"مجاهدي خلق" تفجر مفاجأة حول نشاطات إيران النووية.. ما هي؟

"مجاهدي خلق" تفجر مفاجأة حول نشاطات إيران النووية.. ما هي؟

مشاهدة

17/10/2020

كشفت المقاومة الإيرانية معلومات جديدة وردت من مصادر داخل إيران أنّ النظام أنشأ مركزاً جديداً لمواصلة تطوير برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني، بوساطة منظمة الابتكار والبحث الدفاعي (سبند) التابعة لوزارة الدفاع، مؤكدة استمرار نظام طهران في خروقاته ومخالفته للاتفاقية النووية.

وقال "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" خلال مؤتمر صحافي عقد في واشنطن، بُثّ عبر الإنترنت: إنه "تمّ بناء مركز جديد من أجل مواصلة برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني"، وفق ما أوردت عبر موقعها الإلكتروني.

وهذه المجموعة المعارضة المحظورة في إيران هي الواجهة السياسية لجماعة "مجاهدي خلق" المسلحة المعارضة للسلطة، والتي تصنفها طهران "إرهابية".

 

 منظمة "سبند" تواصل عملها بتطوير برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني، رغم توقيع الاتفاق النووي

وكشفت المقاومة عن تفاصيل تطوير طهران برنامجها للأسلحة النووية، ومنشآته الجديدة لصنع القنابل النووية، مقترنة بصور من الأقمار الصناعية وأسماء المسؤولين الرئيسيين المعنيين.

وذكرت المقاومة الإيرانية أنّ منظمة الابتكار والبحث الدفاعي، المعروفة باختصارها "سبند"، هي المؤسسة داخل وزارة الدفاع التي تتابع المشروع، لافتة إلى أنها تواصل خطة عملها الشاملة، رغم توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

وبحسب مصادر المقاومة، فقد قامت "سبند" ببناء موقع جديد في منطقة سرخة حصار شرقي العاصمة طهران.

مصادر للمقاومة تؤكد أنّ "سبند" أنشأت موقعاً جديداً شرقي طهران لصناعة الصواريخ  الباليستية

وطبقاً لإحداثيات الأقمار الصناعية، يوجد الموقع الجديد على طريق دماوند السريع، شرقي طهران، على بعد كيلومترين من طريق الخروج المؤدي إلى سرخة حصار، بالقرب من نهر جاجرود، ويوجد فيه مجمّعان لصناعة الصواريخ، وهما "همت" و"باقري"، أبرز مواقع تصنيع صواريخ النظام الباليستية.

ويضمّ كلا المجمعين الصناعيين عدة مصانع ووحدات تصنيع تقع في أنفاق ومنشآت تحت الأرض.

وأكدت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي أنّ الموقع السرّي الجديد يثبت أنّ الاتفاق لم يمنع طهران من الحصول على الأسلحة النووية التي تُعتبر حجر الزاوية في استراتيجيتها للبقاء.

الصفحة الرئيسية