الشرق الأوسط"، أمس: إنّ قواته جاهزة للتوجه إلى السويداء لـ "حماية" أهلها الدروز من تنظيم داعش، وتحرير ريفها الشرقي من عناصر التنظيم.

وحدات حماية الشعب الكردية تعلن استعدادها لـلمشاركة في تحرير شرق السويداء من داعش وإنقاذ الدروز

وقال حمو: "شنّ داعش هجمات وحشية على أهلنا في السويداء، وجع أهلنا الدروز هو وجعنا نفسه، كما حصل مع أهلنا في كوباني (عين العرب)، وعفرين (في إشارة إلى هجوم شنته قوات الجيش التركي وفصائل معارضة بداية العام)، لا نفرّق بين هذه الهجمات والهجمات على أهلنا في السويداء، ووحدات الحماية جاهزة لإرسال قوات إلى السويداء لتحريرها من الإرهاب".

وانهارت مفاوضات بين داعش ووجهاء السويداء لإطلاق مخطوفين من نساء وأطفال لدى التنظيم، ورفض حمود الحناوي، أحد شيوخ طائفة الموحدين الدروز في سوريا، مطالب داعش.

وبات أهالي السويداء في حالة استنفار وتأهب لمواجهة التنظيم، وإبعاده عن الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، تحسباً لهجمات من اتجاهين: البادية شرق المدينة وحوض اليرموك غربها. 

 

 

الصفحة الرئيسية