معاناة الإيزيديين مستمرة.. أين يحتجزون؟

معاناة الإيزيديين مستمرة.. أين يحتجزون؟

مشاهدة

09/04/2019

رغم القضاء على تنظيم داعش في آخر جيوبه، في مدينة الباغوز السورية، إلا أنّ معاناة الكثيرين من النساء والأطفال الإيزيديين مستمرة حتى اللحظة؛ حيث وجّه مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الإيزيديين في إقليم كردستان العراق، مناشدة إلى المجتمع الدولي، لإنقاذ الإيزيديين، الذين ما يزالون محتجزين مع عائلات داعش الإرهابي، في مخيمات النازحين داخل سوريا.

وأكّد مدير المكتب، حسين قايدي، أمس، في تصريح نقلته "سبوتنيك"، وجود عدد من النساء والأطفال الإيزيديين، في الكمبات (المخيمات)، المخصصة للعوائل النازحة من بلدة الباغوز، ولعائلات تنظيم داعش الإرهابي.

نساء وأطفال إيزيديون ما يزالون محتجزين مع عائلات داعش في مخيمات النازحين بسوريا

وأضاف قايدي: "كذلك النساء والأطفال الإيزيديون المختطفون محتجزون في هذه المخيمات، عند عائلات داعش التي كانت تسكن في مدينة الرقة، والمناطق السورية الأخرى التي تم تحريرها من قبضة التنظيم الإرهابي".

وطالب قايدي، في مناشدة يوجهها إلى المجتمع الدولي، وبالأخص الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل، بهذا الموضوع، كي يستطيع المكتب إنقاذ النساء والأطفال من داخل هذه المخيمات، التي ما تزال موجودة في غرب كردستان في سوريا.

وفي مطلع الشهر الجاري؛ كشف قايدي، عن أحدث إحصائية بعدد المحررين والمحررات من قبضة داعش، "منذ بدية الأحداث؛ أي منذ آب (أغسطس) 2014، وحتى الآن، تمكّن مكتب إنقاذ المختطفات والمختطفين الإيزيديين، من تحرير (3425) شخصاً، بين نساء وأطفال ورجال، من يد عصابات داعش الإرهابي.

مكتب إنقاذ الإيزيديين يناشد المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ النساء والأطفال داخل المخيمات

يذكر أنّه؛ في الثالث من آب (أغسطس) عام 2014، اجتاح تنظيم داعش الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له، ونفّذ إبادة وجرائم شنيعة بحقّ المكوّن الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السنّ والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص، ودفنهم في مقابر جماعية ما تزال تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن.

 

الصفحة الرئيسية