كيف سترد إسرائيل على تفجير سفينتها في بحر عُمان؟

كيف سترد إسرائيل على تفجير سفينتها في بحر عُمان؟

مشاهدة

01/03/2021

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إنّ إيران تقف وراء الانفجار الذي استهدف سفينة إسرائيلية في الخليج، مؤكداً أنّ بلاده سترد وستضربها في كل أنحاء المنطقة.

وأضاف نتنياهو في حديثه لراديو "كان" اليوم "كانت حقاً عملية إيرانية، هذا واضح"، مكرراً تصريحاته السابقة بشأن عزمه منع إيران من تطوير قدرات نووية، وفق ما أوردت وكالة أنباء "رويترز".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قد كشف أمس أنّ "تقييمه المبدئي" هو أنّ إيران مسؤولة عن الانفجار الذي استهدف السفينة، مضيفاً: "إيران تسعى لضرب البنية الأساسية الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، موقع السفينة القريب نسبياً من إيران يثير فكرة وتقييم أنّ الإيرانيين هم من فعلوها".

وتابع غانتس: "هذا تقديري حتى الآن، وعلى مستوى التقييم المبدئي في ظل قرب المكان وسياق الأحداث".

 

نتنياهو: إيران تقف وراء الانفجار الذي استهدف سفينة إسرائيلية في الخليج، وسنرد وسنضربها في كل أنحاء المنطقة

وقد تعرّضت السفينة التي تحمل اسم "إم. في هيليوس راي" لانفجار في خليج عُمان ليلة الجمعة.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي: إنّ الانفجار تسبب بحدوث فتحات في جانبي جسم السفينة، ولم يتضح سبب الانفجار حتى الآن، ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.

هذا، وكانت صحيفة إيرانية مقرّبة من المرشد قد أقرّت بتورط طهران في الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية إسرائيلية في بحر عُمان.

وأشارت صحيفة "كيهان" في تقرير لها، نُشر أمس، إلى أنّ الهجوم على سفينة الشحن المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي رامي أونجر التي ترفع علم باهاما، تمّ تنفيذه من جانب ميليشيا موالية لإيران في المنطقة، حسب قولها.

وكتبت صحيفة كيهان التي يديرها حسين شريعتمداري ممثل خامنئي: إنّ "إسرائيل أصبحت هدفاً مشروعاً"، ووصفت الهجوم على السفينة بأنه احترافي، على حدّ تعبيرها.

واعتبر التقرير أنّ استهداف السفينة التجارية التي تحمل اسم (إم في هيليوس راي) يأتي رداً على هجمات قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع لميليشيات تدعمها إيران في سورية.

وطبقاً لقاعدة بيانات ملاحية للأمم المتحدة، تملك شركة شحن في تل أبيب تُسمّى راي شيبينغ السفينة ناقلة السيارات من خلال شركة مسجلة في جزيرة آيل أوف مان.

وتسعى إيران للانتقام من عملية اغتيال عالمها النووي محسن فخري زاده في هجوم في تشرين الثاني (نوفمبر)، وذلك بعد قرابة عام من اغتيال الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد بطائرة أمريكية.

الصفحة الرئيسية