من هو منفذ هجوم ليفربول؟ وما دافعه؟

من هو منفذ هجوم ليفربول؟ وما دافعه؟


16/11/2021

كشفت الشرطة البريطانية هوية منفذ هجوم ليفربول، وقد اتضح أنه انتحاري سوري، توفي بعد انفجار العبوة الناسفة داخل سيارة تاكسي أول من أمس، خارج أحد مستشفيات مدينة ليفربول البريطانية.

 وقد أفرجت الشرطة عن أول صورة لمنفذ الهجوم، مع معلومات ذكرت فيها أنه من أم عراقية، اسمه عماد جميل السويلمين، يبلغ من العمر (32) عاماً، وصل من العراق لاجئاً قبل عدة أعوام إلى بريطانيا، "وقد تحوّل قبل (4) أعوام إلى المسيحية" في الكاتدرائية التي أراد مهاجمتها بمن كان فيها، وفق ما أوردت "بي بي سي".

الشرطة البريطانية: منفذ هجوم ليفربول انتحاري سوري، اسمه عماد جميل السويلمين، يبلغ من العمر (32) عاماً، غيّر ديانته إلى المسيحية قبل (4) أعوام

من المعلومات عنه أيضاً، أنه كان من عشاق سباقات السيارات، وغيّر اسمه الأول إلى   Enzo  تكريماً لمؤسس شركة "فيراري" إنزو فيراري، في محاولة ليبدو اسمه غربياً في طلب اللجوء الذي تقدّم به إلى سلطات الهجرة.

وبثت وسائل إعلام بريطانية في مواقعها فيديو الهجوم، وهو من كاميرا للمراقبة العامة رصدت لحظة انفجار السيارة خارج "مستشفى ليفربول للنساء"، في حادث اعتبرته شرطة مكافحة الإرهاب بالمملكة المتحدة إرهابياً بامتياز.

أمضى السويلمين في بريطانيا عدة أعوام في مدينة ليفربول، وانضمّ إلى أعضاء في شبكة من الكنائس تساعد طالبي اللجوء، وبعد (8) أشهر من العيش وسطهم، تغيّر فجأة وقرّر تفجير الكاتدرائية، بعد أن علم أنّ (1200) من العسكريين والمحاربين القدامى وعائلات القتلى سيتجمعون فيها للوقوف دقيقة صمت الساعة (11) صباح الأحد، إلا أنّ انفجار السيارة أدى إلى مقتله وهروب سائقها الذي نجا بأعجوبة.

كان يحاول عماد تفجير كاتدرائية، وكان من المقرر أن يجتمع فيها (1200) من العسكريين والمحاربين القدامى وعائلات القتلى

من المعلومات أيضاً، أنه صنع في منزله عبوة متفجرة، وطلب من سائق التاكسي في البداية نقله إلى الكاتدرائية، لكنّ حركة المرور وإغلاق الطرق منعه من الوصول إليها، وفي لحظة ما شعر سائق التاكسي أنّ الراكب بسيارته ينوي شرّاً ما، فأغلق أبوابها وحبسه فيها، ثم مضى به إلى باحة المستشفى، وعندما أوقفها فجّرها الانتحاري السوري، فقضى بها وحده.

وفي وقت لاحق، أصدر رئيس المباحث أندرو ميكس، وهو من شرطة مانشستر الكبرى، بياناً قال فيه: إنّ "التحقيقات جارية، لكننا نعتقد بقوة في هذه المرحلة أنّ المتوفى هو عماد السويلمين"، وأنه من المحتمل أن يكون حاول تنفيذ الهجوم بالتعاون مع آخرين، علماً أنّ الشرطة ذكرت في وقت سابق أمس أنّ العبوة الناسفة "كان يحملها أحد الركاب"، وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل: إنّ البلاد رفعت مستوى التهديد الأمني الذي يمثله الإرهاب إلى "شديد" من المستوى السابق، وهو "كبير"، الأمر الذي يعني أنّ من المرجح بدرجة كبيرة وقوع هجوم بعد انفجار ليفربول، بحسب ما نقلت عنها الوكالات.

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية